Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أبو حيان التوحيدي.
Showing 1-30 of 42
“«إلى متى نعبد الصنم بعد الصنم، كأننا حُمُرٌ أو نَعَم؟! إلى متى نقول بأفواهنا ما ليس في قلوبنا؟! إلى متى نستظل بشجرة تقلص عنها ظِلّها؟! إلى متى نبتلع السموم و نحن نظن أن الشفاء فيها؟!»”
―
―
“إن الصوت الجميل يسرقك من نفسك و يعيدك إليك .. يأخذك و يردك !
أبو حيان التوحيدي”
―
أبو حيان التوحيدي”
―
“يظن الغمر أن الكتب تهدى ... ... أخاً فهم لإدراك العلوم
وما يدرى الجهول بأن فيها ... ... غوامض حيرت عقل الفهيم
إذا رمت العلوم بغير شيخ ... ... ضللت عن الصراط المستقيم
وتلتبس الأمور عليك حتى ... ... تصير أضل من 'توما الحكيم”
―
وما يدرى الجهول بأن فيها ... ... غوامض حيرت عقل الفهيم
إذا رمت العلوم بغير شيخ ... ... ضللت عن الصراط المستقيم
وتلتبس الأمور عليك حتى ... ... تصير أضل من 'توما الحكيم”
―
“الناس أعداء ماجهلوا ،ونشر الحكمة في غير أهلها يورث العداوة ويطرح الشحناء ويقدح زند الفتنة”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“ليس من شخص وإن كان زريا قميئا إلا وفيه سر كامن لا يشركه فيه أحد”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“ما تعاظم أحد من دونه، إلا بقدر ما تصاغر لمن فوقه.”
―
―
“إذا كانت الراحة في الجهل بالشيء ، كان التعب في العلم بالشيء ، وكم علم لو بدا لنا لكان فيه شقاء عيشنا ، وكم جهل لو ارتفع منا لكان فيه هلاكنا”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“إنّ في المحادثة تلقيحًا للعقول، وترويحًا للقلب، وتسريحًا للهمّ، وتنقيحًا للأدب”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“يا هذا ! هذا وصف غريب نأى عن وطنٍ بني بالماء والطين ، وبعد عن آلافٍ له عهدهم الخشونة واللين ، ولعله عاقرهم الكأس بين الغدران والرياض، واجتلى بعينيه محاسن الحدق المراض ، ثم إن كان عاقبة ذلك كله إلى الذهاب ، والانقراض ، فأين أنت عن غريبٍ قد طالت غربته في وطنه ، وقل حظـه ونصيبه من حبيبه وسكنه ؟! وأين أنت عن غريب ليس له سبيل إلى الأوطان ، ولا طاقة به على الاستيطان ؟ قد علاه الشحوب وهو في كن ، وغلبه الحزن حتى صار كأنه شن ( القرية الصغيرة!) .إن نطق نطق حزنان منقطعًا ،وإن سكت سكت حيران مرتدعا ، وإن قرب قرب خاضعًا ، وإن بعد بعد خاشعًا ، وإن ظهر ظهر ذليلا ، وإن توارى توارى عليلا، وإن طلب طلب واليأس غالبٌ عليه ، وإن أمسك أمسك والبلاء قاصدٌ إليه ! وإن أصبح أصبح حائل اللون من وساوس الفكر ، وإن أمسى أمسى منتهب السر من هواتك الستر ، وإن قال قال هائبًا ، وإن سكت سكت خائبًا ، قد أكله الخمول ، ومصه الذبول ، وحالفه النحول ، لا يتمنى إلا على بعضٍ من بني جنسه، حتى يفضي إليهم بكامنات نفسه، ويتعلل برؤية طلعته ، ويتذكر لمشاهدته قديم لوعته فينثر الدموع على صحن خده ، طالبًا الراحة من كده .
وقد قيل : الغريب من جفاه الحبيب وأنا أقول بل الغريب من واصله الحبيب، بل الغريب من تغافل عنه الرقيب ، بل الغريب من حاباه الشريب (من يشاركه الشرب) بل الغريب من نودي من قريب ، بل الغريب من هو في غربته غريب ....
يا هذا الغريب من نطق وصفه بالمحنة بعد المحنة، ودل عنوانه على الفتنة عقيب الفتنة ، وبانت حقيقته فيه بين الفينة حد الفينة . الغريب من إن حضر كان غائبًا ، وإن غاب كان حاضرًا ، الغريب من إن رأيته لم تعرفه ، وإن لم تره تستعرفه ، أما سمعت القائل حين قال : بم التعلل لا أهلٌ ولا وطن …. ولا نديمٌ ولا أهل ولا سكـن !! ( أبو الطيب ) .....
... وصف الغريب الذي لا اسم له فيذكر ، ولا رسم له فيشهر ، ولا طي له فينشر ! ولا عذر له فيعذر ولا عيب له فيستر .
يا هـذا ! الغريب من إذا ذَكَر الحق هُجِر ، وإذا دعا إلى الحق زُجر. الغريب من إذا أسنَد كُذَّب ، وإذا تظاهر عُذِب ، الغريب من إذا امتار لم يمر ، وإذا قعد لم يزر ، يا رحمتا للغريب ، طال سفره من غير قدوم وطال بلاؤه من غير ذنب ، واشتد ضرره من غير تقصير ، وعظم عناؤه من غير جدوى !
الغريب من إذا قال لم يسمعوا قوله ، وإذا رأوه لم يدوروا حوله ، الغريب من إذا تنفس أحرقه الأسى والأسف ، و إن كتم أكمده الحزن واللهف . الغريب من إذا أقبل لم يُوسع له ، وإذا أعرض لم يسئل عنه، الغريب من إذا سأل لم يعط ، وإن سكت لم يُبدأ ، الغريب من إذا عطس لم يُشَّمت ، وإذا مرض لم يفتقد ، الغريب من إذا زار أغلق دونه الباب، وإن استأذن لم يرفع له الحجاب .
الغريب ”
―
وقد قيل : الغريب من جفاه الحبيب وأنا أقول بل الغريب من واصله الحبيب، بل الغريب من تغافل عنه الرقيب ، بل الغريب من حاباه الشريب (من يشاركه الشرب) بل الغريب من نودي من قريب ، بل الغريب من هو في غربته غريب ....
يا هذا الغريب من نطق وصفه بالمحنة بعد المحنة، ودل عنوانه على الفتنة عقيب الفتنة ، وبانت حقيقته فيه بين الفينة حد الفينة . الغريب من إن حضر كان غائبًا ، وإن غاب كان حاضرًا ، الغريب من إن رأيته لم تعرفه ، وإن لم تره تستعرفه ، أما سمعت القائل حين قال : بم التعلل لا أهلٌ ولا وطن …. ولا نديمٌ ولا أهل ولا سكـن !! ( أبو الطيب ) .....
... وصف الغريب الذي لا اسم له فيذكر ، ولا رسم له فيشهر ، ولا طي له فينشر ! ولا عذر له فيعذر ولا عيب له فيستر .
يا هـذا ! الغريب من إذا ذَكَر الحق هُجِر ، وإذا دعا إلى الحق زُجر. الغريب من إذا أسنَد كُذَّب ، وإذا تظاهر عُذِب ، الغريب من إذا امتار لم يمر ، وإذا قعد لم يزر ، يا رحمتا للغريب ، طال سفره من غير قدوم وطال بلاؤه من غير ذنب ، واشتد ضرره من غير تقصير ، وعظم عناؤه من غير جدوى !
الغريب من إذا قال لم يسمعوا قوله ، وإذا رأوه لم يدوروا حوله ، الغريب من إذا تنفس أحرقه الأسى والأسف ، و إن كتم أكمده الحزن واللهف . الغريب من إذا أقبل لم يُوسع له ، وإذا أعرض لم يسئل عنه، الغريب من إذا سأل لم يعط ، وإن سكت لم يُبدأ ، الغريب من إذا عطس لم يُشَّمت ، وإذا مرض لم يفتقد ، الغريب من إذا زار أغلق دونه الباب، وإن استأذن لم يرفع له الحجاب .
الغريب ”
―
“وأنت لم تجد من نفسك وهي أخص الأشياء بك- مساعدة لك على رضاك، ولا من أخلاط بدنك وهي أقرب الأمور إليك - موافقة لهواك، فكيف تلتمسها من غيرك”
― الهوامل والشوامل
― الهوامل والشوامل
“ليس ينبغي للملك الحازم أن يظن أنه لا ضد له ولا منازع ، وقد ينجم الضد والمنازع من حيث لا يحتسب ، وما أكثر خجل الواثق ! وما أقل حزم الوامق ! وما أقل يقظة المائق”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“إن التعرض للعامة خلوقة ، وطلب الرفعة بينهم ضعة ، والتشبه بهم نقيصة ، وما تعرض لهم أحد إلا أعطاهم من نفسه وعلمه وعقله ولوثته ونفاقه وريائه أكثر مما يأخذ منهم من إجلالهم وقبولهم وعطائهم وبذلهم”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“فإنّ العصبيّة في الحق ربما خذلتْ صاحبها وأسلمتْه؛ وأبدت عورتَه، واجتلبت مساءته؛ فكيف إذا كانت في الباطل”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“بالحاجة يقع الخضوع والتجرد ، وبالاستغناء يعرض التجبر والتمرد”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“لله في طي هذا العالم العلوي أسرار وخفايا وعيوب ومكامن لا قوة لأحد من البشر بالحس والعقل أن يحوم حولها ، أو يبلغ عمقها ، أو يدرك كنهها”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“«ما تعاظم أحد على من دونه إلّا بقدر ما تصاغر لمن فوقه».”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“Inexperience people think that books will lead the one of intellect to understanding. But the ignoramus doesn't know that in these books are ambiguos that will confuse even the most intelligent of people. If you try to learn this knowledge without a teacher you will go astray and affairs will become so confusing to you that you will be more astray than Toma*, the physician.
*توما الحكيم”
―
*توما الحكيم”
―
“والقلب متي لم يُنَقَّ من دنس الدنيا لم يَعبَق بفوائح الحكمة, ولم يتضرّج برَدْع الفلسفة, ولم يَقبل شعاعَ الأخلاق الطاهرة المُفضية إلى سعادة الآخرة”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“التهاون باليسير أساس للوقوع في الكثير.”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“ووقف أعرابيٌ على مجلس الأخفش فسمع كلام أهله في النحو وما يدخل معه، فحار وعجب، وأطرق ووسوس، فقال له الأخفش: ما تسمع يا أخا العرب؟ قال: أراكم تتكلمون بكلامنا في كلامنا بما ليس من كلامنا.”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“سمعت أبا سليمان المنطقي يقول: بالإعتبار تظهر الأسرار، وبقديم الاختبار يصح الاختيار، ومن ساء نظره لنفسه قل نصحه لغيره؛ وكما تنظف الآنية من وسخ ما جاورها ولا بسها، ووضر ما خالطها ودنسها، لتشرب فيها، وتنظر إليها، وتستصحبها وتحفظها، ولتكون غنيا بها، ولا تريدها إلا طاهرة نقية مجلوة، ومتى لم تجدها كذلك عفتها وكرهتها ونفرت منها وطرحتها، لأن طبيعتك لا تساعدك عليها، ونفرتك لا تزول منها، وإباؤك لا يفارقك من أجلها، وقشعريرتك لا تذهب من شناعة منظرها؛ وكذلك فاعلم أنك لا تصل إلى سعادة نفسك وكمال حقيقتك، وتصفية ذاتك، إلا بتنقيتها من دون بدنك، وصفائها من كدر جملتك، وصرفها عن جملة هواك، وفطامها عن إرتضاع شهوتك، وحسمها عن الضراوة على سوء عادتك، وردها عن سلوك الطريق إلى هلكتك وتلفك وثبورك واضمحلالك. فاسعد أيها الإنسان بما تسمع وتحس وتعقل، فقد أردت لحال نفيسة، ودعيت إلى غاية شريفة، وهيئت لدرجة رفيعة، وحليت بحلية رائعة، وتوجت بكلمة جامعة، ونوديت من ناحية قريبة.”
― المقابسات
― المقابسات
“وإنّما المَلَلُ يَعْرِضُ بتَكرُّر الزّمان وضَجَرِ الحِسِّ ونِزاعِ الطّبع إلى الجديد”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“وكم مِنْ شيءٍ حَقيرٍ يُطَّلَعُ منه على أمْرٍ كبير”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“الدّنيا سوق المسافر، فليس ينبغي للعاقل أن يشتري منها شيئا فوق الكفاف.”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“كلّ مَنْ غَلَبَ عليه حِفْظُ اللَّفْظِ وتصريفُهُ وأمثلَتُه وأشكالُهُ بَعُدَ من معاني اللّفظ؛ والمعاني صَوْغُ العقل، واللَّفْظُ صَوْغُ اللّسان، ومن بَعُدَ من المعاني قلَّ نصيبُه من العَقْل، ومَنْ قلَّ نصيبُه من العقل كَثُرَ نصيبُه من الحُمْق، ومن كَثُرَ نصيبُه من الحُمْق خَفيَ عليه قُبْحُ الذِّكْر”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“وصل إلي كتاب مخالف لما كنت أعرفُك به من الصفح والفضل والأخذ بمحاسن الأمور، فإن كنتَ شفيتَ به غيظاً، وبرَّدت به غليلاً فما أسهله، وإن كنتَ لم تندم عليه ندم المتنزّه عن سوء المجازاة، ولم تراجع الجميل بعده فما أشدّه، وأي ذنب كان فأرجو أن لا يجتمع على عبدك الخطأ والإصرار على الذنب، ولا أفارق استصلاح رأيك، وارتجاع ودّك ما حييت وإن لم أصل إلى حيازة ما كان لي منه، فإني قانعٌ ببعضه، ما استقلّ شيئاً من أقسامه، ولا أيأسُ فيك من عُقبى الأيام، وحسن مراجعة الدهر حتى يكون هذا الذي حدث بيننا من ظلم وعتب منك نافياً لكل وحشة، ومؤكداً لكل ثقة، فلست فيما أنكرته بواجد ولا الفضل في أخلاقك وشيمك بمستغرب.”
― الصداقة والصديق
― الصداقة والصديق
“و قال بكر بن عبد الله المُزنيّ : أحَقُّ الناس بِلَطْمَة من إذا دُعي إلى طعام ذَهب بآخر معه”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة
“ ما أحوج الجبان إلى أن يسمع أحاديث الشجعان! وما أشد انتفاع الضِّيق النفس باستماع أخبار الكرام ، لأن الأخلاق في الخلق أعراض والأعراض منها لازم ومنها لاصق ”
― الإمتاع و المؤانسة-ج3
― الإمتاع و المؤانسة-ج3
“وصواب الجاهل لا يستحسن كما يستقبح خطأ العاقل.”
― الإمتاع والمؤانسة
― الإمتاع والمؤانسة





