إدريس الكنبوري
“يسألني كثيرون منذ أسبوع حول تفسيري لصمت الإسلاميين في المغرب حول قضية الإرث وعريضة التعصيب وما يليهما. ليس عندي شك في أن الإسلاميين لا يهمهم الدين بل السياسة، وعندما تتعارض المصلحتان، الدين والسياسة، يتم تقديم السياسة. هذا ما حصل في العديد من المناسبات في المغرب. واليوم في تونس تلتزم حركة النهضة لراشد الغنوشي الصمت أمام مقترح الرئيس السبسي بالتسوية بين الذكر والأنثى في الإرث وزواج المسلمة من غير المسلم، مع أن نفس الحركة كانت في زمن بن علي تعتبر حتى انقطاع الكهرباء مؤامرة ضد الإسلام.
موقف الحركة يمكن تفسيره بما حصل في المؤتمر الأخير والفصل بين السياسة والدعوة. وهذه خطوة مهمة جدا لو تحققت بالفعل لأنها تتطلب جهدا متواصلا مع الزمن.
الدين يجب أن يكون في المجتمع لا في حزب أو تنظيم يتلاعب به كما يتلاعب به آخرون، وأن يكون بيد العلماء والمفكرين والمؤسسات الدينية المسؤولة في الدولة. بهذا الاعتبار لن يتسامح المجتمع مع استغلال الدين في السياسة، وتصبح مهمة من يسمون الإسلاميين تحسين معاش الناس مثلهم مثل آخرين، ويتلقون إلى جانب الآخرين اقتراحات المواطنين والهيئات المدنية في ما يتعلق بالقضايا الدينية للدفاع عنها، إنها مسألة صعبة لكن كل شيء يحصل بالتدريج والتراكم.
29/03/2018”
―
موقف الحركة يمكن تفسيره بما حصل في المؤتمر الأخير والفصل بين السياسة والدعوة. وهذه خطوة مهمة جدا لو تحققت بالفعل لأنها تتطلب جهدا متواصلا مع الزمن.
الدين يجب أن يكون في المجتمع لا في حزب أو تنظيم يتلاعب به كما يتلاعب به آخرون، وأن يكون بيد العلماء والمفكرين والمؤسسات الدينية المسؤولة في الدولة. بهذا الاعتبار لن يتسامح المجتمع مع استغلال الدين في السياسة، وتصبح مهمة من يسمون الإسلاميين تحسين معاش الناس مثلهم مثل آخرين، ويتلقون إلى جانب الآخرين اقتراحات المواطنين والهيئات المدنية في ما يتعلق بالقضايا الدينية للدفاع عنها، إنها مسألة صعبة لكن كل شيء يحصل بالتدريج والتراكم.
29/03/2018”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite إدريس to Goodreads.



