Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following جمانة حداد.

جمانة حداد جمانة حداد > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-30 of 56
“أقرأ لأناجي روحي,لأسدد اليها صفعة”
جمانة حداد
“دقي أجراس التمرّد إذن: إما الجفاف أو الطوفان !”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“فالمنتحر ليس ميتاً. ليس ميتاً عادياً،أعني. هو "شيء" أكثر، "شيء" آخر. لا ميتٌ و لا حي. بين بين، والاثنان معاً. وثالث. ضيف مرتبك وصل متأخراً إلى الحياة ،ومبكراً إلى الموت. ملاكً يحمل بين أصابعه المغنطيسية النوم وهبة الأحلام المنتشية.يتيمُ نفسه هو الملاك المنتحر، فكيف إذا كان شاعراً؟ كيف إذا كان من أرض تسرح فيها الرغبة والعتمة، اللعنة والنشوة، سواء ًبسواء؟”
جمانة حداد, سيجيء الموت وستكون له عيناك
“يقال أن الحرب شأن الرجال ,أفترض اذا أن فقدان الأحبة شأن النساء”
جمانة حداد
“أقسم لك يا امرأة أن المنطق وهم والقوة وهم وكل حقيقة معلنة وهم .أقسم لك أن السعادة ثقيلة ، عميقة ، بشعة . تتألمين ؟ ما أجملك ! جميلة كمجنونة مكبلة. كحَمَل يشعر أن الوداعة تهمة باطلة ألصقت به ويغار من شراسة الذئب بدل أن يهابها !
تصنعين الأحلام ثم تصدقينها. وحين تخجل من إيمانك بها وتتحقق، تسخرين منها .. شريرة أنتِ من غير قصد .. وهل أشرّ من ذلك؟
تومئين للغد بيد الخطيئة. لكن رائحتك أبدا عذراء. دائما تأتين بلا انقطاع. رذاذ المطر في دنياك يثير لعاب القمر. الشعر الذي تتنشقين بشفتيك لن يشيب يوما، هيكلك يعبق بظلالي .

الرجال يتسابقون لإرضائِك. حمقى يتسابقون. لا يعلمون أنك لن تحبي إلا من سوف يعذبك. وهل من يعلم؟ قولي !”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“براءتي فوق الشبهات
هبني ذنوبا تليق بها”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“ماذا أسميك أيها الموت، يا أيها الموت العزيز؟
لك ألف اسمٍ و اسم، من الزمان الغابر إلى زماننا الحاضر،
لكني سأسميك السفر.
الموتى إذا يسافرون، ينتقلون، بكل بساطة، من مكان إلى آخر. مكان أفضل، مكان أسوأ: لا فرق. ينتقلون. هم يتحولون أيضاً.
و تالياً من ينتحر يريد، فقط، أن يسافر أسرع، أن ينتقل أسرع، أن يتحول أسرع.
عجولٌ هو المنتحر. عيناه في الأفق تتلهفان إلى مغيبٍ آخر، و لاتستطيعان الانتظار أكثر. هل الموت الطبيعي سوى " ذروة تمرين على الانتظار"؟ وهل الحياة سوى احتضار خبيث، سوى دحرجة متكررة لصخرة سيزيف اللعينة؟”
جمانة حداد, سيجيء الموت وستكون له عيناك
“أوليست الكتابة موتاً قبل الموت ؟
أوليست ،قبل الإنتحار، إنتحار ؟”
جمانة حداد, سيجيء الموت وستكون له عيناك
“لن يعلق في شعرك عصفور إن لم تحلّقي”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“كان يكفيه فقط أن ينتبه إلي حفيف غيابها
كي يعثر علي حبها في أعماق عينيه”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“لا تريدهم أبطالا
تريدهم رجالا
كي تربح !”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“أسرق نفسي
ويزداد ثرائي فحشا!”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“إن تكون عربيًّا اليوم يعني أيضًا، في الدرجة الثانية، ومجددًا من دون تعميم، أن تكون جزءًا من قطيع. أن تتخلى تمامًا عن فردانيتك وتنساق بعماء وراء زعيم أو قضية أو شعار.”
جمانة حداد, هكذا قتلت شهرزاد
“من تكونين أيتها الغريبة .. يا نفسي
يحسبونك المتمردة
وما أنت إلا شبق يخترق ذاته
وذلك الذي يحسبونه رفضا
ما هو إلا دوّار التيه
ومن فرط الأقنعة .. يمحي وجهك !”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“لكنهم جميعاً، جميعاً بلا استثناء، خانوا الحياة في المرتبة الأولى:"مَن لا يعرف ما هي الحياة، أنَّى له أن يعرف الموت؟" يسأل كونفوشيوس. أتراهم خانوا الحياة، وخانوا أنفسهم، كي "يعرفوا"؟”
جمانة حداد, سيجيء الموت وستكون له عيناك
“كم كان سيزخر لقاؤنا
بالعشق والدهشة
والظمأ العنيد
بالحب والروعة
كم
لقاؤنا
سوف
لن
يحدث
يوماُ !”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“ماذا تعني الترجمة؟
الإجابة الأولى التي تتبادر إلى الذهن هي : أن نقول الشيء نفسه بلغة أخرى، لكن، هل يمكن أن نحصر الترجمة، وخصوصاً الأدبية و الشعرية منها، في هذا المعنى الضيق؟ ألا توازي الترجمة على الأرجح إعادة الخلق أو الاختراع؟ أليست عملية استنباط خلاقة للغة جديدة داخل اللغة وتشييداً لجسر رابط بين اللغات المختلفة؟ بلى. فالنص المترجم شبيه بجنين يولد مرتين، ولكل ولادة بروقها وصعقاتها. إنهما هويتان للوطن ذاته، بل أكاد أقول: شقيقان توأمان من أم واحدة، مخيلة الكاتب وتجربته وأفكاره، ولكن من رحمين - لغتين مختلفتين، وكانتا لتكونا منفصلتين تماماً لولا حبل السرة- نار المعنى الرابطة بينهما.”
جمانة حداد, سيجيء الموت وستكون له عيناك
“نابشة القبور أنا، قبور الشعراء المنتحرين.
مئةً وخمسين نعشاً فتحت، نعم،
وإلى مئةٍ وخمسين جهنماً نزلتُ.
مئةً وخمسين جثةً أنعشت بماء الزهر،
ومئة وخمسين شيطاناً روضت
مئةً وخمسين دمعة رشفت
وبمئة وخمسين ناراً احترقت
مئة وخمسين حكايةً حكيت
ومئة وخمسين مرةً سألتُ، بحسرةٍ سألتُ، وقهراً، وعارفةً سألتُ:
لماذا ينتحر من ينتحر”
جمانة حداد, سيجيء الموت وستكون له عيناك
“الكون واسع ، وقبضة يدك ضيقة وقميص نومك بلا جيوب
تعلمي الرحيل إذن ، انسي الوصول قد تصبحين حرّة”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“علمتني أن أضيع .أن أضيع كثيرا .أن أضيع كي أكون .
عُدت لا أعبأ بالمصير . أضحك ، أقع ،لكل زلّة دوارها .. والدوار رجل”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“سأرقص فوق الماء
وأعبر إلي الضفة الأخري
حرّة
عبدة
ما همّ !
سأعبر ..”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“يدك الممدودة ينبوع لليأس ، اكسريها إن تسولت وعلميها أن تأخذ”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“من انعتاق أطير لا من خوف
وأعود من شوق لا من خيبة”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“في صوفيا عشتُ وفي واشنطن، في فيينا وفي بوينس ايريس، في موسكو وأثينا ومكسيكو وهافانا، في بيروت وعمان والقاهرة والجزائر، في ريو دي جانيرو عشت وفي ليما، في بروكسيل وفي برلين، وفي بكين عشتُ وفي بودابست.....
ومتُّ: بالرصاص متُّ بالحبل متُّ بالسكين متُّ بالحبوب متُّ بالمياه غرقاً متُّ تحت العجلاتِ دهساً متُّ بالارتماء في الفراغ متُّ بالسم متُّ وبالكهرباء وبالغاز وبالمخدرات متُّ وباللهيب المفترس متُّ.”
جمانة حداد, سيجيء الموت وستكون له عيناك
“كم من الوقت انتظرتك
كم منا لبحار أهملت لأغيب فيكِ
أسرعي .. لن ننظر للوراء
لنرحل الآن
ولنا ذهب كل العصور المقبلة”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“يرجمون قلبك ؟ كل واحد منهم يظن أنه بلا خطيئة . وأنتِ ..أنتِ ما زلت تبحثين عن الشهريار الذي يذبح ليلة بعد ليلة مئات الأجساد لإمرأة واحدة. امرأة لا تبدأ ولا تنتهي .. هي أنتِ”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“في مسيرتي مطبات ووهاد . كلما صفعتني واحدة فتحت ستائر مكنوناتي فتأتي سحابة الضوء تسحب المسافة من تحت قدمي وأعود إلي العذرية”
جمانة حداد, لم أرتكب ما يكفي
“جوزيه ساراماغو، متشائم يعلمنا الامل

#جمانة_حداد”
جمانة حداد, صحبة لصوص النار
“متى تقفز من شرنقتها وتتحوّل فراشة شرسة تحفر طريقها بأظافرها الناعمة والحادة في آن واحد؟”
جمانة حداد, هكذا قتلتُ شهرزاد
“ انهضي" هتقوا معاً بصوتٍ مكهرب، فنهضت وطاردتهم، وحداً واحداً، وواحدةً واحدةً، طاردت قصائدهم طفولتهم أرضهم ابتساماتهم أوجاعهم استيهاماتهم هواجسهم عذاباتهم جهنماتهم جروحهم المفتوحة وغرفهم المغلقة. طاردتهم وعشتُهم، عشتُهم ومتُّهم، مئةً وخمسين مرة ًعشتُ، ومئةً وخمسين مرةً متُّ، ومراراً وكم شعرت بأني أنبش قبورهم بيدي. لا تصدِّقون؟ تعالوا وانظروا: لمُّا يزل بعض ذاك التراب المطيب عالقاً تحت أظافري......”
جمانة حداد, سيجيء الموت وستكون له عيناك

« previous 1
All Quotes | Add A Quote
La hija de la costurera La hija de la costurera
1,298 ratings
Open Preview