Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following علي محمود خضير.
Showing 1-30 of 46
“لا تملَّ أو تغضبْ أو تكتئب
لا وقتَ حتى لذلك،
وانظرْ إلى كلِّ ما يُلمَسُ حولك، تَشّربْ فيه جيداً
قبلَ أن يتلاشى
قبل أن يتحولَ/ تتحولَ إلى محضِ ذكرى”
― الحالم يستيقظ
لا وقتَ حتى لذلك،
وانظرْ إلى كلِّ ما يُلمَسُ حولك، تَشّربْ فيه جيداً
قبلَ أن يتلاشى
قبل أن يتحولَ/ تتحولَ إلى محضِ ذكرى”
― الحالم يستيقظ
“ولكن كلّ من يَمضي يترُكُ في صدري حصاة صغيرة”
― سليل الغيمة
― سليل الغيمة
“الصبيةُ الذين افترشوا طفولتي"
أخذوا كلّ مهارات الفرح في قلبي
أٌقفلوه
وتناهبوا المفتاح”
― الحالم يستيقظ
أخذوا كلّ مهارات الفرح في قلبي
أٌقفلوه
وتناهبوا المفتاح”
― الحالم يستيقظ
“رغمَ انّ القطار
لا يسيرُ الا الى هاوية
كما كلّ الاشياء
لكني ركبت
كأي اعمى أو مجنون
لايهم
شعرك في الريح
وصدري مفتوح للوردة والسكين”
―
لا يسيرُ الا الى هاوية
كما كلّ الاشياء
لكني ركبت
كأي اعمى أو مجنون
لايهم
شعرك في الريح
وصدري مفتوح للوردة والسكين”
―
“لكِنِّي لا اذكرُ شيئاً، مِنَ الصَّعبِ التذكّر على أيةِ حال، صعْب أن أعرِف كم مرّة ضَرَبْتُ كُلْيتها اليسرى وَخَضْخَضْتُ حصاتها الصغيرة. كم مرّة ضايقْتُ رئتيها فاستيقظتْ كعمودٍ روماني تحرس ظلامي. لا أعرِفُ كمْ شعرتُ بِالغربةِ. لا أعرِف كمْ شعرتُ بِالوحدةِ. لا أعرِف إِن كانت الأحراش التي تدفـأتُها طيبةً وهادئة أم خانقةً وملّحة. لا أعرِف غير أني انتظرتُ في سديمها تسعةَ أشهرٍ لأنزِل في يومِ عيد، في صالةٍ عاديّةٍ إلا من صراخها والآمها المفزعة، إلا من صراخي الذي شقَّ قروحاً في سقفِ الصالةِ المرتفع، إلا مِنْ بكاءٍ مرٍّ لا أذكُرُ سببهُ أيضاً.
ربما لأنَّ الضوء كانَ أكثر مما توقّعتُ
ربما لان الهواء كانَ أكثر مما تنفستُ
ربما لأني لم أشأ أن أولدَ
ربما حزناً ما كان يجعل هذا الصراخ منطقياً.”
― الحياة بالنيابة
ربما لأنَّ الضوء كانَ أكثر مما توقّعتُ
ربما لان الهواء كانَ أكثر مما تنفستُ
ربما لأني لم أشأ أن أولدَ
ربما حزناً ما كان يجعل هذا الصراخ منطقياً.”
― الحياة بالنيابة
“أنتَ أيضاً في داخلكَ أمٌّ كالتي تخفقُ في داخلي، في قلبِ كلّ منا أمّ كاملة يا صاحبي، أمّ نفرّطُ فيها لنكون بيادق حروب، فابحثْ عن أمّكَ فيكَ،
في ظلامِ روحِك الخاسرة.”
― الحياة بالنيابة
في ظلامِ روحِك الخاسرة.”
― الحياة بالنيابة
“الماضي الذي يعود حاملاً سوطه
سيضرب في رأسك مسماراً ذهبياً
مسماراً قصيراً لا يكفي لقتلك.”
―
سيضرب في رأسك مسماراً ذهبياً
مسماراً قصيراً لا يكفي لقتلك.”
―
“كم ثعباناً في قميصِكَ أيها القدر؟
كم سكيناً خلفَ ظهرك أيها الغد؟
كم قبراً مخبوءاً فيكَ أيها الميت؟”
― الحالم يستيقظ
كم سكيناً خلفَ ظهرك أيها الغد؟
كم قبراً مخبوءاً فيكَ أيها الميت؟”
― الحالم يستيقظ
“ليس من أجلهم
ولا من أجلي
أجلسُ كلَّ مساء
أفكرُ كيفَ أنَّ أحزانَ الآخرين،
دموعَهُم
وخذلاناتهِم المُرّةَ
لا تُعير اكتراثاً لأحد
ترقُدُ منسيةً ومُهملةً،
كإطارٍ
على الطريقِ السريع.”
― الحالم يستيقظ
ولا من أجلي
أجلسُ كلَّ مساء
أفكرُ كيفَ أنَّ أحزانَ الآخرين،
دموعَهُم
وخذلاناتهِم المُرّةَ
لا تُعير اكتراثاً لأحد
ترقُدُ منسيةً ومُهملةً،
كإطارٍ
على الطريقِ السريع.”
― الحالم يستيقظ
“أُريدُ جسدي وروحي سالميْنِ من شظيةِ الماضي”
―
―
“من أنا في هذا الليل أيَّتُها النفسُ الجاحدة؟
أينَ أملاكي من الكلامِ الرهيفِ الذي وَزَّعتُهُ على الآخرينَ فما أعْطَوْني إلا صَمْتَهم؟
أينَ صُراخي في مراياهُم التي أُعلِّقُها على الجُدرانِ؟
إنني الآنَ أُقيمُ في ساقيةٍ واحدةٍ يَمُرُّ فيها أشباحُ من مَرُّوا على حياتي فأَفسَدوها
لا أُريدُ منهم سوى أنْ يتركوني.
لا الحياةُ صديقتي
وهي ليستْ بصديقةٍ لهم بالضرورة.
أعرفُ هذا وأحفَظُهُ عن ألم.”
―
أينَ أملاكي من الكلامِ الرهيفِ الذي وَزَّعتُهُ على الآخرينَ فما أعْطَوْني إلا صَمْتَهم؟
أينَ صُراخي في مراياهُم التي أُعلِّقُها على الجُدرانِ؟
إنني الآنَ أُقيمُ في ساقيةٍ واحدةٍ يَمُرُّ فيها أشباحُ من مَرُّوا على حياتي فأَفسَدوها
لا أُريدُ منهم سوى أنْ يتركوني.
لا الحياةُ صديقتي
وهي ليستْ بصديقةٍ لهم بالضرورة.
أعرفُ هذا وأحفَظُهُ عن ألم.”
―
“لا بابَ
لَكَ اللَّيلةَ كي تُوصدَهُ
ولا سِتارَة
تُواري سوءةَ فَـزَعِكَ.
خوفُكَ أعمقُ
مِنْ أنْ تَحشُرَ
أصابعَكَ الراجفةَ فِي أُذنيكَ.
فكابُوسُكَ لَنْ يَنتهِي.
خَوفُكَ – أنْتَ،
رصاصةٌ ضَلَّها مِشرَطُ الطَّبيبِ،
نفقٌ مُظلمٌ لَيْسَ الضَّوءُ آخرَهُ،
إبرةٌ باردةٌ تَسربت لَيلاً إِلَى النَّهْر.”
― الحياة بالنيابة
لَكَ اللَّيلةَ كي تُوصدَهُ
ولا سِتارَة
تُواري سوءةَ فَـزَعِكَ.
خوفُكَ أعمقُ
مِنْ أنْ تَحشُرَ
أصابعَكَ الراجفةَ فِي أُذنيكَ.
فكابُوسُكَ لَنْ يَنتهِي.
خَوفُكَ – أنْتَ،
رصاصةٌ ضَلَّها مِشرَطُ الطَّبيبِ،
نفقٌ مُظلمٌ لَيْسَ الضَّوءُ آخرَهُ،
إبرةٌ باردةٌ تَسربت لَيلاً إِلَى النَّهْر.”
― الحياة بالنيابة
“إنني الآنَ أُقيمُ في ساقيةٍ واحدةٍ يَمُرُّ فيها أشباحُ من مَرُّوا على حياتي فأَفسَدوها”
―
―
“النهرُ
دمعة تجري فوق خد الارض
.......
الفقد، الالم، الحرب، الخذلان..
الاشياءُ، موجودة بقدر أفتراضنا لها..”
― الحالم يستيقظ
دمعة تجري فوق خد الارض
.......
الفقد، الالم، الحرب، الخذلان..
الاشياءُ، موجودة بقدر أفتراضنا لها..”
― الحالم يستيقظ
“ليسَ من أجلي أنهضُ كلَّ صباحٍ بصوتٍ يتكسرُ
وحلمٍ يصدأُ.
ليسَ من أجلي أجولُ كلَّ يومٍ الأرصفةَ ذاتَها.
ضاحكاً من كتابةِ ذكرى، مؤجلاً غَدِي برعبِ يومي.
متوثِّبٌ للنسيان. مخلصٌ للسهو
أسهو عن مخاذلِ العيش
عن الأصدقاءِ وهم يكذبون
عن جثةٍ -هي الحقيقةُ- تبلغُها فتموتُ بين يديكَ
عن رِعدَةٍ تجيءُ وتنسلُّ دونَ اكتراثِ أحد
عن ظلٍّ زائفٍ وشعوبٍ بآجالٍ ورقية
عن الخيانات
عن أطفالٍ يموتونَ قبلَ أن يُدركوا الرمق
وعن شتلةِ المطاطِ تموتُ في الزاويةِ رغماً عني”
― الحالم يستيقظ
وحلمٍ يصدأُ.
ليسَ من أجلي أجولُ كلَّ يومٍ الأرصفةَ ذاتَها.
ضاحكاً من كتابةِ ذكرى، مؤجلاً غَدِي برعبِ يومي.
متوثِّبٌ للنسيان. مخلصٌ للسهو
أسهو عن مخاذلِ العيش
عن الأصدقاءِ وهم يكذبون
عن جثةٍ -هي الحقيقةُ- تبلغُها فتموتُ بين يديكَ
عن رِعدَةٍ تجيءُ وتنسلُّ دونَ اكتراثِ أحد
عن ظلٍّ زائفٍ وشعوبٍ بآجالٍ ورقية
عن الخيانات
عن أطفالٍ يموتونَ قبلَ أن يُدركوا الرمق
وعن شتلةِ المطاطِ تموتُ في الزاويةِ رغماً عني”
― الحالم يستيقظ
“فِي النِّهايةِ
لا مَناصَ مِنْ اعترافٍ بسيطٍ:
إنَّ ما يُتقِنُهُ الوَقْتُ..
لَيْسَ سِوى تَذكيرِكَ
كُلَّ مَرَّةٍ
كم هو هَشٌ
وابنٌ وفيٌ
للسَّرَاب..”
― الحياة بالنيابة
لا مَناصَ مِنْ اعترافٍ بسيطٍ:
إنَّ ما يُتقِنُهُ الوَقْتُ..
لَيْسَ سِوى تَذكيرِكَ
كُلَّ مَرَّةٍ
كم هو هَشٌ
وابنٌ وفيٌ
للسَّرَاب..”
― الحياة بالنيابة
“البارحة
حينما خرجتُ من جسدي سالماً،
رأيتُكِ تركضينَ برداءٍ أسودَ
ودمعةٍ أخيرة.
كانَ الليلُ وقتَها على أتمِّ سوادِهِ
والريحُ خلفكِ تنبح.”
― الحالم يستيقظ
حينما خرجتُ من جسدي سالماً،
رأيتُكِ تركضينَ برداءٍ أسودَ
ودمعةٍ أخيرة.
كانَ الليلُ وقتَها على أتمِّ سوادِهِ
والريحُ خلفكِ تنبح.”
― الحالم يستيقظ
“وكورقةٍ خضراءَ في حديقةٍ، قريبةٍ، وبعيدةٍ كسحابة. صرتُ مجذافاً كلّما صارتْ زورقاً، وشارعاً كلما ازدحمتْ بالآخرين.وليس كأيّة امرأة، كانت تجيد القول:
- الأمنيةُ.. عذابُ الروح.
- الألَمُ أخرسُ ولا يحُسِنُ النطق.
كنتُ أُدوِّنُ ما تهمسُ... ، تدوينَ ملاكٍ يُصارعُ جَحيمَهُ الخاصّ، مثقلاً بذنوبِ غفلتِهِ، كنتُ أرقبُها تنوءُ بجرحها القديم، مخُفيةً -ما استطاعت- حبّاتٍ من دمعها الأسود، ينزلُ سريعاً، فتخذلُها المناديل.لم أخبرها أنها المرّة الأخيرة التي ستراني فيها، ما تجرأتُ أن أطعنَها برحيلي إلا وأنا محتدمٌ فيه”
― الحالم يستيقظ
- الأمنيةُ.. عذابُ الروح.
- الألَمُ أخرسُ ولا يحُسِنُ النطق.
كنتُ أُدوِّنُ ما تهمسُ... ، تدوينَ ملاكٍ يُصارعُ جَحيمَهُ الخاصّ، مثقلاً بذنوبِ غفلتِهِ، كنتُ أرقبُها تنوءُ بجرحها القديم، مخُفيةً -ما استطاعت- حبّاتٍ من دمعها الأسود، ينزلُ سريعاً، فتخذلُها المناديل.لم أخبرها أنها المرّة الأخيرة التي ستراني فيها، ما تجرأتُ أن أطعنَها برحيلي إلا وأنا محتدمٌ فيه”
― الحالم يستيقظ
“سيمرُّ الأمر رغم كل شيءٍ،
سنمرُّ جميعاً ولن يحدثَ فرقٌ في العالم،
لذلكَ
لذلكَ نمشي دونَ أن نُفكر بالوصولِ،
لذلكَ نقفزُ في الهاويةِ رغمَ أننا من دونِ أَجنحةٍ، لذلك أيضاً
نخسرُ بضراوة ونبتسم.”
― الحياة بالنيابة
سنمرُّ جميعاً ولن يحدثَ فرقٌ في العالم،
لذلكَ
لذلكَ نمشي دونَ أن نُفكر بالوصولِ،
لذلكَ نقفزُ في الهاويةِ رغمَ أننا من دونِ أَجنحةٍ، لذلك أيضاً
نخسرُ بضراوة ونبتسم.”
― الحياة بالنيابة
“رأيتُ جندياً ميتاً
نصّفتْ جثتهُ شظيَةُ الحربِ
يُغطيهِ دثارٌ ثقيلٌ
أصابعهُ يابسةٌ
وحولهُ تحلّقَ عجزٌ يحتسُونَ الشاي فِي نيسان.
وكُنتُ أميناً على ما تكسّرَ من روحي.”
― الحياة بالنيابة
نصّفتْ جثتهُ شظيَةُ الحربِ
يُغطيهِ دثارٌ ثقيلٌ
أصابعهُ يابسةٌ
وحولهُ تحلّقَ عجزٌ يحتسُونَ الشاي فِي نيسان.
وكُنتُ أميناً على ما تكسّرَ من روحي.”
― الحياة بالنيابة
“رسالة ستضلُّ عنوانَها أيضاً..
( 1 )
أتذكَّرُ الآنَ بلحظةٍ شاردةٍ هبطتْ عليَّ فجأة، أتذكَّرُ وجهَها المتبتلَّ ورائحةَ عناقِنا الأخير، صبرَها على تأخُّري الدائمِ في إيفاءِ العهود، تلكَ التي تصّبُّ الحياةَ مركزةً في فمي، بعدَ أن تصفّيها شيئاً فشيئاً عبرَ قلبِها المرتعشِ بحيرته. راسمةً -مهما حدث- ابتسامةَ قدّيس.
( 2 )
أتذكَّرُ أَني سألتُها مرّة، إن كنّا سنصل! كان السؤالُ يتيهُ مرتبكاً بين لفحاتِ هواءٍ رطب يبللُّ أرضَ الغرفةِ والجدرانَ السميكة، كان السؤالُ ثقيلاً بالمرّة، وكانت تتجاهلهُ بما لها من عينَيْ طفلٍ ورائحةِ ملاك، مشغولةً بستائرِ النافذةِ وترتيبِ قطعِ الأثاثِ القديم. كانتِ الأشياءُ حولَنا تتماوجُ بين حضورٍ وغياب. رزمةُ الكتب، أشرطةُ الدواء، كوبُ القهوةِ البائتُ وبضعةُ أوراقٍ نقديةٍ تالفة. وحدَها كانتْ تمنحُ الأشياءَ لونَها ومعناها العتيق. وتُبدِّدُ عبثَ الوقتِ وبلاهتِه.
رغمَ ذلك، لم نَحظَ بإجابة قط.
( 3 )
وكورقةٍ خضراءَ في حديقةٍ، قريبةٍ، وبعيدةٍ كسحابة.
صرتُ مجذافاً كلّما صارتْ زورقاً، وشارعاً كلما ازدحمتْ بالآخرين.
وليس كأيّة امرأة، كانت تجيد القول:
- الأمنيةُ.. عذابُ الروح.
- الألَمُ أخرسُ ولا يحُسِنُ النطق.
كنتُ أُدوِّنُ ما تهمسُ... ، تدوينَ ملاكٍ يُصارعُ جَحيمَهُ الخاصّ، مثقلاً بذنوبِ غفلتِهِ، كنتُ أرقبُها تنوءُ بجرحها القديم، مخُفيةً -ما استطاعت- حبّاتٍ من دمعها الأسود، ينزلُ سريعاً، فتخذلُها المناديل.لم أخبرها أنها المرّة الأخيرة التي ستراني فيها، ما تجرأتُ أن أطعنَها برحيلي إلا وأنا محتدمٌ فيه.
( 4 )
تركتُ عند بريدها الإلكتروني رسالةً أخيرة:
"لكِ أن تعيشي كما ترغبينْ
...
ولي أن أحلمْ"
كانت رسالةً ضائعة، مثل التي أكتبها الآن.”
― الحالم يستيقظ
( 1 )
أتذكَّرُ الآنَ بلحظةٍ شاردةٍ هبطتْ عليَّ فجأة، أتذكَّرُ وجهَها المتبتلَّ ورائحةَ عناقِنا الأخير، صبرَها على تأخُّري الدائمِ في إيفاءِ العهود، تلكَ التي تصّبُّ الحياةَ مركزةً في فمي، بعدَ أن تصفّيها شيئاً فشيئاً عبرَ قلبِها المرتعشِ بحيرته. راسمةً -مهما حدث- ابتسامةَ قدّيس.
( 2 )
أتذكَّرُ أَني سألتُها مرّة، إن كنّا سنصل! كان السؤالُ يتيهُ مرتبكاً بين لفحاتِ هواءٍ رطب يبللُّ أرضَ الغرفةِ والجدرانَ السميكة، كان السؤالُ ثقيلاً بالمرّة، وكانت تتجاهلهُ بما لها من عينَيْ طفلٍ ورائحةِ ملاك، مشغولةً بستائرِ النافذةِ وترتيبِ قطعِ الأثاثِ القديم. كانتِ الأشياءُ حولَنا تتماوجُ بين حضورٍ وغياب. رزمةُ الكتب، أشرطةُ الدواء، كوبُ القهوةِ البائتُ وبضعةُ أوراقٍ نقديةٍ تالفة. وحدَها كانتْ تمنحُ الأشياءَ لونَها ومعناها العتيق. وتُبدِّدُ عبثَ الوقتِ وبلاهتِه.
رغمَ ذلك، لم نَحظَ بإجابة قط.
( 3 )
وكورقةٍ خضراءَ في حديقةٍ، قريبةٍ، وبعيدةٍ كسحابة.
صرتُ مجذافاً كلّما صارتْ زورقاً، وشارعاً كلما ازدحمتْ بالآخرين.
وليس كأيّة امرأة، كانت تجيد القول:
- الأمنيةُ.. عذابُ الروح.
- الألَمُ أخرسُ ولا يحُسِنُ النطق.
كنتُ أُدوِّنُ ما تهمسُ... ، تدوينَ ملاكٍ يُصارعُ جَحيمَهُ الخاصّ، مثقلاً بذنوبِ غفلتِهِ، كنتُ أرقبُها تنوءُ بجرحها القديم، مخُفيةً -ما استطاعت- حبّاتٍ من دمعها الأسود، ينزلُ سريعاً، فتخذلُها المناديل.لم أخبرها أنها المرّة الأخيرة التي ستراني فيها، ما تجرأتُ أن أطعنَها برحيلي إلا وأنا محتدمٌ فيه.
( 4 )
تركتُ عند بريدها الإلكتروني رسالةً أخيرة:
"لكِ أن تعيشي كما ترغبينْ
...
ولي أن أحلمْ"
كانت رسالةً ضائعة، مثل التي أكتبها الآن.”
― الحالم يستيقظ
“كان يشعر بالوحشة
وحشة من يموت الليلة
كأن جماعة من الموتى أو الملائكة
ينتظرونه كي يأخذوه معهم
حيث لا رجعة أبدا
مرات عدة أفلت النوم منه
وظل قلبه يحوم بأرجاء البيت
كعصفور أضاع سبيله ليدخل غرفة بالصدفة”
― الحالم يستيقظ
وحشة من يموت الليلة
كأن جماعة من الموتى أو الملائكة
ينتظرونه كي يأخذوه معهم
حيث لا رجعة أبدا
مرات عدة أفلت النوم منه
وظل قلبه يحوم بأرجاء البيت
كعصفور أضاع سبيله ليدخل غرفة بالصدفة”
― الحالم يستيقظ
“سأنسى
كلَّ من تذكّروني لأنَّهم شعروا بالوحدة
وكلَّ من نسَوني لأنَّهم لم يَعودوا وحيدين”
― سليل الغيمة
كلَّ من تذكّروني لأنَّهم شعروا بالوحدة
وكلَّ من نسَوني لأنَّهم لم يَعودوا وحيدين”
― سليل الغيمة
“النهرُ
دمعة تجري على خد الأرض
............
الفقد.. الالم ..الحرب.. الخذلان
الاشياء موجودة بقدر افتراضنا لها”
― الحالم يستيقظ
دمعة تجري على خد الأرض
............
الفقد.. الالم ..الحرب.. الخذلان
الاشياء موجودة بقدر افتراضنا لها”
― الحالم يستيقظ





