Anas Khaled > Anas's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    أحمد سالم المصري
    “لا يطيق ترك معصية ويؤنبه ضميره فيفتش في الكتب وفتاوى المعاصرين؛ ليخفف وطأتها على قلبه بتحليلها.
    صدقني يا صاحبي: عاص خائف خير من مترخص جريء”
    أبو فهر أحمد سالم

  • #2
    Giorgio Agamben
    “فما لا يقبله القانون بأي حالٍ من الأحوال ويعده تهديدًا لا مجال للتسامح معه مطلقًا هو وجود عنفٍ يقع خارج نطاق القانون؛ وليس هذا لأنَّ الهدف من ذلك العنف لا يتماشى مع القانون، بل لمجرد أنه يقع خارج القانون”
    Giorgio Agamben

  • #3
    Giorgio Agamben
    “مكن تعريف الشمولية الحديثة بأنها: "عملية تأسيسِ حربٍ أهلية قانونية من خلال تطبيق «حالة الاستثناء»"، بما يُتِيحُ التصفية الجسدية ليس فقط للخصوم السياسيين، بل لشرائح كاملة من المواطنين تعتبرهم السلطة، لسببٍ أو لآخر، غير قابلين للاندماج في النظام السياسي. منذ ذلك الحين، بات الخلق الطوعي لحالة طوارئ دائمة، حتى وإن كانت غير مُعلنةٍ –ربما- على الصعيد الفني للمصطلح، أحد الإجراءات الضرورية الهامة التي تلجأ إليها الدول المعاصرة، حتى تلك المُسمَّاةِ دولاً ديمقراطية”
    Giorgio Agamben, State of Exception

  • #4
    Giorgio Agamben
    “إن «الديمقراطية الخاضعة للحماية» ليست ديمقراطية على الإطلاق”
    Giorgio Agamben, State of Exception

  • #5
    Giorgio Agamben
    “لِمَ الصَّمْتُ أَيُّهَا الفُقَهَاءِ حِيَالَ قَضَايَا تَهُمُّكُمْ !؟”
    Giorgio Agamben, State of Exception

  • #6
    إبراهيم أصلان
    “ليس مهماً أن نحقق أحلامنا أو لا نحقق ، فالأمور لا تقاس بنتائجها ولكن بما نبذل من جهد”
    إبراهيم أصلان, شيء من هذا القبيل

  • #7
    Timothy Mitchell
    “وللمساعدة على "نشر السُلطة"، كان يجري إصدارُ الأوامر عن طريق تلغراف إشاريّ (...) حيث عند إصدار التلغراف لإشارة الحرف ( أ = إلى الأمام )، كانت تستدير المدرسة كلها لدرى رؤيته إلى جهة النّاظر. أو إشارة ( أ أ أ = اعرضوا الألواح الاردوازيّة )، والتي تعرض المدرسة كلها لدى رؤيته الألواح الاردوازيّة، ويجري شدّ انتباه المدرسة عن طريق جرس جِدُّ صغير مُلحق، لا يتطلّب دقًّا عاليًا، بل يتميَّز بصوت واضح حادّ.
    وقد درَّبت الإشارات التلغرافية الطالب على "الطاعة المُطلقة"، مما خلق (نسق عام). والحال أنّ الواقع البصري لهذا النِّظام من موقع نظر النَّاظر الفرد على رأس المدرسة كان ملحوظاً، على سبيل المثال: فإن المرغوب فيه معرفة أن يديّ كل فتىً في المدرسة نظيفتان، عندئذٍ يصدر أمر (اعرضوا الأصابع)، وعلى الفور يرفع كل طالب يديه، ويمُدُّ أصابعه، ثم يمُر العُرفاء بين مناضد فصولهم، ويُفتّش كلٌّ منهم فصله، وهكذا يجري فحص النظافة في المدرسة كلها في خمس دقائق، وتساعد ممارسة التفتيش، والتي يتوقعها الطالب، على تعزيز النظافة الاعتيادية، وفي مدرسة من ثلاثمائة طالب سوف يجري عرض ثلاثة آلاف إصبع وإبهام في دقيقة”
    Timothy Mitchell, استعمار مصر

  • #8
    Frantz Fanon
    “ليس يكفي أن تُؤلِّف أغنيَّة ثوريَّة حتى تُشارِك في الثَّورة الأفريقيَّة، وإنَّما ينبغي أن تصنع هذه الثَّورة، ثم تأتي الأغاني من تلقاء ذاتها.”
    أحمد سيكوتوري”
    Frantz Fanon, The Wretched of the Earth

  • #9
    Frantz Fanon
    “صحيحٌ أنَّك إذا حرصتَ كلّ الحِرص على أن تستعمل لغةً لا يفهمها إلا الحاصلون على شهادة الليسانس في الحقوق أو العلوم السياسيَّة، تستطيع أن تُبرهِنَ على أنَّ الجماهيرَ يجب أن تُساقَ سوقًا ! ، أمَّا إذا استعملتَ اللغة المحسُوسة الواضِحة، ولم تكُن مِمَّا يَستَبِدُّ بِهِم حِرصٌ شاذٌّ على تلبيس الأمور، فإنَّك ما تلبثُ أن تُدركَ أنَّ الجماهيرَ تُدركُ أدقَّ المُشكِلات”
    Frantz Fanon, The Wretched of the Earth

  • #10
    Frantz Fanon
    “إن لجوءك إلى لُغة تكنيكيَّة معناه أنّك قرَّرتَ أن تَعُدَّ الجماهير جاهلة”
    Frantz Fanon, The Wretched of the Earth

  • #11
    Frantz Fanon
    “في أثناء عامَيّ 1956 و 1957، حرَّم الاستعمار الفرنسي بعض المناطق، فأصبحَ تنقُّل الأشخاص في هذه المناطِق خاضعًا لقيودٍ صارمةٍ. وأصبح الفلاحُون لا يستطيعون أن يذهبوا إلى المدينةِ بِحُرِّيَّة لتجديدِ مؤَنِهِم. فأخَذَ البقَّالون يُكدِّسون أرباحًا ضخمة، حتى بلغت أسعار الشَّاي والقهوة والسُّكر والتَّبغ أرقامًا خارقةً، وانتصرت السُّوق السَّوداء انتصارًا هائلاً. وأصبحَ الفلاحُون الذين لا يستطيعون المُقايضةَ يرهنُونَ محاصيلَهم، بل وأراضيهم، أو يأخذُون يبيعون إرثَ الأُسرةَ قطعةً قطعة، ثمّ ينتهون في مرحلة ثانية إلى العملِ في الأرضِ لِحِسابِ البقَّال !
    فما أدركَ المفوَّضُون السياسيُّون هذا الخطر، حتّى بادروا إلى اتِّخاذِ الإجراءاتِ اللازمةِ فورًا، فَوَضعُوا نِظامًا عقليًا للتموين؛ فالبقَّال الذي يذهبُ إلى المدينةِ عليه أن يشتري بضائعَهُ من تُجَّارٍ وطنيِّين، يُعطُونه فواتيرَ تُذكرُ فيها أسعارُ البضائعِ، حتّى إذا عاد إلى القرية كان عليه أن يذهبَ فورًا إلى المُفوِّض السياسيّ الذي يُدَقِّق في الفواتير، ويُحدِّدُ الرِّبحَ، ويُعيِّنُ تسعيرةَ البيعِ. وعلى البقَّال -بعد ذلك-، أن يُسجِّلَ على البضائعِ في حانُوتِه أسعارَها المفروضَة، ويكونُ هُنالِكَ رجلٌ من رجال القرية يُبَصِّرُ الفلاحَ بأسعارِ البضائع، ويكونُ أشبهَ برقيبٍ على الفلاح !
    غيرَ أنَّ البقَّالين ما لبِثُوا أن اكتشفوا حيلةً يلجؤون إليها، فما هيَ إلا أيام ثلاثة أو أربعة حتّى يدَّعُوا أنَّ البِضاعةَ قد نفَدَت، ثمَّ يأخُذُون يَبيعون بأسعارٍ فاحشة”
    Frantz Fanon, The Wretched of the Earth

  • #12
    Frantz Fanon
    “أدركَ الشَّعبُ كيف أنَّ في وِسع فرد من الأفراد يعملُ في تجارةٍ أن يُصيبَ ثراءً كبيرًا، وأنْ يُوسِع تجارَتَهُ، وعندئذٍ فقط، أخذ الفلاحُون يَقُصُّون أنَّ هذا البقَّال كان يُقرِضُهم أمولاً بِرِبًا فاحشٍ، وذكر آخرونَ كيفَ أنَّهُ طردهُم من أراضيهم، وكيفَ أصبحُوا عُمَّالاً بعد أنْ كانُوا مالِكِين. وكُلَّما ازدادَ الشَّعبُ فِهمًا للأمور، ازدادت يقظَتُهُ، وأصبحَ يُدركُ أنَّ كلَّ شيءٍ متوقفٌ عليهِ، وأنَّ سلامته رهنٌ باتِّحادِهِ، وبمعرفةِ مصالِحِه وبتعيينِ أعدائه.
    وفهِمَ الشَّعبُ أنَّ الغِنَى الذي حصَّله الأغنياء لم يكُن ثمرَةَ العمل، وإنَّما ثمرَةَ سرِقةٍ مُنظَّمةٍ محميَّةٍ. وأصبحَ لا ينظُرُ إلى الأغنياء نظرتُهُ إلى أُناسٍ مُحترمين، بل إلى حيواناتٍ مفترِسةٍ، إلى ذئابٍ، إلى غِربَانٍ تتمرَّغُ في دِماءِ الشَّعبِ”
    Frantz Fanon, The Wretched of the Earth

  • #13
    Frantz Fanon
    “العمل ليس أمرًا بسيطًا، وأنَّ العُبُوديَّةَ لا تُتيحُ العمل، وأنَّ العملَ يفترضُ الحريَّةَ والمسؤوليَّةَ والوَعيَ”
    Frantz Fanon

  • #14
    Frantz Fanon
    “في المناطِق المُحرَّرة، اضطررنا أن نبذُلَ الإنتاجَ الذي كان قبل ذلك مُتَّجِهًا نحو المُدُن ونحو التَّصديرِ فحسب. فنظَّمنا الإنتاجَ على أساس حاجة الشَّعب، وحاجة وحدات جيش التحرير الوطني إلى الاستهلاك، وضاعفنا إنتاج العدس أربعة أضعاف، ونظَّمنا صُنع فحم الخشب، وأصبح الخُضار والفحم الحجريّ يأتي من مناطق الشَّمال إلى الجنوب عن طريق الجِبال، وأخذت مناطق الجَنُوب تُرسِل اللُّحوم إلى الشَّمال؛ وكانت جبهة التَّحرير الوطني هي التي قرَّرت إحداث هذا التَّنسيق، ووضعت خِطَّة نقل المحاصيل.
    ولم يكن لدينا أخصائيُّون في التَّخطيط مُتخرِّجُون من مدارس الغرب الكُبرى، ولكنَّ هذه المناطِق المُحرَّرة قد بلغ الرَّاتبُ الغذائيّ اليوميّ فيها حدًّا لم تعرِفْهُ من قبل، وهو 3200 حريرة؛ ولم يكتفِ الشَّعبُ بتحقيق النَّصر في هذه التَّجرُبة، بل أخذ يطرحُ مسائلَ نظرية. مثال ذلك: لماذا كانت بعضُ المناطِقِ لا ترى البُرتقال قبل حربِ التحريرِ مع أنَّ البلادَ كانت تُصدِّرُ منه إلى الخارج ملايينَ الأطنانِ سنويًا ؟!، ولماذا كان عددٌ كبيرٌ من الجزائريِّينَ لا يعرفُ العِنَب مع أنَّ ملايين العناقيدِ من عِنَب الجزائر كانت تتلذَّذُ بها الشُّعوب الأوروبيَّة ؟!
    لقد أصبحَ الشَّعبُ يعرفُ اليوم ما يملكه معرفةً واضحةً”
    Frantz Fanon, The Wretched of the Earth



Rss