Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أحمد بهاء الدين.
Showing 1-25 of 25
“سيري أيتها الامه ولا تقفي في الطريق أبداً...سيري الى حيث تجدين الرحمه جزاء والحريه رداء ...سيري فان لك أسوه حسنه بكل شعب أراد الحياه ...سيري فإن في الجهاد لذه غريبه دونها أى لذه في الوجود..سيري ولا تتخلفي في الطريق ولا تقولي أبدا "قد طال الانتظار”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“صعب جدًا أن يؤمن زعيم بدستور إذا كان هذا الدستور يُقصيه عن الحكم.”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“و ليس يكفي أن تعرف حوادث التاريخ لكي تحسب انك قد تعلمت التاريخ ، فالأهم أن تستخلص من هذه الحوادث عبرتها ، على أي شيء تدل ؟ و في أي طريق يمضي التاريخ ؟ فأن ذلك يجعلك تعلم ما سوف يحدث و ما لا يمكن أن يعود ، فيجنبك أن تكون رجعيا ، و يحميك من السير وراء دعوات براقة فات وقتها”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“إن الانسان في هذه الحياه سلسله حوادث يمكن أنتقادها”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“أن الزعامة لم تكن أبداً مجرد ( كلام ) فقط ، بل و ( سلوك ) قبل أي شيء آخر”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“الإنسان حيوان له تاريخ ! ما معنى ذلك ؟ معناه أن الميزة الأولى التي تميز الانسان من غيره من المخلوقات هي أن كل جيل من البشر يعرف تجارب الجيل الذي سبقه و يستفيد منها ، و إنه بهذه الميزة وحدها يتطور . و على العكس من ذلك الحيوان ، فالأسد أو القط أو الكلب الذي كان يعيش في الأرض منذ ألف سنة لا يمكن أن يختلف عن سلالته التي تراها اليوم في الصفات و الطباع و نوع الحياة”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“والزعيم لا يصنع ثورة أبدا ،ولا يخلقها من العدم ،ولكن عوامل الانفجار تتراكم فى قرارة الشعب تدريجيا ..حتى يصبح الشعب كالبندقية المعبأة ،المسددة ،ضغطة واحدة على الزناد وينطلق البارود ،فكل مهمة الزعيم : أن يضغط الزناد !”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“إلغاء التاريخ عبث , والسكنى بين مقابره وآثاره انتحار”
― شرعية السلطة في العالم العربي
― شرعية السلطة في العالم العربي
“لو أن الدول المنتجة للخامات تمكنت من عمل تكتلات مثل تكتل دول البترول , لتغيرت موازين القوى في العالم كله , ولأصبحت الدول الفقيرة المنتجة للخامات في وضع قوى جداً , إزاء الدول الصناعية المتقدمة , المستهلكة لمعظم خامات العالم ..”
― شرعية السلطة في العالم العربي
― شرعية السلطة في العالم العربي
“إن الإنفاق على الإنسان الآن وعلى تعليمه وتدريبه أصبح أهم لسلامة أي مجتمع من الإنفاق على السلاح !”
― أفكار معاصرة
― أفكار معاصرة
“إذن فإختيار الحاكم مرة لا يكفي !
فلا بد من أن يظل الشعب بعد ذلك رقيباً، يجب أن تستمر رقابة الشعب على الحاكم حتى لا يطغى.”
― أيام لها تاريخ
فلا بد من أن يظل الشعب بعد ذلك رقيباً، يجب أن تستمر رقابة الشعب على الحاكم حتى لا يطغى.”
― أيام لها تاريخ
“إن القبض على ناصية العلم والاتقان الفني هو القبض على ناصية المستقبل”
― هذه الدنيا
― هذه الدنيا
“إن غاية الحياة السياسية أن تحقق للشعب حياة سعيدة وموفورة.
وقد أثبتت كل تجارب البشر، في كل بقاع الأرض، أن الحياة السعيدة الرضية الموفورة لا تتحقق للشعب إلا إذا كان سيد نفسه.”
― أيام لها تاريخ
وقد أثبتت كل تجارب البشر، في كل بقاع الأرض، أن الحياة السعيدة الرضية الموفورة لا تتحقق للشعب إلا إذا كان سيد نفسه.”
― أيام لها تاريخ
“لا يمكن أن نعيد للعقل مكانته في نفوسنا , إذا بقينا نسخر من الكلمات الداعية إلي استعمال هذا العقل ..”
― شرعية السلطة في العالم العربي
― شرعية السلطة في العالم العربي
“لا يمكن أن نعيد للعقل مكانته في نفوسنا , أذا بقينا نسخر من الكلمات الداعية إلي استعمال هذا العقل ..”
― شرعية السلطة في العالم العربي
― شرعية السلطة في العالم العربي
“إن معركة حقوق الإنسان على المستوى العالمي ستكون معركة آخر هذا القرن وأول القرن القادم
وعلينا أن نكون من المناضلين فيها
لانفسنا أولاً .
وبعد ذلك لغيرنا .”
― شرعية السلطة في العالم العربي
وعلينا أن نكون من المناضلين فيها
لانفسنا أولاً .
وبعد ذلك لغيرنا .”
― شرعية السلطة في العالم العربي
“كلما انتشر الانحراف كان هذا دليلاً على اختفاء الحب من الحياة”
― هذه الدنيا
― هذه الدنيا
“إن خطة إسرائيل في التوسع تقوم في الدرجة الأولى على أساس تمزيق الكيان العربي من الداخل”
― شرعية السلطة في العالم العربي
― شرعية السلطة في العالم العربي
“وهذا ما صنعه سعد.فقد كان يفخر دائما بأنه يسير (وراء ) الشعب،وليس الشعب هو الذى يسير وراءه .”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“العظمة هي الشعور بالمسئولية والنهوض بها”
― أفكار معاصرة
― أفكار معاصرة
“فالفن إذن يجب أن يكون للجميع ،، الجاهل والمتعلم على السواء.”
― أيام لها تاريخ
― أيام لها تاريخ
“قد يكون هناك من يعارض السلطة وقد يتذمر الناس من بعض قراراتها وسياساتها. ولكن هذه أمور طبيعية بل وحتمية. لا تنفي الشرعية، طالما شعر المواطنون أن السلطة في توجهها العام، سلطة وطنية، منطقية مع التاريخ الوطني، ومخلصة في المجموع لإرادة الشعب، وللقيم العامة التي تربط أبناء الوطن الواحد بعضهم ببعض”
― شرعية السلطة في العالم العربي
― شرعية السلطة في العالم العربي
“إن أخطر أحداث حياتنا لا تقع في مؤتمرات الأقطاب ولا في ساحات القتال ولكنها تقع في المعامل الصامتة وفي أدمغة العلماء”
― هذه الدنيا
― هذه الدنيا
“إسرائيل هي نطفة من أوروبا تنمو حيث تلامس جلدنا”
― إسرائيليات وما بعد العدوان
― إسرائيليات وما بعد العدوان
“أيها القارئ
هل عرفت أحدث تعريف للإنسان؟!
لقد قيل مرة: إنه حيوان ناطق ثم تبين أن الببغاء تنطق!
وقيل: إنه حيوان ضاحك ثم تبين أن القرود تضحك!
وقيل إنه حيوان عاقل، ثم تبين أن كل الحيوانات تعقل، وإن كان العقل درجات!
وحار العلماء طويلا، فالإنسان كائن حى، يأكل ويشرب وينام ويعقل كغيره من الحيوانات، ولكن المؤكد أن هناك شيئا يميزه عن الحيوان، شىء ارتقى به حتى أصبح هذا السيد الذى يحكم الحيوان والجماد ويقهر الطبيعة!
وأخيرا اهتدى العلماء إلى التعريف الدقيق: الإنسان حيوان ذو تاريخ!
ما معنى ذلك؟! معناه أن الميزة الأولى التى تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هى أن كل جيل من البشر يعرف تجارب الجيل الذى سبقه ويستفيد منها، وأنه بهذه الميزة - وحدها - يتطور وعلى العكس من ذلك الحيوان، فالأسد أو القط أو الكلب الذى كان يعيش فى الأرض منذ ألف سنة لا يمكن أن يختلف عن سلالته التى نراها اليوم فى الصفات والطباع ونوع الحياة.
أنت تستطيع اليوم أن تصطاد الفأر الذى تجده فى بيتك بنفس الطريقة التى كان يتم بها اصطياده منذ زمن قديم: مصيدة وقطعة جبن!
ولو كان فى بيتك عشرة فئران لاستطعت أن تصيدها واحدا بعد آخر، يوما بعد يوم بنفس المصيدة وقطعة الجبن.. ذلك أن الفئران ليس لها تاريخ، ولا تستفيد من تجربة.. هى لا تعرف أن فى اليوم السابق دخل الفأر ليأكل الجبن فأغلقت عليه المصيدة، وهى قد تعرف ولكنها لا تدرك المغزى فلا تتحاشى أبدا قطعة الجبن!
وعلى العكس من ذلك الإنسان، إنه يعرف ما أصاب أسلافه بالأمس، ومنذ مائة سنة، ومنذ آلاف السنين.. فهو قادر على أن يتجنب ذلاتهم ويستفيد من تجاربهم ويضيف إلى اكتشافاتهم وكل جيل لا يبدأ من جديد ولكن يضيف إلى ما سبق وهذا هو التقدم.
على أن الإنسان لا يولد وعبرة التاريخ فى جوفه، ولكنه يتعلم فهو لا يستيطع أن يعرف التاريخ إلا إذا قرأ.. إن كان رجل قانون قرأ ما سبق إليه فقهاء القانون.. وإن كان رجل كيمياء تعلم ما وصل إليه المكتشفون السابقون.. ومن حيث انتهوا يستطيع أن يبدأ، وإن كان مواطنا فإنه يتعلم تاريخ وطنه كله، ويدرك مغزاه، وسر تطوره واتجاه خطواته!
وليس يكفى أن تقرأ حوادث التاريخ لكى تحسب أنك قد تعلمت التاريخ، فالأهم أن تستخلص من هذه الحوادث عبرتها على أى شىء تدل؟! وفى أى طريق يمضى التاريخ؟! فإن ذلك يجعلك تعلم ما سوف يحدث، وما لا يمكن أن يعود، فيجنبك أن تكون رجعيا ويحميك من السير وراء دعوات براقة فات وقتها!
والتاريخ هو الفرق بين الإنسان الواعى وغير الواعى!
الإنسان غير الواعى لا يرى إلا قطعة الجبن، ولكن الإنسان الواعى يرى قطعة الجبن.. ويرى المصيدة!”
― أيام لها تاريخ
هل عرفت أحدث تعريف للإنسان؟!
لقد قيل مرة: إنه حيوان ناطق ثم تبين أن الببغاء تنطق!
وقيل: إنه حيوان ضاحك ثم تبين أن القرود تضحك!
وقيل إنه حيوان عاقل، ثم تبين أن كل الحيوانات تعقل، وإن كان العقل درجات!
وحار العلماء طويلا، فالإنسان كائن حى، يأكل ويشرب وينام ويعقل كغيره من الحيوانات، ولكن المؤكد أن هناك شيئا يميزه عن الحيوان، شىء ارتقى به حتى أصبح هذا السيد الذى يحكم الحيوان والجماد ويقهر الطبيعة!
وأخيرا اهتدى العلماء إلى التعريف الدقيق: الإنسان حيوان ذو تاريخ!
ما معنى ذلك؟! معناه أن الميزة الأولى التى تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هى أن كل جيل من البشر يعرف تجارب الجيل الذى سبقه ويستفيد منها، وأنه بهذه الميزة - وحدها - يتطور وعلى العكس من ذلك الحيوان، فالأسد أو القط أو الكلب الذى كان يعيش فى الأرض منذ ألف سنة لا يمكن أن يختلف عن سلالته التى نراها اليوم فى الصفات والطباع ونوع الحياة.
أنت تستطيع اليوم أن تصطاد الفأر الذى تجده فى بيتك بنفس الطريقة التى كان يتم بها اصطياده منذ زمن قديم: مصيدة وقطعة جبن!
ولو كان فى بيتك عشرة فئران لاستطعت أن تصيدها واحدا بعد آخر، يوما بعد يوم بنفس المصيدة وقطعة الجبن.. ذلك أن الفئران ليس لها تاريخ، ولا تستفيد من تجربة.. هى لا تعرف أن فى اليوم السابق دخل الفأر ليأكل الجبن فأغلقت عليه المصيدة، وهى قد تعرف ولكنها لا تدرك المغزى فلا تتحاشى أبدا قطعة الجبن!
وعلى العكس من ذلك الإنسان، إنه يعرف ما أصاب أسلافه بالأمس، ومنذ مائة سنة، ومنذ آلاف السنين.. فهو قادر على أن يتجنب ذلاتهم ويستفيد من تجاربهم ويضيف إلى اكتشافاتهم وكل جيل لا يبدأ من جديد ولكن يضيف إلى ما سبق وهذا هو التقدم.
على أن الإنسان لا يولد وعبرة التاريخ فى جوفه، ولكنه يتعلم فهو لا يستيطع أن يعرف التاريخ إلا إذا قرأ.. إن كان رجل قانون قرأ ما سبق إليه فقهاء القانون.. وإن كان رجل كيمياء تعلم ما وصل إليه المكتشفون السابقون.. ومن حيث انتهوا يستطيع أن يبدأ، وإن كان مواطنا فإنه يتعلم تاريخ وطنه كله، ويدرك مغزاه، وسر تطوره واتجاه خطواته!
وليس يكفى أن تقرأ حوادث التاريخ لكى تحسب أنك قد تعلمت التاريخ، فالأهم أن تستخلص من هذه الحوادث عبرتها على أى شىء تدل؟! وفى أى طريق يمضى التاريخ؟! فإن ذلك يجعلك تعلم ما سوف يحدث، وما لا يمكن أن يعود، فيجنبك أن تكون رجعيا ويحميك من السير وراء دعوات براقة فات وقتها!
والتاريخ هو الفرق بين الإنسان الواعى وغير الواعى!
الإنسان غير الواعى لا يرى إلا قطعة الجبن، ولكن الإنسان الواعى يرى قطعة الجبن.. ويرى المصيدة!”
― أيام لها تاريخ




