Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following محمود حسن إسماعيل.

محمود حسن إسماعيل محمود حسن إسماعيل > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-5 of 5
“إن تسل فى الشعر عنى .. هكذا كنت أغنى

لا أبالى أشجى سمعك أم لم يشج لحنى

هو من روحى لروحى صلوات, وتغنى

هو من قلبى ينابيع بها يهدر فنى

للآسى . فيها تعاليل, ولليأس تمنى

وهو احساسى الذى ينساب كالجدول منى

واثب كالطير فى الأظلال من غصن لغصن

ذاهل كالوتر المهجور فى عود المغنى

ساهم الأنفاس حيران.، أيبكى أم يغنى؟

لم يصب من دهره غير جحود وتجنى

فانبرى يعصف فى دنياه بالشدو المرن

زاجلا تذكى صداه نار أيامى وحزنى

إن ترد منه سلوا عن أساه.. فامض عنى

هكذا يخفق نايي بين الهامى وبينى

يلهم الله .. فيمضى وتر الروح يغنى

فسواء رحت تغضى لائما.. أو رحت تثنى

مزهرى نشوان لا توقظه ضجة كونى

مذهبى؟ لامذهب اليوم سوى أصداء لحنى

ولها الخلد ولى فى ظلها سحر التغنى

هى خمرى! وهى حانى! وهى أعنابى ودنى

قد وهبت الفن عمرى ووهبت الشرق فنى

فليلم من شاء.. إنى راسخ كالطود جنى

فإذا رق.. فقل: ياقبل الأسحار غنى!

وإذا هاج.. فهول ساقه موكب جن!

(إن تسل فى الشعر عنى هكذا كنت أغنى!)

إن تشأ فاسمع نشيدى.. أو تشأ فارحل ودعنى!

وإذا أشجاك همس من صداه.. لاتلمنى!

ما أنا إلا كظل لشعورى.. فاعف عنى”
محمود حسن إسماعيل
“مزقي عن وجهــــك اليانع، أسمال القنــاع
وارفعي الستـر، بلا خوف على أي متــاع
زادك النور، وفي دربك ينبـــوع الشعــاع
فانفذي…فالسر إن سرت على قيــد ذراع
واصرعي الموج، ولو أقبلت من غير شراع

قاب قوسين”
محمود حسن إسماعيل, أغانى الكوخ - قاب قوسين - رياح المغيب
“الزهرُ ماتْ
فهل بسِرِّكَ قدرةٌ
تدعُ الخلودَ بعطرِهِ يتنقلُ
؟
والعطرُ ماتْ
فهل بسركَ قدرةٌ
تُحييه من روضِ البلى يتسللُ
؟
وأتى الخريفُ
فهل بسركَ قدرةٌ
تَدَعُ الربيعَ على ضحاه يهدِّلُ
؟
والحُبُّ؟
هل بيديْكَ توقِدُ نارَه
في مُهجةٍ من حِقدها تتأكلُ
؟
والروضُ، إن خرِستْ جميعُ طيورهِ
ألديكَ للأغصانِ نايٌ يَهْدلُ
؟
أعرفْتَ سِرَّ غنائِها وسُكوتها؟
أعرفتَ؟، أم أنتَ العليمُ الأجهلُ
!”
محمود حسن إسماعيل, موسيقا من السر
“.. وماذا ستكتب عني، إذا غبت يوما
وماذا ستحكي لدنياكَ عن سرِّ فنِّي؟!
وماذا سترِوي عن الناي ..
لما تراه حزينًا بلا أي دمعٍ ! بلا أي لحن؟!
.. أتعرفني؟
أين مِفتاحُ بابي ..
وأين الطريقُ إلى جنَّتي .. أو يَبابي؟
.. أين الحرائقُ؟ أين الحدائقُ؟
أين الحقائقُ؟ مصلوبةٌ بين عصري وبيني؟
وأين اخْتلاجاتُ روحي،
وأطيارُها حائماتُ السفوحِ؟
تجئُ وتمضي، وترنو، وتُغضي، ..
وفي فمها السرُّ .. هيهات يُفضي!!
.. أتعرف ماذا تريد؟
وماذا بها من أحاسيس ومضي؟
.. أتعرف أيَّان عادتْ؟
أللنورِ؟ أم للدُّجى في مَتَاهاتِ أرضي؟”
محمود حسن إسماعيل, موسيقا من السر
“إن تكن نارًا فما أشهي خلودي في سعيرك
أو تكن وردًا فيا لـهـفة روحــي لعبيـرك
طـرفك الهفهـاف يبدي لوعـة خلـف سـتـورك
ولهـت روحـي فطـارت ترتوي مـن فيـض نورك
تتمني لو تهــادت موجــة فـوق غـديـرك
أو خيـالًا من هواهـا سـابـحًا طـي ضمـيرك
ليت يا "فستان" .. لما لحت تزهو في حريرك
كنـت ذرًّا نابـض الإحسـاس يجـري فـي أثيـرك
يلثـم الحسـن ويهـوي فانيـًا بيـن عـطورك”
محمود حسن إسماعيل

All Quotes | Add A Quote