Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عادل مصطفى.
Showing 1-29 of 29
“قوة الفكرة لا تكمن فى الاصل الذى ينميها بل فى المنطق الذى يزكيها
وصواب الفكرة لا يحدده مصدرها الذى منه اتت بل الذى اليه تستند”
― المغالطات المنطقية
وصواب الفكرة لا يحدده مصدرها الذى منه اتت بل الذى اليه تستند”
― المغالطات المنطقية
“ثمةَ فرق بين السبب الذي يجعل الناس تعتقد في شيِ ما , وبين السبب الذي يجعل هذا الشيء حقًا أو صوابًا.”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“تُولد الفكرة
تنهض على أرجلها الخاصة
تتوكأ على ذاتها
وتغادر بيت أبيها
ولا تعود تسقط بسقوطه
أو تنجرح بانجراحه”
― المغالطات المنطقية
تنهض على أرجلها الخاصة
تتوكأ على ذاتها
وتغادر بيت أبيها
ولا تعود تسقط بسقوطه
أو تنجرح بانجراحه”
― المغالطات المنطقية
“الحقيقة ليست ديموقراطية ، إنما تستند الحجة على دعائمها المنطقية لا على عدد مؤيديها...”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“الحقيقة ليست ديموقراطية بالضرورة”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“وقلما يولي الناس ثقتهم بآراء جاءت من مصدر يمقتونه , بغض النظر عن المزايا الفعلية لهذه الآراء نفسها. وكأنهم يقولون: فلتذهب هذه الآراء إلى الجحيم مع أصحابها , ربما لذلك تسمى هذه المغالطة أحيانًا "Damning the origin" (لعن المصدر أو الأصل) , يتناسى هؤلاء أن الحجة إنما تنهض على أرجلها الخاصة , وتستند إلى معايير صدقها وتقف بمعزل عن أصلها ولا تستقى منه قوةً ولا ضعفًا.”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“لا تجعل من درجة حرارة الاعتقاد معياراً لصوابه; فكثيراً ما تتناسب قوّة هذا الانفعال عكسياً مع قوّة البيّّنة، بحيث يُمكننا تعريف "التّحيز اللامعقول" بأنه "مايجلب الغضب عند مساءلته" ،ويمكننتا أن نحدد مكمن تحيّزاتنا بأن نلاحظ متى أخرجتنا الآراء ُ الأخرى عن طورنا وأثارت غضبنا !!.”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“فى أمثل الأحوال يكون الحق مبرِرًا للاعتقاد، غير أنه لا يندر أن تنعكس الآية ويستخدم المرء مصدر اعتقاده (مرده وأصله ومنشأه) كما لو كان دليلا على صدق هذا الاعتقاد؛ فيقبل الشئ أو يرفضه بحسب أصل هذا الشئ ومصدره وموقع ذلك من نفسه بين القبول والرفض. هنالك يكون قد خرج عن الموضوع وتنكّبُ الصلة ووقع فى خطأ منطقي عتيد يُطلق عليه "المغالطة المنشئية".”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“يقتلون الرسول بدلا من تفنيد الرسالة.”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“فى غياب التفكير النقدى نكون رهائن للمؤثرات المحيطة،فلا يسعنا إلا ان نكرر، تكراراً أعمى، تلك الإستجابات التى تعلمناها من قبل”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“التاريخية لا تعني التركيز علي الماضي ولا تعني ضرباً من السلفية الذهنية التي تجعل المرء مستعبداً لأفكار قديمة ميتة. فالتاريخية هي جوهرياً إثبات زمانية الخبرة البشرية, إنها تعني أننا لا نفهم الحاضر في حقيقة الأمر إلا في أفق الماضي والمستقبل, وهذه مسألة لا تعتمد علي جهد واع بل هي متأصلة في بنية الخبرة ذاتها. علي أن إبراز هذه التاريخية وإخراجها إلي النور له نتائج تأويلية مؤكدة فلم يعد بوسعنا أن نفترض لاتاريخية التأويل ونقنع بتحليل مصوغ في مقولات غريبة تماماً عن تاريخية الخبرة الأنسانية. إنها تكشف بوضوح قاس أن الخبرة لا ينبغي فهمها في مقولات علمية, وأن مهمتنا واضحة جلية: إيجاد مقولات "تاريخية" تلائم طبيعة الخبرة المعاشة”
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
“قد تعد المغالط المنشئية ضرباً من البخل المعرفي أو الذهني; فالبحث والتقصي لمعرفة التبرير المنطقي لاعتقاد ما قد يكون مرهقاً ويتطلب وقتاً وجهداً سخياً. ونحن قلما نسخو بالطاقة الذهنية عندما تتوافر لدينا خيارات أقل كلفة. من ذلك أن ننظر في أصل الاعتقاد ونتخذه معياراً لتقدير نصيبه من الصدق. لعلنا قد تبنينا هذا اللون من الاقتصاد الذهني عبر تطورنا النوعي لأنه يسعفنا في أحيان كثيرة, وبخاصة عندما يكون الاستقصاء الدقيق بطيئاً بدرجة خطرة. غير أن علينا أن نعترف أن هذه الآلية وإن تكن معينة علي البقاء فهي ليست أوثق الطرق لاكتشاف الحقيقة”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“إن محاولة الوصول إلي تأويل مبرأ من أي تحيز أو فرض مسبق هي محاولة عابثة لأنها تمضي في حقيقة الأمر ضد الطريقة التي يتم بها الفهم. إن ما يظهر من الشئ أو الموضوع هو ما يسمح له المرء أن يظهر, وهو أمر يتوقف علي فروضه المسبقة ومنظومته اللغوية. بل إن تعريف ما نفترض وضوحه الذاتي هو نفسه شئ يقوم علي حشد غير مرئي من الفروض المسبقة, تلك الفروض الحاضرة العتيدة في كل بناء تأويلي يشيده المؤول الذي يظن نفسه موضوعياً وبريئا”
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
“المبدأ العلمي غير الحدث التأويلي, ومعقولية المبدأ غير معقولية الحدث. بهذا المعني الأعمق لكلمة "تاريخي" ينبغي أن نفهم الأدب واللاهوت”
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
“النظرية لا تكون علمية ما لم تكن قابلة للتكذيب.”
―
―
“إن الانفصال الزمني ظاهرة أشبه بمفهوم المسافة الإستيطيقية التي تقتضي أن يكون المشاهد علي مسافة معينة من المسرح لكي يري الوحدة المنشودة ولا يتشتت بمطالعة الطلاء علي وجوه الممثلين! هكذا برغم أهمية أن يصبح الماضي حاضراً فها نحن نلمس أهمية الانفصال الزمني من الوجهة التأويلية, ونحمَدُ للزمن أنه مَر!”
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
“الحديث عن أي عمل في ذاته بقطع الصلة عن واقعه المتجدد أبداً كلما تمثَّل في خبرة، هو تصورٌ مجردٌ غاية التجريد. فالأمر الحاسم والفاصل هنا ليس هو نيَّة المؤلف ولا هو العمل كشئ في ذاته خارج التاريخ، بل هو ما يجئ ويَمْثُلُ كلَّ مرةٍ في اللقاء التاريخي بالعمل”
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
“وجود شئ من الأشياء ينكشف لا للنظرة التحليلية التأملية بل في اللحظة التي يميط فيها اللثام عن نفسه فجأة في السياق الوظيفي الكامل للعالم. وبنفس الطريقة فإن طبيعة الفهم يمكن إدراكها علي أفضل نحو لا من خلال بيان تحليلي بمواصفاته ولا في فورة أدائه الوظيفي الصحيح, بل حين يتعطل ويصطدم بحائط منيع , ربما عند افتقاد الشئ يتعين علي الفهم ان يحوزه”
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
“في غياب التفكير النقدي نكون رهائن للمؤثرات المحيطة:فلا يسعنا إلا أن نكرر،تكراراً أعمى، تلك الاستاجابات التي تعلمناها من قبل ، ولا يسعنا إلا أن نقبل،قبولاً أعمى، كل ما يقال لنا في أبواق الدعاية السياسية والتجارية ، وفي الصحافة والكتب، وكل رأي يصدر عن "سلطة".”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“يدعونا هيدجر إلي التمسك بااللحظة الوجودية الهرمنيوطيقة وعدم التخلي عنها لمصلحة التنظير الخالص والأحكام المحضة الراكدة عند المستوي الضحل للوقائع الحاضرة الموضوعية. تهيب بنا هذه اللحظة أن ندرك ونميز أن جميع العبارات هي في حقيقة الامر مشتقة من, ومتجذرة في المستوي الأكثر بدائة للتأويل وأن العبارات لا يمكن تحمل معني بمعزل عن جذورها في الوجود”
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
“الحقيقة عند جادمر لا تُطلَب منهجياً بل جدلياً. هذه الطريقة ا لجدلية هي في الحقيقة نقيض المنهج, وهي وسيلة للتغلب علي نزوع المنهج إلي أن يشكل العقل ويصبه في قالبه ويحدد مسبقاً طريقة الشخص في رؤية الأشياء. في المنهج تمسك الذات الباحثة بالزمام وتقوم بالقياد والتحكم والتلاعب. أما الجدل فيترك الموضوع الذي يقابله يلقي أسئلته الخاصة التي تتعين الإجابة عنها. لم يعد الموقف التأويلي هو موقف سائل وموضوع يتوجب فيه علي السائل أن يشيد مناهج تكفل له أن يوقع الموضوع في قبضة فهمه; بل أصبح السائل علي العكس يجد نفسه الطرف الذي يجري استجوابه: يستجوبه الموضوع ويلقي عليه أسئلته. في مثل هذا الموقف يصبح نموذج الذات/الموضوع مجرد تضليل فالذات الان قد غدت هي الموضوع. الحق أن فكرة المنهج نفسها لا تنشأ إلا في سياق تصور الذات/الموضوع الذي يصبغ الموقف التأويلي للإنسان ويُعَد هو الأساس الذي يقوم عليه التفكير الحديث التقني التلاعبي”
―
―
“مَعيبٌ أن تتأذى من هذه الأشياء مثلما هو معيب أن تشكو من رشاش ماءٍ نالك في الحمام ، أو من أنك دُفعتَ في زحام ، أو تلوثتَ في بركة وحل صغيرة . يحدث الشيء نفسه في الحياة مثلما يحدث في الحمامات وفي الزحام وفي الطريق.. الحياة ليست شيئا رقيقا
-من رسالة سينكا إلى لوسيليوس”
― Philosophy as a Way of Life: Spiritual Exercises from Socrates to Foucault
-من رسالة سينكا إلى لوسيليوس”
― Philosophy as a Way of Life: Spiritual Exercises from Socrates to Foucault
“لم يعد يُنظَر للشئ المعروف ككيان مستقل أنطولوجياً يكشف نفسه كما هو, أي ينكشف ويسفر لنا عن وجهه علي حقيقته الخاصة ووجوده الخاص, بل أصبح الشئ المعروف يُرَي علي أنه موضوع أي علي أنه شئٌ ما تقدمه الذات الواعية لنفسها. هكذا صار وضع العالم مربوطاً بالذاتية الإنسانية ربطاً محكماً, صار متمركزاً علي الذات الإنسانية وصارت الفلسفة متمركزة علي الوعي الإنساني. وقد أطلق هيدجر علي هذه الحالة اسم مذهب الذات الحديث”
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
― فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا، نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر
“ثمة فرق بين أن تعتنق رأيًا وبين أن تكون قادرًا على تبرير هذا الرأي.. وعلى محبي الحكمة أن يتعلموا من درس الفلسفة أن هناك فرقًا بين الموقف نفسه وبين الحجج التي يستند إليها الموقف.”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية
“يُطبِق الشعورُ بالحرية على الإنسان فيغمره بالقلق، ويبهظه بالمسئولية (القلقُ دُوارُ الحرية).
فينزغ له ما يسميه سارتر mauvais foi، وهو لونٌ من خداع النفس يُزَين له العبودية والاستسلام، والتخلص من عبء الحرية باعتباره مُسَيَّرًا غير مُخيَّر، وضحية قُوًى بيولوجية وتاريخية واجتماعية حتمية قاهرة ليس له بها يد، وكأنه مجرد «شيء» من الأشياء أو «موضوع» من الموضوعات.
لا جدوى رغم ذلك من محاولة الهروب من الحرية؛ فالإنسان «محكومٌ عليه بالحرية»، يمارسها بواسطة اختيارات عليه أن يجترحَها كل لحظة؛ فالاختيارُ محتوم، وحتى عدم الاختيار هو نوعٌ من الاختيار أو هو اختيارٌ مُقنَّع.
لا فِكاكَ من الحرية … لقد قُذِفَ بالإنسان قذفًا في هذا العالم ورُميَ بحُريته.”
― وهم الثوابت
فينزغ له ما يسميه سارتر mauvais foi، وهو لونٌ من خداع النفس يُزَين له العبودية والاستسلام، والتخلص من عبء الحرية باعتباره مُسَيَّرًا غير مُخيَّر، وضحية قُوًى بيولوجية وتاريخية واجتماعية حتمية قاهرة ليس له بها يد، وكأنه مجرد «شيء» من الأشياء أو «موضوع» من الموضوعات.
لا جدوى رغم ذلك من محاولة الهروب من الحرية؛ فالإنسان «محكومٌ عليه بالحرية»، يمارسها بواسطة اختيارات عليه أن يجترحَها كل لحظة؛ فالاختيارُ محتوم، وحتى عدم الاختيار هو نوعٌ من الاختيار أو هو اختيارٌ مُقنَّع.
لا فِكاكَ من الحرية … لقد قُذِفَ بالإنسان قذفًا في هذا العالم ورُميَ بحُريته.”
― وهم الثوابت
“اننا اذ نمارس التفكير العلمى والنقدى نمضى ضد مقاومة شديدة ونسبح ضد تيار عارم من التحيزات المتأصلة والاوهام الجبلية ونتجشم اجتياز العديد من العوائق الطبيعية التى تحول بيننا وبين التفكير الواضح فنحن بطبيعتنا لا نتحمل الغموض ولا نطيق معايشة السر وان بنا نزوعا طبيعيا الى طلب اليقين حيث لا يقين ..والتماس الاجابات البسيطة عن الاسئلة المعقدة .. وشغفا بالدعاوى العريضة ونظريات كل شئ محمولة على ظهر بينة ضامرة هزيلة ..والميل الى الاخذ بالفرضيات التى ترضى رغائبنا وتدغدغ امانينا ..ىوالالتفات الى اضغاث من الامثلة التى تؤيد فرضيتنا وغض الطرف عن تلال من الامثلة المفندة .. والى تذكر الرميات الصائبة وتناسى الرميات الخائبة ..والى اخذ الاستعارات التوضيحية والتشبيهات المقربة مأخذ الدليل والى الانضواء مع القطيع والتلفع بالرايات والانضمام للزفة ..والى قتل الرسل بدل من تفنيد الرسالة والى التخلص من عبء البرهان والقائه على عاتق الخصم والى التعويل الزائد على السلطة والانبهارالزائد بالمشاهير والى التعميم الكاسح المتسرع الى آخر تلك الاغاليط التى نغرق فيها الى الاذقان”
―
―
“الفهم عند شلايرماخر هو عملية إعادة معايشة للعمليات الذهنية لمؤلف النص. فهي عكس التأليف لأنها تبدأ من تعبير ثابت ومكتمل وتعود القهقري إلي الحياة الذهنية التي نبع منها التعبير, إن المتحدث أو المؤلف يبني جملة, وعلي المستمع أن ينفُذَ إلي داخل بناء الجملة وبناء الفكرة. وبذلك يتكون التأويل من لحظتين متفاعلتين: اللحظة اللغوية واللحظة السيكولوجية (بالمعني العريض لكل ما تشتمل عليه الحياة النفسية للمؤلف).”
―
―
“التعريب شرط الحداثة والتغريب حياةٌ بالانتساب.”
― مغالطات لغوية: الطريق الثالث إلى فصحى جديدة
― مغالطات لغوية: الطريق الثالث إلى فصحى جديدة
“لقد أصبحت تربية الفكر النقدي ضرورة بقاء لنا جميعًا. لأن الجهل الذي عشّش في دارنا عقودًا وباض وأفرخ وطاب له المقام لن يتركنا بسهولة ولن يفارقنا طوعًا.. وهاهو التفكير البدائي الضيّق يهزّ قاربنا بعنف ويهدد وحدتنا ويوشك أن يودي بالجميع. الأمن الحقيقي في مثل هذه القلاقل الناجمة عن علل "عقلية" غائرة إنما هو أمن "عقلي" بالدرجة الأساس, أمن فلسفي, أمن منطقي!”
― المغالطات المنطقية
― المغالطات المنطقية




