Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أحمد بن مصطفى العلوي.
Showing 1-10 of 10
“اعلم أنّ الميتة الحسيّة لا تحصل إلاّ بواسطة ملك الموت، فكذلك ميتة الخاصّة لا تحصل إلاّ بواسطة أستاذ عارف يقبض أرواح المريدين، حتى ولو اجتمعت عليه أهل السّماوات والأرضين، وطلبوا منه الدخول على الله لقبض أرواحهم، وجمعهم بمولاهم في ذلك الوقت لا غير، لكن يشترط فيها رضاء مريد الموت أي بأن يكون راضيا بفنائه وذهابه، وإن لم يرض بذلك فلا طاقة للعارف أن يجمع المريد مع ربّه، لكونه لم يرض بلقاء الله عزّ وجلّ، حيث من أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه، والمراد بهذا الموت على طريق الإشارة لأنّ كما بعدها حياة وتنعم بمشاهدة الذات.”
― المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفيّة
― المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفيّة
“النفس أشدّ على المريد من سبعين شيطانا بل هي أم الشياطين وغابتهم ومنشأهم فمن أراد أن يتخلّص منها بفهمه ومخالفته صرعته إذا لم يستعن بالله عليها لأنّه لا يمكن الفراغ من مساوئها وهي كلّها مساوئ أو تقول كحبّة البصل إذا أردت تقشيرها تجدها كلّها قشورا فلها من المساوي ما لله من الكمالات فعنصر مساوئها لا ينفد ولهذا قال في الحكم العطائيّة لو أنّك لا تصل إليه إلاّ بعد فناء مساوئك ومحو دعاويك لا تصل إليه أبدا ولكن إذا أراد أن يوصلك إليه غطى وصفك بوصفه ونعتك بنعته فوصلك إليه بما منه إليك لا بما منك إليه فيا لها من حكمة قد قصد فيها عما في الضمير لأنّ محو دعاوى النفس شرط في الوصول وإذا كان الأمر لذلك لن يصل العبد إلى الله لأنّ دعاويها لا تنفك ومساوئها لا تتناهى.”
― المواد الغيثية الناشئة عن الحكم الغوثية
― المواد الغيثية الناشئة عن الحكم الغوثية
“أنا شيء عجيب لمن رآني *** أنا المحب وأنا الحبيب ما ثم ثاني
هذا ما يقتضيه الفناء والاستغراق في ذات الحق, وهذا الأمر خارج عن دائرة العقل, يدرك بالذوق, وصفاء الأحوال, فلا يعلم حقيقته إلا من ذاقه, وتارة يكون الاستغراق للعارف والفناء في ذات النبي صلى الله عليه وسلم, فيغيب عن ذاته في ذات النبي صلى الله عليه وسلم فيتدلى له صلى الله عليه وسلم ببعض أسراره, فإذا كسبت ذاته ذلك الشرف لا تشهد ذاته إلا ذات النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا هو حقيقة الاجتماع بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وما سوى هذا الاجتماع عند العارفين فما هو إلا أضغاث أحلام, فإذا حصل للعارف هذا الاجتماع, فيعلمه الله ببعض ما اختص به نبيه صلى الله عليه وسلم من الخصوصية التي لا مطمع فيها لغيره صلى الله عليه وسلم, فيتكلم بلسان النبي صلى الله عليه وسلم, نيابة عنه في بعض ما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم من الخصوصية العظيمة, التي له فيها علو وشرف على مراتب جميع الأنبياء والمرسلين, وهو يخبر عما أعطاه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم معبرا عن نفسه, فمن سمعه يظن انه ينسب ذلك لنفسه وإنما هو يتكلم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم لغيبته في ذاته, فإذا انفصل عن هذا الفناء والاستغراق, ورجع إلى حسه تبرأ من ذلك الكلام, لعلمه بمرتبته وقال أنا عبدا فقير (لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله) س . الأعراف 188. وسق يا أخي هذا المساق في كل ما تسمعه من الشيوخ, مما يقتضي لهم شفوفا على مرتبة الأنبياء والمرسلين, مثل قول الدسوقي: (أنا كنت مع نوح, وأنا كنت مع عيسى), وغير ذلك, ومثل هذا كثير, وكل هذا لفنائه في ذات النبي صلى الله عليه وسل مترجما عن مقاله. وإياك يا أخي أن تبادر بالإنكار على أولياء الله العارفين عز وجل لأنهم اعلم منك بحقيقة الله وأنبيائه, أعوذ بالله من سوء الظن بالله, وبعباد الله الصالحين, وهذا يغني في الجواب, ومن وراء ذلك مما لا يلحقه العقل, ولا يأتي عليه نقل ولا يحل ذكره لبعده عن الأفهام.
وهذا الذي ذكرناه من الفناء للعارف في ذات الله, وفي ذات النبي صلى الله عليه وسلم, ليس هذا لكل ولي, ولا في كل وقت من الأوقات, بل هو خاص ببعض الأوقات لبعض العارفين الراسخين في العلم.”
― معراج السالكين و نهاية الواصلين
هذا ما يقتضيه الفناء والاستغراق في ذات الحق, وهذا الأمر خارج عن دائرة العقل, يدرك بالذوق, وصفاء الأحوال, فلا يعلم حقيقته إلا من ذاقه, وتارة يكون الاستغراق للعارف والفناء في ذات النبي صلى الله عليه وسلم, فيغيب عن ذاته في ذات النبي صلى الله عليه وسلم فيتدلى له صلى الله عليه وسلم ببعض أسراره, فإذا كسبت ذاته ذلك الشرف لا تشهد ذاته إلا ذات النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا هو حقيقة الاجتماع بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وما سوى هذا الاجتماع عند العارفين فما هو إلا أضغاث أحلام, فإذا حصل للعارف هذا الاجتماع, فيعلمه الله ببعض ما اختص به نبيه صلى الله عليه وسلم من الخصوصية التي لا مطمع فيها لغيره صلى الله عليه وسلم, فيتكلم بلسان النبي صلى الله عليه وسلم, نيابة عنه في بعض ما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم من الخصوصية العظيمة, التي له فيها علو وشرف على مراتب جميع الأنبياء والمرسلين, وهو يخبر عما أعطاه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم معبرا عن نفسه, فمن سمعه يظن انه ينسب ذلك لنفسه وإنما هو يتكلم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم لغيبته في ذاته, فإذا انفصل عن هذا الفناء والاستغراق, ورجع إلى حسه تبرأ من ذلك الكلام, لعلمه بمرتبته وقال أنا عبدا فقير (لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله) س . الأعراف 188. وسق يا أخي هذا المساق في كل ما تسمعه من الشيوخ, مما يقتضي لهم شفوفا على مرتبة الأنبياء والمرسلين, مثل قول الدسوقي: (أنا كنت مع نوح, وأنا كنت مع عيسى), وغير ذلك, ومثل هذا كثير, وكل هذا لفنائه في ذات النبي صلى الله عليه وسل مترجما عن مقاله. وإياك يا أخي أن تبادر بالإنكار على أولياء الله العارفين عز وجل لأنهم اعلم منك بحقيقة الله وأنبيائه, أعوذ بالله من سوء الظن بالله, وبعباد الله الصالحين, وهذا يغني في الجواب, ومن وراء ذلك مما لا يلحقه العقل, ولا يأتي عليه نقل ولا يحل ذكره لبعده عن الأفهام.
وهذا الذي ذكرناه من الفناء للعارف في ذات الله, وفي ذات النبي صلى الله عليه وسلم, ليس هذا لكل ولي, ولا في كل وقت من الأوقات, بل هو خاص ببعض الأوقات لبعض العارفين الراسخين في العلم.”
― معراج السالكين و نهاية الواصلين
“فعليك أيّها المريد بحسن الظنّ فإنّه من أشرف الخصال لما يروى في الخــبر خصلتان ليس فوقهما في الخير خصلة حسن الظنّ بالله وحسن الظنّ بعباد الله والعكس بالعكس وإن كان لا بدّ أن تسوء الظنّ فسوءه بنفسك واتهمها في معاملتها ولا تقبل منها صرفا ولا عدلا.”
― المواد الغيثية الناشئة عن الحكم الغوثية
― المواد الغيثية الناشئة عن الحكم الغوثية
“قلت: ولعلّ المتجمّد على الظواهر لا يدري من كتاب الله إلاّ ما وصل إليه من جهة بضاعته القليلة، وقريحته الكليلة وينكر ما وراء ذلك، وهل يعتقد أنّ ما وصل إليه فهمه هو ما كانت عليه بواطن أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في كتاب الله، وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم العلم علمان فعلم في القلب فذلك العلم النافع وعلم على اللسان فذلك حجّة الله على ابن آدم رواه الدارمي في سننه، وقد قيل إنّ من العلم كهيئة الطير المكنون لا يعلمه إلاّ العلماء بالله فإذا أظهروه أنكره أهل الاغترار بالله، وقيل علم الباطن سرّ من أسرار الله وحكم من حكمه يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده، فدلّ هذا على أنّ العلوم الخفيّة غير العلوم المتعاطية، قال أبو هريرة رضي الله عنه في ما شاع عنه حفظت عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعاءين من العلم أمّا أحدهما فبثثته وأمّا الآخر فلو بثثته لقطعتم مني البلعوم نقله أبو عمر عبد البرّ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنّه قـال لو قلت لكم ما أعلم من تفسير قوله تعالى "يتنزل الأمر بينهن", الطلاق آيــة 12، لرجمتموني أو لقلتم إنّي كافر ذكره الشعراني في اليواقيت والجواهر وممّا ينسب لزين العابدين رضي الله عنه:
يا ربّ جوهر علم لو أبوح به *** لعدّدت ممّن يعبد الوثن
ولاستحلّ رجال مسلمون دمي *** يرون أقبح ما يأتونه حسنا
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه لو حدّثتكم بكلّ ما أعلم لقلتم رحم الله قاتل سلمـان، وقال الإمام عليّ كرّم الله وجهه إنّ بجانبي علما لو قلته لأزلتم هذا عن هذا وأشار برأسه عن جثته، فدلّ هذا على أنّ في الزوايا خبايا.
وفي قولكم فما الإسلام إلاّ كتاب الله وسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فكأنّكم تشيرون إلى أنّ ذاك هو الذي فهمتموه من كتاب الله، ألم تعلم أن للقرآن ظاهرا وباطنا ومطلعا كما هو في الحديث المشهور عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نقله في تاج التفاسير، وحتى لو قلنا إنّك على خبرة من ظواهره فهل علمت شيئا من باطنه ؟ وأين أنت من حدّه ومطلعه ؟ ذلك حظّ العارفين في كتاب الله وسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال لن تتفقه كلّ الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، ولكنّك ترى الإسلام هو مجرد ما أنت عليه ومن هو على شاكلتك، وإن كان كذلك فإنّك سوّيت بين سريرتك، وسريرة أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وسريرة الأنبياء، وهذا من الجهل في أقصى غاية”
― القول المعروف في الرد على من أنكر التصوف
يا ربّ جوهر علم لو أبوح به *** لعدّدت ممّن يعبد الوثن
ولاستحلّ رجال مسلمون دمي *** يرون أقبح ما يأتونه حسنا
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه لو حدّثتكم بكلّ ما أعلم لقلتم رحم الله قاتل سلمـان، وقال الإمام عليّ كرّم الله وجهه إنّ بجانبي علما لو قلته لأزلتم هذا عن هذا وأشار برأسه عن جثته، فدلّ هذا على أنّ في الزوايا خبايا.
وفي قولكم فما الإسلام إلاّ كتاب الله وسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فكأنّكم تشيرون إلى أنّ ذاك هو الذي فهمتموه من كتاب الله، ألم تعلم أن للقرآن ظاهرا وباطنا ومطلعا كما هو في الحديث المشهور عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نقله في تاج التفاسير، وحتى لو قلنا إنّك على خبرة من ظواهره فهل علمت شيئا من باطنه ؟ وأين أنت من حدّه ومطلعه ؟ ذلك حظّ العارفين في كتاب الله وسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال لن تتفقه كلّ الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، ولكنّك ترى الإسلام هو مجرد ما أنت عليه ومن هو على شاكلتك، وإن كان كذلك فإنّك سوّيت بين سريرتك، وسريرة أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وسريرة الأنبياء، وهذا من الجهل في أقصى غاية”
― القول المعروف في الرد على من أنكر التصوف
“و مثل ذلك كواكب الثريا, فإنا نراها كيفما سارت إلا و هي مجتمعة، و لعل الرائي يظن أنها تسير في فلك واحد لعدم علمه أن ما بين الكوكب و الكوكب منها كما بيننا و بين الثريا، و بُعد المسافة يصيّر الأجرام تقرب من بعضها، و بالأخص إذا كانت على نسق واحد، فالمسافة التي بين كواكب الثريا لا تحتمل التحديد، و هكذا غيرها، و عند الرؤية نراها تقرب من بعضها, و على هذا كل كواكب مما تراه إلا و هو في الغالب مركز لغيره، و منها ما يماثل الشمس في عظمته, و منها ما تكون الشمس كالقمر بالنسبة إليه، و لهذا قيل "إن الشمس هي تحت سلطان كوكب من كواكب الثريا".”
― مفتاح الشهود في مظاهر الوجود
― مفتاح الشهود في مظاهر الوجود
“حتى لو فرضنا من ينتقل من الأرض إلى جرم القمر لا يجد ما يوافقه في طبعه, فالمحل محل عذاب بالنسبة لنا, و في الغالب تنعدم بنيته لكون مقابلة القمر للشمس ليست على مقابلة الأرض لها لعدم دوران القمر في نفسه”
― مفتاح الشهود في مظاهر الوجود
― مفتاح الشهود في مظاهر الوجود
“و بالجملة إن الدهرية نفسها ما هي إلا مبالغة في استقلال الضمير، فراراً من التمذهب بأي مذهب كان. فاستنتجت بذلك مذهبا علاوة على ما سبق، أحدث في المجتمع الإنساني تشويشاً و ارتباكاً، لأن الكل كان قبل حدوثه متفقاً على إثبات المدبّر لهذا العالم، و إمنا الخلاف في تعيين ما ذلك المدبر، و هو منشأ اختلاف الملل و تعدد النحل، غير أن الكل يجد في نفسه ما ربما يمنعه من انتهاك حرمات الغير في الخلا، و إني مع الإعتراف بأنه أعز شيء للإنسانية الإفتخار به، حرية الضمير، لكن مع التحسس بسلطة خارجية يتعذر إدراكها، تسمى بالألوهية، و من لا توجد فيه هاته الحاسة فهو إنسان في الصورة لا غير.”
― الأجوبة العشرة المشهور بمظهر البينات في التمهيد بالمقدمات
― الأجوبة العشرة المشهور بمظهر البينات في التمهيد بالمقدمات
“أنا الكأس أنا الخمرة *** أنا الباب أنا الحضرة
قوله رضي الله عنه (أنا الكأس أنا الخمرة) فالمراد بالكأس هو البشرية الحاملة سر الألوهية, أما الخمرة عبارة عن الروحانية, وفي هذا المعنى قال سلطان العاشقين سيدي عمر بن الفارض رضي الله عنه : (أرواحنا خمر وأشباحنا كرم).
وأما قوله : (أنا الباب أنا الحضرة) لا شك آن أولياء الله هم أبواب حضرة الله, إذ لا وصول إلى الله إلا بصحبة أولياء الله, لأنهم هم القوم لا يشقى جليسهم, والحاصل هم أبواب الله, قال تعالى (وأتوا البيوت من أبوابها) البقرة 189, وإذ تحققنا أن الولي هو باب الحضرة يصح له أن يقول : أنا الحضرة, لأن باب الحضرة ليست غيرها والله أعلم.”
― معراج السالكين و نهاية الواصلين
قوله رضي الله عنه (أنا الكأس أنا الخمرة) فالمراد بالكأس هو البشرية الحاملة سر الألوهية, أما الخمرة عبارة عن الروحانية, وفي هذا المعنى قال سلطان العاشقين سيدي عمر بن الفارض رضي الله عنه : (أرواحنا خمر وأشباحنا كرم).
وأما قوله : (أنا الباب أنا الحضرة) لا شك آن أولياء الله هم أبواب حضرة الله, إذ لا وصول إلى الله إلا بصحبة أولياء الله, لأنهم هم القوم لا يشقى جليسهم, والحاصل هم أبواب الله, قال تعالى (وأتوا البيوت من أبوابها) البقرة 189, وإذ تحققنا أن الولي هو باب الحضرة يصح له أن يقول : أنا الحضرة, لأن باب الحضرة ليست غيرها والله أعلم.”
― معراج السالكين و نهاية الواصلين
“فبتشخيص الحروف تحظى بفضله إلى أن ترى الحروف في الأفاق تجلى
وليس لها ظهورٌ إلّا في قلبك وبتمَكُّنِ الإسمِ ترتحِلُ الغَفلا
فعظِّمَنِّ الحروف بقدر وسعك وارسمها على الجميع علويّاً وسُفلا
وبعد تشخيص الإسم ترقى بنورهِ إلى أن تفنى الأكوان عنكَ وتزولَ”
― الديوان
وليس لها ظهورٌ إلّا في قلبك وبتمَكُّنِ الإسمِ ترتحِلُ الغَفلا
فعظِّمَنِّ الحروف بقدر وسعك وارسمها على الجميع علويّاً وسُفلا
وبعد تشخيص الإسم ترقى بنورهِ إلى أن تفنى الأكوان عنكَ وتزولَ”
― الديوان



