“ومن معانى الأمانة أن يحرص المرء على أداء واجبه كاملا فى العمل الذى يُناط
به ,وأن يستنفد جهده فى إبلاغه تمام الإحسان , أجل إنها لأمانة يمجدها الإسلام: أن يخلص
الرجل لشغله وأن يعنى بإجادته , وأن يسهر على حقوق الناس التى وُضعت بين يديه , فإن
استهانة الفرد بما كُلف به وإن كان تافها تستتبع شيوع التفريط فى حياة الجماعة كلها , ثم
استشراء الفساد فى كيان الأمة وتداعيه برمته”
― خلق المسلم
به ,وأن يستنفد جهده فى إبلاغه تمام الإحسان , أجل إنها لأمانة يمجدها الإسلام: أن يخلص
الرجل لشغله وأن يعنى بإجادته , وأن يسهر على حقوق الناس التى وُضعت بين يديه , فإن
استهانة الفرد بما كُلف به وإن كان تافها تستتبع شيوع التفريط فى حياة الجماعة كلها , ثم
استشراء الفساد فى كيان الأمة وتداعيه برمته”
― خلق المسلم
“والوفاء بالحق
واجب مع المؤمن بالإسلام ومع الكافر به. فإن الفضيلة لا تتجزأ , فيكون المرء خسيسا مع قوم ,
كريما مع آخرين. والمدار على موضوع العهد , فما دام خيرا فإقراره حتم مع كل فرد , وفى كل حين.”
― خلق المسلم
واجب مع المؤمن بالإسلام ومع الكافر به. فإن الفضيلة لا تتجزأ , فيكون المرء خسيسا مع قوم ,
كريما مع آخرين. والمدار على موضوع العهد , فما دام خيرا فإقراره حتم مع كل فرد , وفى كل حين.”
― خلق المسلم
“حين ننتهي من قراءة كتاب جيد ... نكون كمن ودع صديقاً جيداً”
― طفل يقرأ
― طفل يقرأ
“لم يعد العالم ينتظر الخلاص على يد العلم، ولكن في أن يُبعث الضمير الإنساني من جديد”
― مشكلة الثقافة
― مشكلة الثقافة
“إنسان القرية لديه فرصة أكبر لكي يشاهد السماء المنقوشة بالنجوم، والحقول الخضراء، والزهور والأنهار والنباتات والحيوانات، فهو يعيش متصلاً بالطبيعة وعناصرها المتنوعة. ويقدم له (( الفلكلور )) الفني وطقوس الزواج والأغاني الشعبية والرقصات، نوعاً من الثقافة والخبرة الجمالية ليست معروفة لإنسان المدينة. أما الإنسان الحضري، فإنه يعيش في إطار مدينة كبيرة تغصّ بالمعارف السلبية لوسائل الإعلام الجماهيرية، ومحاطة بأشياء قبيحة من المنتجات الصناعية. أليس الحس بإيقاع الطبيعة الذي تملكه الشعوب البدائية قد ذَبُل تقريباً عند الإنسان الحديث؟ ومن أكبر الأخطاء في عصرنا شيوع فكرة أن ساكن الحضر لديه فرصٌ أكثر لممارسة الخبرة الفنية والجمالية. كأنما الحفلات الموسيقية والمتاحف والمعارض التي يتردد عليها نسبة ضئيلة جداً من سكان المدينة يمكن أن تكون تعويضاً عن النشوة الجمالية التي قد تكون لا شعورية ولكنها قوية عند إنسان القرية، الذي يستمتع بمشاهدة المنظر الرائع لشروق الشمس، وليقظة الحياة بعد انتهاء فصل الشتاء! إن غالبية سكان المدينة يمارسون أقوى مشاعر الإثارة في مباراة حامية لكرة القدم أو ملاكمة. وإجمالاً نقول: إن إنسان القرية حيّ وأصيل، أما العامل الصناعي الحضري فهو آلي وميت.”
― الإسلام بين الشرق والغرب
― الإسلام بين الشرق والغرب
Attia’s 2025 Year in Books
Take a look at Attia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Attia
Lists liked by Attia

























































