“دَعني أتقدّم بصلاتي
لا لأكون بمنجى من الأخطار
ولكن لأقابلها وجهاً لوجه دون وجل
لا لأسأل التفريج عن ألمي
ولكن ليكون لي الجلد على تحمله
لا لأنتظر حليفاً لي في معركة الحياة
ولكن لأنتظر العون من قوتي نفسها
لا لأتوسل في رعب شديد بغية النجاة
ولكن لأتعلل بالصبر حتى أظفر بحرّيتي
هيّء لي يا رب، ألا أكون جباناً
لا استشعر بنعمتك إلا حين أصيب النجاح
بل دعني أظفر بضمّة يدك،
في خذلاني”
―
لا لأكون بمنجى من الأخطار
ولكن لأقابلها وجهاً لوجه دون وجل
لا لأسأل التفريج عن ألمي
ولكن ليكون لي الجلد على تحمله
لا لأنتظر حليفاً لي في معركة الحياة
ولكن لأنتظر العون من قوتي نفسها
لا لأتوسل في رعب شديد بغية النجاة
ولكن لأتعلل بالصبر حتى أظفر بحرّيتي
هيّء لي يا رب، ألا أكون جباناً
لا استشعر بنعمتك إلا حين أصيب النجاح
بل دعني أظفر بضمّة يدك،
في خذلاني”
―
“مريع هو الشقاء الذي يرتسم على وجوه الأطفال الذين رأوا أكثر مما يجب بالنسبة لعمرهم .. حكمة سابقة للأوان على جبينهم .. و زهد في الوجود لم يحن وقته بعد ..”
― أسطورة إيجور
― أسطورة إيجور
“ألا يأتيك أحيانًا صوت خافت يسألك بإحباط: من أنت لتنجح؟ ماذا فعلت لتستحق الحياة الطيبة؟ أنت أقل من أن تكون! كيف تحصل على المال وتتمتع به وهناك غيرك في العالم يعانون؟”
― ترنيمة سلام
― ترنيمة سلام
“أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
― أوراق الورد
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
― أوراق الورد
“المعاناة هنا ليست وسيلة للوصول لغايتك ولكنها طريقة الحياة في تنبيهك إلي أنك لم تعُد علي الطريق..
كمنبّه الإيقاظ الذي ضبطه علي ساعة معينة تستيقظ فيها لتذهب إلي عملك..
سيظلّ المنبّه يرن لما لا نهاية إلي أن تستيقظ وتوقفه..
لو أنك استيقظتَ من البداية لما احتاج جرس المنبّه لإزعاجك”
― ترنيمة سلام
كمنبّه الإيقاظ الذي ضبطه علي ساعة معينة تستيقظ فيها لتذهب إلي عملك..
سيظلّ المنبّه يرن لما لا نهاية إلي أن تستيقظ وتوقفه..
لو أنك استيقظتَ من البداية لما احتاج جرس المنبّه لإزعاجك”
― ترنيمة سلام
Jihad’s 2025 Year in Books
Take a look at Jihad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Jihad
Lists liked by Jihad















































