“الناس يتمسّكون بالاعتقاد بأنه مهما كانت الأشياء في الماضي سيئة، فإنها أفضل من الأشياء الآن. وما كانت عليه قبل يومين هو أفضل مما كانت عليه حتى في الأمس القريب. وكلما أوغلتُ في الماضي، يُصبح العالم أجمل ومرغوباً أكثر”
― In the Country of Last Things
― In the Country of Last Things
“قولوا عنى إننى يائس جبان هارب...قولوا عنى حتى إنى خائن! ليس بوسعى أن أكتم الجواب أكثر..إن الحقيقة يا سيدى مروعة, وهى تملؤنى بغزارة حتى لأحس بأننى ذات يوم قد أنفجر من فرط ما عبأتنى..أتسمع يا سيدى؟”
― أرض البرتقال الحزين
― أرض البرتقال الحزين
“القدر أحيانا كعاصفة رملية صغيرة لا تنفك تغير اتجاهاتها. وانت تغير اتجاهاتك، لكنها تلاحقك. تراوغها مرة بعد أخرى،لكنها تتكيف وتتبعك. تلعب معها هكذا مرارا، كرقصة مشؤومة مع الموت في الفجر. لماذا؟ ﻷن هذه العاصفة ليست شيئا يهب فجأة من بعيد، ليست شيئا لا يمت لك بصلة، إنها أنت. إنها شيء ما في داخلك. وكل ما عليك فعله هو أن تستلم لها. أدخل إليها مباشرة. أغمض عينك،وسد أذنيك حتى لا تتسلل الرمال إليهما، وسر في العاصفة، خطوة بعد خطوة. ليس من شمس هناك، ولا قمر، ولا اتجاهات، ولا إحساس بالزمن. فقط دوامة من الرمال البيضاء الناعمة تصعد إلى السماء كعظام مطحونة، هذه هي العاصفة التي عليك أن تتخيلها.”
― Kafka on the Shore
― Kafka on the Shore
“صعب على دائماً ألا أنفعل من القدس,حتى عندما كرهتها ويعلم الله أننى كرهتها لما كلفته من أرواح. لكن رؤيتها,سواء من بعيد أو من داخل متاهة أسوارها,تجعلنى ألين!يحتضن كل شبر منها أسرار حضارات قديمة,حيث تتجلى علامات ولادتهاو انهيارها من أحشاء المدينة,وتطفو على أنقاض أطرافها.طبع المؤلهون و المنبوذون آثار أقدامهم على ترابها”
―
―
“الذكريات تدفئك من الداخل ، لكنها تمزقك أشلاء أيضاً.
---
كل منا يفقد شيئاً عزيزاً عليه، فرصاً، إمكانيات، مشاعر لا يمكننا استعادتها أبداً. كل هذا جزء من معنى كوننا نعيش. ولكن في داخل رؤوسنا – أو هذا ما أتصوره أنا – نخزن الذكريات في غرفة صغيرة هناك. غرفة كالرفوف في هذه المكتبة، ولنعي الأعمال التي كتبتها قلوبنا، علينا أن نصنفها وننظمها ببطاقات، ونزيل عنها الغبار من حين لآخر، ونجدد لها الهواء، ونغير الماء في أواني الزهور، بكلمات أخرى، ستعيش للأبد في مكتبتك الخاصة بك.
---
لماذا يخوض الناس الحروب؟ لماذا يتجمع مئات الآلاف أو حتى الملايين ويحاولون إبادة بعضهم البعض ، هل بسبب الغضب؟ أم الخوف؟ أم أن الغضب والخوف مجرد مظهرين من الروح نفسها.
---
ليس من حرب يمكن أن تنهي جميع الحروب .. الحرب تنمو من الحرب. تتلذذ بالدم المسفوح بالعنف ، وتتغذى على اللحم المجروح. الحرب كيان قائم بذاته.
---
عندما تنشب الحرب، يُجبر الناس على أن يصيروا جنوداً، يحملون الأسلحة ويمضون إلى الجبهة. وهناك يتحتم عليهم أن يقتلوا أكبر عدد ممكن من الجنود الذين على الجبهة المقابلة، ولا أحد يهتم ما إذا كنت تود قتل الآخرين أم لا. فهو مجرد عمل يتحتم عليك فعله، وإلا قتلت أنت ... هذا هو تاريخ البشرية في اختصار.
---
---
عرّف جان جاك روسو الحضارة بأنها عندما يبني الناس الأسوار. ملحوظة ثاقبة جداً. وحقيقية - كل الحضارة نتاج لنقص الحرية داخل الأسوار. سكان أستراليا الأصليون هم الاستثناء الوحيد، إذ انشأوا حضارة بلا أسوار، ظلّوا متمسكين بحريتهم بأيديهم وأسنانهم حتى القرن السابع عشر. كان يمكنهم الذهاب أينما شاؤوا، ومتى شاؤوا، كانت حياتهم ترحالاً بملّء معنى الكلمة.
المشي هو الاستعارة الصائبة لوصف حياتهم. وعندما جاء البريطانيون وبنوا الأسوار ليضعوا مواشيهم في حظائر، لم يستطع سكان أستراليا الأصليون أن يفهموا، ولجهلهم الهدف من ذلك من حيث المبدأ، تمّ تصنيفهم كأشخاص خطرين وغير اجتماعيين وسيقوا بعيداً، إلى البراري. لهذا أريدك أن تكون حذراً. من يبني أسواراً عالية وقوية يبقى في أفضل حال. أنت تنكر هذه الحقيقة فقط عندما تكون أنت نفسك مهدداً بأن تساق إلى البرية
---
بعض الناس لا يحبون أن يكونوا أحراراً ... ولو صاروا أحراراً فعلاً ، فسيقعون في مأزق حقيقي
---
يمكنك وأنت مستيقظ أن تقمع الخيال ، أما الأحلام فلا يمكنك قمعها
---
الناس عموما نتاج المكان الذي ولدوا ونشأوا فيه
---
الناس يحتاجون إلى مكان ينتمون إليه
---
مع كل فجر جديد لا يكون العالم هو نفسه ، ولا تكون أنت الشخص نفسه
---
أحتاج إلى مكان آمن ودافئ أستطيع أن ألوذ به لفترة أستجمع فيها نفسي. ولكن أين؟ المكان الوحيد الذي يخطر ببالي هو المكتبة.
---
أعود إلى قاعة القراءة , أغوص في الأريكة وفي عالم ألف ليلة وليلة وببطء , كما تتلاشى الصورة في فيلم سينمائي يبدأ العالم الحقيقي في التبخر من ذهني , أصبح وحيداً داخل القصة وهذا إحساسي المفضل.”
― Kafka on the Shore
---
كل منا يفقد شيئاً عزيزاً عليه، فرصاً، إمكانيات، مشاعر لا يمكننا استعادتها أبداً. كل هذا جزء من معنى كوننا نعيش. ولكن في داخل رؤوسنا – أو هذا ما أتصوره أنا – نخزن الذكريات في غرفة صغيرة هناك. غرفة كالرفوف في هذه المكتبة، ولنعي الأعمال التي كتبتها قلوبنا، علينا أن نصنفها وننظمها ببطاقات، ونزيل عنها الغبار من حين لآخر، ونجدد لها الهواء، ونغير الماء في أواني الزهور، بكلمات أخرى، ستعيش للأبد في مكتبتك الخاصة بك.
---
لماذا يخوض الناس الحروب؟ لماذا يتجمع مئات الآلاف أو حتى الملايين ويحاولون إبادة بعضهم البعض ، هل بسبب الغضب؟ أم الخوف؟ أم أن الغضب والخوف مجرد مظهرين من الروح نفسها.
---
ليس من حرب يمكن أن تنهي جميع الحروب .. الحرب تنمو من الحرب. تتلذذ بالدم المسفوح بالعنف ، وتتغذى على اللحم المجروح. الحرب كيان قائم بذاته.
---
عندما تنشب الحرب، يُجبر الناس على أن يصيروا جنوداً، يحملون الأسلحة ويمضون إلى الجبهة. وهناك يتحتم عليهم أن يقتلوا أكبر عدد ممكن من الجنود الذين على الجبهة المقابلة، ولا أحد يهتم ما إذا كنت تود قتل الآخرين أم لا. فهو مجرد عمل يتحتم عليك فعله، وإلا قتلت أنت ... هذا هو تاريخ البشرية في اختصار.
---
---
عرّف جان جاك روسو الحضارة بأنها عندما يبني الناس الأسوار. ملحوظة ثاقبة جداً. وحقيقية - كل الحضارة نتاج لنقص الحرية داخل الأسوار. سكان أستراليا الأصليون هم الاستثناء الوحيد، إذ انشأوا حضارة بلا أسوار، ظلّوا متمسكين بحريتهم بأيديهم وأسنانهم حتى القرن السابع عشر. كان يمكنهم الذهاب أينما شاؤوا، ومتى شاؤوا، كانت حياتهم ترحالاً بملّء معنى الكلمة.
المشي هو الاستعارة الصائبة لوصف حياتهم. وعندما جاء البريطانيون وبنوا الأسوار ليضعوا مواشيهم في حظائر، لم يستطع سكان أستراليا الأصليون أن يفهموا، ولجهلهم الهدف من ذلك من حيث المبدأ، تمّ تصنيفهم كأشخاص خطرين وغير اجتماعيين وسيقوا بعيداً، إلى البراري. لهذا أريدك أن تكون حذراً. من يبني أسواراً عالية وقوية يبقى في أفضل حال. أنت تنكر هذه الحقيقة فقط عندما تكون أنت نفسك مهدداً بأن تساق إلى البرية
---
بعض الناس لا يحبون أن يكونوا أحراراً ... ولو صاروا أحراراً فعلاً ، فسيقعون في مأزق حقيقي
---
يمكنك وأنت مستيقظ أن تقمع الخيال ، أما الأحلام فلا يمكنك قمعها
---
الناس عموما نتاج المكان الذي ولدوا ونشأوا فيه
---
الناس يحتاجون إلى مكان ينتمون إليه
---
مع كل فجر جديد لا يكون العالم هو نفسه ، ولا تكون أنت الشخص نفسه
---
أحتاج إلى مكان آمن ودافئ أستطيع أن ألوذ به لفترة أستجمع فيها نفسي. ولكن أين؟ المكان الوحيد الذي يخطر ببالي هو المكتبة.
---
أعود إلى قاعة القراءة , أغوص في الأريكة وفي عالم ألف ليلة وليلة وببطء , كما تتلاشى الصورة في فيلم سينمائي يبدأ العالم الحقيقي في التبخر من ذهني , أصبح وحيداً داخل القصة وهذا إحساسي المفضل.”
― Kafka on the Shore
Sarah’s 2025 Year in Books
Take a look at Sarah’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Sarah
Lists liked by Sarah















































