“دقيت علي باب الحبيب
واهو بعد ما الباب يتفتح
رجليا عارفة سكتي
وف قلبي عصفوري لحبيبي غنوته
الباب فضل مقفول .. وعصفوري اندبح”
― مختارات من شعر سيد حجاب
واهو بعد ما الباب يتفتح
رجليا عارفة سكتي
وف قلبي عصفوري لحبيبي غنوته
الباب فضل مقفول .. وعصفوري اندبح”
― مختارات من شعر سيد حجاب
“أعدك أن أنام
غير أنى متعب
والمشقة فى قلبى لا فى الطريق
والعتم فى عينى
في سمعى
فى الأعوام التى توالت عاما بعد عام
ولم أر
أعدك أن أنام
أن أنتظر الصباح المقبل
وما يليه
لكنى مجبر علي الرحيل الآن،
لا عمل أو موعد أو نزهة أو أى
شىء من هذا القبيل
فأنا متعب وقد خدمت روحى ما استطعت”
― مجرد تعب
غير أنى متعب
والمشقة فى قلبى لا فى الطريق
والعتم فى عينى
في سمعى
فى الأعوام التى توالت عاما بعد عام
ولم أر
أعدك أن أنام
أن أنتظر الصباح المقبل
وما يليه
لكنى مجبر علي الرحيل الآن،
لا عمل أو موعد أو نزهة أو أى
شىء من هذا القبيل
فأنا متعب وقد خدمت روحى ما استطعت”
― مجرد تعب
“يراكَ المُحِبُّ.. يجعلكَ موجوداً”
― معجم الأشواق
― معجم الأشواق
“لا أُبالي
-حينَ أنظرُ، ساهياً-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب”
― تفسير الرخام
-حينَ أنظرُ، ساهياً-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب”
― تفسير الرخام
“حبيبتى من ضفايرها طل القمر
وبين شفافيها ندى الورد بات
ضحكتها بتهز الشجر والحجر
وحنانها بيصحى الحياة فى النبات
حبيبتى بتعلمنى أحب الحياة
من حبى فيها حياتى شمس وربيع
والحب فى الدنيا دى طوق النجاة
لولاه يضيع قلبي المحب الوديع
يا حلوة يا بلدنا يا نيل سلسبيل
بحبك انت رفعنا راسنا لفوق
لو الزمن ليِّل ما يرهبنا ليل
شوقنا فى عروقنا يصحى شمس الشروق
للحلوة قلب كبير يضم الولاد
وزاد وزوادة وضلة وسبيل
الموت والاستشهاد عشانها ميلاد
وكلنا عشاق ترابها النبيل
حبيبتى من تنهدها حن الوتر
غنت سحر صوتها الشجر والنخيل
واتعلم النجم البعيد السهر
وساب سماه وسرح فى موجك يا نيل
حبيبتى غنوتها غيطان الحنان
شموسة صافية نورها ما ينطفيش
فى حضنها بنرتاح ونلقى الأمان
نعيشه حتى ان متنا ليها نعيش
يا حلوة يا بلدنا يا نيل سلسبيل
بحبك انت رفعنا راسنا لفوق
لو الزمن ليِّل ما يرهبنا ليل
شوقنا فى عروقنا يصحى شمس الشروق
للحلوة قلب كبير يضم الولاد
وزاد وزوادة وضلة وسبيل
الموت والاستشهاد عشانها ميلاد
وكلنا عشاق ترابها النبيل”
―
وبين شفافيها ندى الورد بات
ضحكتها بتهز الشجر والحجر
وحنانها بيصحى الحياة فى النبات
حبيبتى بتعلمنى أحب الحياة
من حبى فيها حياتى شمس وربيع
والحب فى الدنيا دى طوق النجاة
لولاه يضيع قلبي المحب الوديع
يا حلوة يا بلدنا يا نيل سلسبيل
بحبك انت رفعنا راسنا لفوق
لو الزمن ليِّل ما يرهبنا ليل
شوقنا فى عروقنا يصحى شمس الشروق
للحلوة قلب كبير يضم الولاد
وزاد وزوادة وضلة وسبيل
الموت والاستشهاد عشانها ميلاد
وكلنا عشاق ترابها النبيل
حبيبتى من تنهدها حن الوتر
غنت سحر صوتها الشجر والنخيل
واتعلم النجم البعيد السهر
وساب سماه وسرح فى موجك يا نيل
حبيبتى غنوتها غيطان الحنان
شموسة صافية نورها ما ينطفيش
فى حضنها بنرتاح ونلقى الأمان
نعيشه حتى ان متنا ليها نعيش
يا حلوة يا بلدنا يا نيل سلسبيل
بحبك انت رفعنا راسنا لفوق
لو الزمن ليِّل ما يرهبنا ليل
شوقنا فى عروقنا يصحى شمس الشروق
للحلوة قلب كبير يضم الولاد
وزاد وزوادة وضلة وسبيل
الموت والاستشهاد عشانها ميلاد
وكلنا عشاق ترابها النبيل”
―
Nermeen’s 2025 Year in Books
Take a look at Nermeen’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Nermeen
Lists liked by Nermeen


































