Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following حسن سامي يوسف.
Showing 1-8 of 8
“إننا لا نستطيع أن نكيل الحب بالميزان. لا نستطيع أن نقيس المشاعر الانسانية بالسنتيمترات الطولية. ولهذا فإنني لن أقول: أحببتك كما لا ولم يحب أحدٌ أحداً. ولكنني سأقول أحببتك يافاطمة.”
― رسالة إلى فاطمة
― رسالة إلى فاطمة
“تفاصيلك كلها تسبح في رأسي، تمرق كما طاب لها في ممرات دماغي. تستفزني. تتحرش بي. تفرض نفسها عليّ بفظاظة. لا تستأذن الدخول أو الخروج. تأتيني في أية لحظة، وفي كل حين. شئت ذلك أم لم أشأ.”
― رسالة إلى فاطمة
― رسالة إلى فاطمة
“لست أبحث عن الزمن الضائع معك بل إنه هو الذي يفرض نفسه علي..يتسلل من الدماغ إلى القلب حينًا وبالعكس
حينًا اَخر”
― رسالة إلى فاطمة
حينًا اَخر”
― رسالة إلى فاطمة
“صباح ربيعي يغويك بالرحيل نحو غوطة دمشقية كانت بهيجة , ولم تعد .. احزن إن شئت , تحسر , اكتئب , تذكر ما طابت لك الذكرى , افعل ما بدا لك .. هواء كل أحزانك , هواء كل أحلامك .. أسدل هذه الستارة , توقف عن الحنين المخادع , انس الخوالي الهنيئة , فلا شيء عاد ينقذ من هذه القسوة الصقيعية في جنبات روحك .. شمس الربيع لم تعد دفيئة ... كل شيء بات يبعث على الوجع .. وكل شيء بات يستثير الندم ...
---
لا , لن أغادر هذا المنزل . بل إنني سوف أحافظ عليه , وسوف أحاول المحافظة على نفسي ... أنا في دمشق ... سوف أصمد , لن أقفز من فوق الخط الأحمر... في كل مناحي الحياة هناك دائما خط أحمر يجب عدم تجاوزه بحال من الأحوال .. لا لشيء سوى من أجل ألا نرمي إنسانيتنا في الزبالة .
---
كنت أرى سكان المدينة الكبيرة مثل ركاب سفينة تايتنك , مع فارق واحد بسيط : الجميع يعلم سلفا بوجود جبل الجليد في الانتظار , والكل مؤمن بحتمية الغرق , ولا أحد يفعل شيئا من أجل تفادي الكارثة , بل ربما كان العكس تماما هو الصحيح : الكل يسعى إلى الهلاك . فعن أية أخلاق يمكن الحديث ؟!
---
دمشق .. قطعة من النعيم تتهيأ للرحيل إلى جهنم , وأنا أمعن النظر في قاسيون وفي المدينة المفروشة على ثنياته .... ودمشق تقترب كثيرا , وتبتعد أكثر . وفيروز تكاد تعصر القلب من وجع ينتظر هذه المدينة في القريب من مقبل الأيام : يا باب محفور عمري فيك ! رح انطر وسميك : باب العذاب .
---
في دمشق , وحدها , أستطيع أن ألملم بعضي إلى بعضي ...
---
قد أكون على خطأ , ولكن هذا لا يعني بعد أنك على صواب .
---
الفلسطينيون السوريون هذه الأيام يتهامسون فيما بينهم بأسئلة كانت من الجرائم قبل أقل من ثلاثة أعوام : هل نحن عرب ؟ وإن كان الجواب نعم , يطفو على سطح الأسئلة : هل اخوتنا العرب عرب أيضا ؟ وإن كان الجواب نعم , يأتي السؤال الباعث على الوجع : إذن , ما هذه الأخوة الملعونة ؟
---
أقول لكم أيها العرب : أنتم المتآمر الأول على أنفسكم , حتى أنني بت أستغرب من سذاجة من يتآمر عليكم ...”
― عتبة الألم
---
لا , لن أغادر هذا المنزل . بل إنني سوف أحافظ عليه , وسوف أحاول المحافظة على نفسي ... أنا في دمشق ... سوف أصمد , لن أقفز من فوق الخط الأحمر... في كل مناحي الحياة هناك دائما خط أحمر يجب عدم تجاوزه بحال من الأحوال .. لا لشيء سوى من أجل ألا نرمي إنسانيتنا في الزبالة .
---
كنت أرى سكان المدينة الكبيرة مثل ركاب سفينة تايتنك , مع فارق واحد بسيط : الجميع يعلم سلفا بوجود جبل الجليد في الانتظار , والكل مؤمن بحتمية الغرق , ولا أحد يفعل شيئا من أجل تفادي الكارثة , بل ربما كان العكس تماما هو الصحيح : الكل يسعى إلى الهلاك . فعن أية أخلاق يمكن الحديث ؟!
---
دمشق .. قطعة من النعيم تتهيأ للرحيل إلى جهنم , وأنا أمعن النظر في قاسيون وفي المدينة المفروشة على ثنياته .... ودمشق تقترب كثيرا , وتبتعد أكثر . وفيروز تكاد تعصر القلب من وجع ينتظر هذه المدينة في القريب من مقبل الأيام : يا باب محفور عمري فيك ! رح انطر وسميك : باب العذاب .
---
في دمشق , وحدها , أستطيع أن ألملم بعضي إلى بعضي ...
---
قد أكون على خطأ , ولكن هذا لا يعني بعد أنك على صواب .
---
الفلسطينيون السوريون هذه الأيام يتهامسون فيما بينهم بأسئلة كانت من الجرائم قبل أقل من ثلاثة أعوام : هل نحن عرب ؟ وإن كان الجواب نعم , يطفو على سطح الأسئلة : هل اخوتنا العرب عرب أيضا ؟ وإن كان الجواب نعم , يأتي السؤال الباعث على الوجع : إذن , ما هذه الأخوة الملعونة ؟
---
أقول لكم أيها العرب : أنتم المتآمر الأول على أنفسكم , حتى أنني بت أستغرب من سذاجة من يتآمر عليكم ...”
― عتبة الألم
“كانت ليلة قمراء ..... و كانت الأضواء ببعضها من السماء و الأرض ....... فتصنع مشهداً انطباعياً طاغياً في رقته”
―
―
“الحب مقامات او مراحل، شيءٌ مثل درجات السّلم الخشبيّ أو حتى المعدني المتوافر في أغلب منازل البشر حول العالم، ولكنّ الفارق بين سلّم الحب وبين السلّم العادي، أنكِ في الحب لا تعرفين على أية درجةٍ بالضبط تقفين، ولهذا حاذري أن تزلَّ قدمُك فجأةً، وتسقطي، فربما كنتِ تقفين على الدرجة الأعلى منه والتي تسمى بلغتنا العربية: ال وِداد”
― على رصيف العمر
― على رصيف العمر
“يبدو أن كل جيل يؤمن تمام الإيمان بأن ماضيه هو الزمن الجميل. أظن أن زماننا الجميل قادم بعد عشرين سنة أو ثلاثين، فانتظروه، افعلوا ذلك بثبات، ومن دون يأس.”
― على رصيف العمر
― على رصيف العمر
“...ها هو مزاجي قد تعكر من جديد. تعكر رغم البروق والرعود، ورغم المطر الذي أعشقه، ورغم اشتياقي إليك الذي لا بلا حدود يا فاطمة..هل سأظل اشتاق اليك هكذا؟ أرجو أن أظل كذلك... حتى القبر يا فاطمة.”
― رسالة إلى فاطمة
― رسالة إلى فاطمة




