Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following هديل عبد السلام.

هديل عبد السلام هديل عبد السلام > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-28 of 28
“اقف عندك
ده حلمى حتة من حلمك
ومن أملى يزيد أملك
ولاجل ما حلمي ده يكمل أنا جنبك
وايدى ماسكة اهي فى ايديك
واشيل عنك كمان حلمك
ولو زاد الوجع جواك
انا وياك يهون ألمك
اقف عندك
ماتحلمشي على قدك”
هديل عبد السلام, شاي بلبن
“أنا اللي الدنيا بتجيني .. تقولي أؤمري اتمنّي”
هديل عبد السلام, شاي بلبن
“..أنا العايش
على الهامش
وقلبي كأنه شيء هايش
ولو سألوني عامل أيه؟
هقول عايش
تعيس.. عايش
حزين.. عايش
فقير.. عايش
ولسه عقلي أهو في راسي
لا أنا مجنون ولا طايش
***
ما تسألونيش عن أحوالي
ومالكوا يا ناس كده ومالي؟
ما أنا عايش أهو في حالي
وراضي برزقي وبمالي
ولامم بيتي وعيالي
وعيشة المر تحلالي
***
وجمب الحيط أنا ماشي
ولو عايزني جوا الحيط
هقول ماشي
ولا اتعصب ولا اتنرفز
وصوتي كمان ما يعلاشي
***
لا يوم هفتح بؤي
ولا اتكلم واقول حقي
وما تقوليش دي حرية
ورايا عيالي وولية
كفاية إني أهو عايش
***
صحيح في خلق فوق الأرض

وعايشاها بطول وبعرض
وناس مدفونة تحت الأرض
لكن هارجع وأقول تاني
أنا مالي
ده أتا المهمل.. أنا الهامش
لكن عايش
***
لا في حاضر ولا بكره
ده أنا ماضي
وفقري عليا أهو قاضي
لا ليا ذكر ولا ذكرى
وتاريخي ورق فاضي
ما أنا العايش.. على الهامش

وقلبي كأنه شيء هايش
ولو سألوني عامل أيه؟

هقول ميـــت.. مانيش عايش
وعقلي شط من راسي
بقيت مجنون
بقيت طايش
****
سيبوني يا ناس بقى في حالي
ده أنا فقري بيحلالي
ومهما تقولوا وتعيدوا
هاكون برضه أنا في حالي
أنا في حالي.. أنا في حالي”
هديل عبد السلام, شاي بلبن
“لقد نجح مجتمعنا في النهاية في تحويلي إلى كائن "عنيد" ربما أكثر مما ينبغي من كثرة مُحاربة هذا المجتمع لكل ما نأتي به من أفعال قد تُعد غريبة عليهُم, و رغبتهم الملحّة في تحويلي إلى نسخة أخرى منهم , أصبحت أرفض منهم كل ما هو تقليدي”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“دعني أُحدّثكَ قليلاً عن جيلنا.. نحنُ من عرفنا كُل شيءٍ مبكراً، فأرهقتنا عقولُنا عند خط البداية

نحن من قفزنا من قاعِ الرؤية إلى ذروتها دونَ المرور بما بين ذلك من مراحل، فأعمتنا قوّةُ الضوء عن رؤية الجمال في الحقائق، فرأينا الحقائق على قُبحها فقط

نحن من رأينا كُل شيءٍ قبل أوانه، فصار الكونُ مملاً ومكرراً بشكلٍ مقيت”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“أما عن العزيز بلوتو..

هو الأبعد والأصغر، تعلّمنا منذ الصغر أنه كوكبٌ ضمن المجموعة الشمسية.. وكبُرنا لنعرف أنّهم قرّروا إقصاءه لتفرّده، وذلك أنه يأبى أن يسير في مدار محدّد كباقي الكواكب

ولأن البشر يُقدِّسون التبعيّة والخط المستقيم ويكرهو التفرُّد والتحرُّر والإنقلاب على الوضع الراهن، قرروا طرده من المجموعة الشمسية”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“يصيبني الضيق ..
أحزن ..
أكتئب ..
انهار..
أستفيق من جديد
أعد بوصلتي
أستعد للرحلة
ارسم الخطة
استحضر الأمل
فقط ..لأضل الطريق من جديد ..فأحزن و انهار و اكتئب و أستفيق”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“رسمت احلام لكل الناس
بنيت فى خيالى احلى قصور وعليتها
وفى الاخر مسكت الفاس
وانا اللى بايدى هدتها”
هديل عبد السلام, شاي بلبن
“قلبى الإزاز كنت حاطاه بين إيديك
وقولتلك دا بيتكسر
خاف عليه وحطه فى عينيك
كنت فاكر إنى خايفة عالإزاز
بس الحقيقة هى إنى
كنت خايفة إنه الإزاز يجرح إيديك”
هديل عبد السلام, شاي بلبن
“و ليه راضى !!
ضعيف دايما كدة مسلم
وييجوا عليك تقول عادى
وجواك تبكى تتألم
وليه حسك كدة هادى
وليك الحق تتكلم
وليه حزنك عليك قاضى
وفيك الفرح متكتم
وليه تنهار كدة قصادى
كأنك طفل متيتم
وليه نهارك كدة رمادى
ونورك مطفى ومعتم
وليه تسكت و ليه راضى
وجرحك فيك كدة معلم
هخليك صفحة م الماضى
ما حلمى بايدك اتهدم
عليك بعلن انا حدادى
عليك ببكى و بتندم”
هديل عبد السلام, شاي بلبن
“رغم خوفي الشديد من الوحده ، إلا إنني أعرف أننى لم أعد أحتمل ضغط الواقع ، لذا اخترت ... أن أمشي على الأرض هونا ،أن لا يزيد أثري فيمن حولي على رفه جناح فراشه لدى خروجها من الشرنقه ، خفيفا لطيفا ، وزائلا ، لا أُصدر الكثير من الضجيج ،أثرا لا يراه إلا من يبحث عنه .
اخترت ان أنزوي إلي عالم يرونه وهما وخيالا ، و أرى فيه كل الحقيقه وقلبها ،لذا أصير وحدي الآن ...”
هديل عبد السلام, بين إغماءة وإفاقة
“حاولتُ وما زلتُ أحاول أن أروِّض نفسي وأعوِّدها عدم الإنبهار بما حولي على جوانب الطريق؛ كي لا أتشتّت في كل مرة عن أهدافي..

ولكن كلّها كانت محاولات بائسة لا ترتقي إلى الحلول، ولا تُفضي إلى أي نتائج ملموسة على الأقل حتى الآن..

في مراحل إكتئابي، يصيبني اعتقادٌ بأني تعلّمتُ الدرس، وتوقَّفت عن الانبهار بالأشياء مهما برقت وتلألأت أمامي.

ومع ظهور أول نجمةٍ لامعة..

أو أقل من ذلك أو أكثر، أضلُّ الطريق من جديد”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“ثم نسيوا

ثم كانت مرة مصر
اللي شافت ألف نصر
هي شمس ف كل عصر
ثم علمي ثم نهري
***

ثم زعلت
ثم حزنت
ثم راحت
بس رجعت
***

ثم خافت من الأعادي
ثم قالت فين ولادي؟
ثم قلنا في فساد
فيكي ظلم للعباد
ثم زاد الظلم حبة
ثم راحت المحبة
والفساد؟
برضه زاد .. ثم زاد .. ثم زاد
***

ثم جيت للقرب طالبة
انتي كارهة ولا حابة
ثم حبسوا صوتنا فيكي
ثم زاد الخوف عليكي
ثم دوبنا شوق إليكي
***

ثم قامت مرة ثورة
ثم قالوا دي مؤامرة
ثم قالوا بلدنا حرة
ثم خانوا .. ألف مرة
ثم قالوا .. ثم نسيوا
ثم عادوا .. ورجعوا نسيوا
ثم كدبوا .. ثم كدبوا.. ثم كدبوا
***

ثم ننكر .. ثم نرجع تاني نكدب..
ثم اثبت .. ثم أرجع
ثم حقك .. ثم حقي
ثم فاكر؟ .. ولا ناسي..
ثم عقلي مش في راسي..
ثم ضاع في الزحمة حلمي..
ثم لسة عاوزها سلمي..
ثم سال لوطنا دمي..
ثم نسيوا .. ثم نسيوا .. ثم نسيوا..
***

ثم غيرة..ثم حيرة
ثم فين الحق فين؟
ثم قسم ثم فرق
زي نهج المعتدين
ثم فوقنا
ثم روحنا
للمكان الأولاني
ثم أصبح لما كانوا
ثم نسيوا ونسيوا تاني
***

ثم أصحى .. ثم فوق
ثم إهدى .. ثم روق
ثم حط مصر فوق
مصر عالية
مصر مش سلعة في سوق

ثم دمك يا شهيد
ثم نسرك يا عميد
ثم ليه قاعد مكانك؟
ثم ليه ناسي وبعيد؟
ثم ليه تكتيفة ميري؟
ثم ليه حقي لغيري؟
ثم ليه حالف مردش؟
ثم نازل من جديد
***

ثم عزمي من حديد
ثم شمسي راح تقيد
م القناطر للصعيد
ثم حلمك هو حلمي
ثم دمك هو دمي
حتى أمك هي أمي
هو ده عهد الشهيد
مصر دولة مش عبيد”
هديل عبد السلام, شاي بلبن
“من المُدهش مراقبة الذاكرة والنسيان..
شخصٌ ما، أوحدثٌ ما وهو يختفي تدريجياً من تلافيف عقلك..
الوجع، وهو يتناقصُ بإستمرار إلى أن يُصبح وخزةً بالكادِ تحسّها..
الأحلام المحطّمة وهي تتهاوى.. ثمّ تختفي..
الكلمات والهمسات وهي تضيع في السراب..
الاسم الذي كان يتسبب في رعشةٍ تعتريك، ووجع يجتاحك.. لم يعُد يؤثّرُ فيك..
الأصوات والأغنيات والشوارع التي كانت تُذكّرُك بالماضي فكرهتها، وهجرتها..”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“يا شمس الصبح يا عايقة

يا طالعة تصبحي

وتفّرحي

وتخففي

عن الناس اللي متضايقة

يا شمس الصبح مش عاوزة

من الفرحة

غير ضحكتين

أو كلمتين

أو وردتين

يخلّوني أكون فايقة

أعيش رايقة”
هديل عبد السلام
“....كلمه الفقد تشد انتباهى دائما ،ربما لأننى لم أُفلح قط فى التعامل معه، ربما لأنني منذ خساراتي الأخيره اعتقدت اني قد لمست سقف الخساره قبل ان اسقط مجددا ..
رُبما لأنني لمم أنجح قط فى فهم سيكولوجيه الفقد
....أن العائدين من الفقد ، هم أولئك الذين ضربتهم الحياه بكل سياط الخساره ، بخسارات صغيره ، وأخرى كبيره ، وأخرى كارثيه وموجعه ولا تقبل العوض ، وتوالت عليهم الخيبات بأنواعها ، وأعرض عن وجوههم الأمل مرارا وتكرارا.
وحين أدركهم اليأس من كل جانب أدركتهم الحياه ايضا بجائزه مُتأخره ما ونفخه فى الروح على غير موعد .
فصار أمامهم خيار إما أن يعودوا بطاقه من التقديس قد تفوق احتمال الارض تقديس لكل ما عاد ومن عاد بعد الفقد تقديس لأرواحهم وحياتهم أو ان يعودوا بكل ما فى الكون من التبلُد واللا اكتراث والإعراض عن الحياه”
هديل عبد السلام, بين إغماءة وإفاقة
“حبيبتك أرض واسعهٌ من خيال ،لكنها تنتمي إليك وتعلم أن لها مساحه تكفيها وخيالها في قلبك بعد أن ضاق بها وٍسعُ الكون، وضيقُ الكون بين جنبات قلبك يصير براحا وسيعا ...
ستضمد جرحها النازف وتربت على جناحها المكسور ليهدأ خوفها قليلا .
سوف تعود المراكب الورقيه الملونه إلى بحر القهوه والشوكولا الهادئ في عينيك ،مطمئنه غير خائفهٍ من موجٍ او غرق .
فسلامٌ إليك حيث تكون وسلامٌ على قلبك اللؤلؤي المهموم ، الذى لم يعرف السلام بعد ، وسلام على حبك المكنون ، و على البحر فى عيونك ،والشمس على جبينك ، وعلى فجرك المتأخر ، وغياباتك الطويله ،وحضورك الخفيف .
وسلامٌ على أغنياتك الهادئه ،وموسيقاك الخافته ،و سلامٌ على السّلام فى عشقك .
سلامٌ عليك وإليك وإلى روحك الصافيه وقلبك الأخضر ،وعلى إنتظارك الذى لا يدركه الملل ،ولا يشقيه طولُ الأمد ....”
هديل عبد السلام, بين إغماءة وإفاقة
“أنا لا أحب الصمت الصمت يفتح الباب على مصراعيه لكل وحوش الخيال والذاكره لتفترس أعصابى بضراوه
المدينه المهجوره الميته هي أسوأ كوابيسي و مخاوفي أن أجد نفسي وحيده وسط بنايات شاهقه لا يسكنها أحد لا تخيفيني حقول البنفسج ولا المعارك الضاريه ولا القضبان ولا الوحوش كل ذلك لا يخيفنى حتى إن كنت وحدي ، لكنّي .. أخاف الخواء.”
هديل عبد السلام, بين إغماءة وإفاقة
“وانا،
القوية رغم بطش الذكريات”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“وحدي أعرف طريقي
وحدي أسير فيه
فوحدي أصل
قد يتعارض طريقي مع أفكارهم
مع إستنتاجاتهم
ولكني وحدي أختار
وحدي أواصل
وحدي أعاني وأنكسر ثم أستمر
فوحدي أصل في النهاية”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“ولأنني أنا
بتمردي ورقتي
بعنفواني وهشاشتي
لأني أحمل بداخلي كل ضد
لأني حقل من التناقض بعيد المدى ويزهر بالتناغم
لأنني "أنا"
لم يتسع العالم ببراحه لروعتي - لكني أعلم أن قلبك وحده يتسع - لأنه لم يستطع تفسيري - لكني واثقة بأنك قادر على فك شفراتي - فعجز العالم برحابته عن احتضاني”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“هو لا يستحقُّ مني كُل هذه القسوة، وأنا لا أتعمّد أن أقسو عليه، كُل ما في الأمر أنني لا أعلمُ من أنا الآن، ومن هُم، لم أعُد أثقُ في الواقع ولا في الخيال، في الماضي أو فيما أعيشه في اللحظة الحالية.
لم أعُد أثقُ في الحقائق، رافعةً شعار أن الحقيقةَ الأبقى هي أنه ليس هُناك من حقائق ثابتة.”
هديل عبد السلام, بين إغماءة وإفاقة
“معركتي لا نهائية..
عليّ أن أحاربَ أكثر ما دامَ في وسعي..
معركتي لا نهائية..
تبدأُ هنا وتنتهي في الجانب الآخر من الكون..
وليسَ للكونِ نهاية..
لذا فمعركتي لا نهائية..
وأنا أحاربُ وحدي..
وحدي أنا والفراشة..”
هديل عبد السلام, بين إغماءة وإفاقة
“كُنتُ أريدُ الهرب، الهرب فقط، ترك كُل الحيرة وراء ظهري والتلاشي إلى مكانٍ لا أعرفه ولا يجدُني فيه أحد، لكنّ حتى الحقَّ في العرب لم يعُد مكفولًا لي. لم أعُد أطيقُ التفكير في أي شيء. في خالد الذي أحاول إكراه نفسي على نسيانه أو تناسيه، وفي عبد الرحمن الذي يخطو خطواته الأولى إلى عالمي الممتلئ بالتناقضات والحيرة والخوف، وفي آدم الذي لا يعرفُ مكانهُ في حياتي ولا أعرفهُ أنا أيضًا، كنت أريدُ الهرب منهم جميعًا ومن ذاتي.”
هديل عبد السلام
“أتعلم؟ حتى الحب أصبح مبتذلا، من كثرة تكرار القصص بنفس الأساليب والأفكار والكلمات، أصبح مبتذلا بطريقة تدفع للبكاء.. فهو يحبها كما يمكن أن يحبها أي رجل آخر، وهي تحبه كما يمكن أن تحبه أي أنثى على وجه الأرض، ويتزوجان ليغرق كل منهما الآخر في بئر لا قرار له من الروتين والملل، ولأن حبهما كان مبتذلا وهشا، تهاوى ببساطة كعش العنكبوت، ليحل محله أشياء كـ"العشرة" و"الأولاد" و"البيت".. يجمع بينهم أشياء أقل بكثير من "الحب" ذاته..”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو
“تأتي عليكَ أوقاتٌ لن تعرفَ فيها رفاهية الهُدنة النفسية، لا شيءَ سيحميكَ في تلك الأوقات، ستضطر أن تكون حاضرًا وجاهزًا وبكامل طاقتك طول الوقت، ولكافة أشكال الأحمال النفسية. رفاهية الهروب تنعدم أحيانًا، فلا مفَر ولا خندق، لا تملُك غيرَ التلقّي والتعامل والتأقلم.”
هديل عبد السلام
“تحتاجُ الكثيرَ من الوقت لتُدرِكَ توابِعَ أخطائك، لترى بعيْنِكَ ما خلّفهُ الزلزالُ الأول، والعاصفة الأخيرة، والطريق المظلم الذي سِرتَ فِيهِ وتخبّطت وجُرِحَت أقدامُك.
تحتاجُ الكثيرَ من الوقت ليعتادَ قلبُكَ النور كما تعتادهُ عيناك، لتستعيدَ إيمانكَ بالحياة، وبإمكانية الحُب، لتطرُد شبح الخوف الجاثم على صدرك، لتشطُبَ السطورَ التي لم يَكُن لها أن تظلَّ في دفاتركَ كُل هذا الوقت.
تحتاجُ الكثيرَ من وقت لتتأقلَمَ على الونَس، لتعتادَ الخروجَ من العُزلة، ولتستسيغَ طعمَ أشياءٍ تذوقها للمرّةِ الأولى. لتتقبّل هدم حواجز قضيتَ من عُمرِكَ عُمرًا في بنائها لتحصينِ نفسك، ولتترُكَ ليدِكَ الفرصةَ لتُلامسَ يدًا أخرى من جديد، ولقلبكَ أن يتآلفَ مع قلبٍ آخر ويُحِسّ نبضاته من جديد.
تحتاجُ الكثيرَ من الوقت للتخطّي الكامل لحواجزك وماضيكَ ومخاوفك، لكنّهُ يحدثُ في النهاية، وكُن ممتنًّا لحدوثه.”
هديل عبد السلام
“ليتهُ يعرفُ شيئًا عن الحيرة، الحيرة التي تُقلّب عقلي ثُم تثير فيه دوّاماتٍ صغيرة، تتجمّع وتتحدُ وتعصفُ برأيي كاملًا. ليتهُ يعرفُ كيفَ تشعُر حين تهربُ من وَجَعٍ لترتمي في حُضن وجعٍ آخر. ليتهُ يعرفُ أنّ الفقدَ يُطاردُكَ مهما تناسيته، وأنّ المفقود عادةً يأبى الرّحيل، فيُطاردك بأعنف الطرُق وأكثرها قسوة. ليتهُ يمتلكُ دماغًا كالذي أملكهُ أنا، دماغًا يفقدُ السيطرة على ذاته وعلى خياله الخاص.”
هديل عبد السلام, بين إغماءة وإفاقة

All Quotes | Add A Quote
شاي بلبن شاي بلبن
1,026 ratings
The Book of Mirrors The Book of Mirrors
7,547 ratings