“أحبُّنا طفليْنِ ماتا في زمانِ الودِّ؛
و انبعثا غرامًا في زمانِ العاهرينَ !
أحبُّ رجفتنا..
نعمْ؛ صدقًا أحبُّكِ ،
غيرَ أنِّي لا أجيدُ الحُبَّ،
فاِمتحني غبائيَ مرَّةً بطريقةِ المكرِ النِّسائيِّ الخبيثِ..
ستعرفينَ بأنَّني طفلٌ؛
أرتِّبُ ما تيسَّرَ منْ حروفٍ كيْ أكونَ قصيدةً :
غزلاً | رثاءً لا يهمُّ..
فليسَ لي في حظِّ شعريَ غيرُ ما للفرْحِ في حظِّ العراقْ.”
― غفوة في نمش الكتفين
و انبعثا غرامًا في زمانِ العاهرينَ !
أحبُّ رجفتنا..
نعمْ؛ صدقًا أحبُّكِ ،
غيرَ أنِّي لا أجيدُ الحُبَّ،
فاِمتحني غبائيَ مرَّةً بطريقةِ المكرِ النِّسائيِّ الخبيثِ..
ستعرفينَ بأنَّني طفلٌ؛
أرتِّبُ ما تيسَّرَ منْ حروفٍ كيْ أكونَ قصيدةً :
غزلاً | رثاءً لا يهمُّ..
فليسَ لي في حظِّ شعريَ غيرُ ما للفرْحِ في حظِّ العراقْ.”
― غفوة في نمش الكتفين
“هربتُ إليكِ ؛
فكُوني الدَّليلَ إلى صَبوةِ الطِّينِ و السُّنبلةْ !
هربتُ إليكِ فلا تسأليني ،
و لا تعشقيني بعقلٍ رشيدٍ ؛
أنا هاتكُ الرُّشدِ و الأسئلةْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
فكُوني الدَّليلَ إلى صَبوةِ الطِّينِ و السُّنبلةْ !
هربتُ إليكِ فلا تسأليني ،
و لا تعشقيني بعقلٍ رشيدٍ ؛
أنا هاتكُ الرُّشدِ و الأسئلةْ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“هَلاَّ غفرتِ لجُرأةِ القُرصَانِ ؟
لمْ يقرأْ كتابًا عنْ وجوبِ الموتِ حُبًّا ،
لمْ يعالِجْ بالقصيدةِ جمرتيْكِ ،
و لمْ يعِشْ عُمرًا طويلاً كيْ يتوبَ لرأفةِ الـْ ...
قالتْ : و أنتَ لمنْ ستغفِرُ ؟
قلتُ : للقُرصانِ أيضًا !”
― غفوة في نمش الكتفين
لمْ يقرأْ كتابًا عنْ وجوبِ الموتِ حُبًّا ،
لمْ يعالِجْ بالقصيدةِ جمرتيْكِ ،
و لمْ يعِشْ عُمرًا طويلاً كيْ يتوبَ لرأفةِ الـْ ...
قالتْ : و أنتَ لمنْ ستغفِرُ ؟
قلتُ : للقُرصانِ أيضًا !”
― غفوة في نمش الكتفين
“الشَّوقُ مِن عملِ الصَّبابةِ ؛
و الصَّبابةُ وحدَها مَن دَسَّ في دميَ القصيدةَ.
و القصيدةُ ؛
طفلةٌ نذرتْ جديلتَها لقافلةٍ ستأتي بالبِشارةِ.
و القوافلُ ؛
أنتِ مَن علَّمتِها غرسَ القَرنقلِ تحتَ جلديَ.
و القَرنفلُ حيثُما رتَّلتُ ذكركِ ينتضيني نفرةً.
و النَّفرةُ الـ تسطُو على أجسادِنا في كُلِّ حِضنٍ فِتنةٌ ؛
هيَّا افتنيني | عمِّدِيني بالنَّدى !”
― غفوة في نمش الكتفين
و الصَّبابةُ وحدَها مَن دَسَّ في دميَ القصيدةَ.
و القصيدةُ ؛
طفلةٌ نذرتْ جديلتَها لقافلةٍ ستأتي بالبِشارةِ.
و القوافلُ ؛
أنتِ مَن علَّمتِها غرسَ القَرنقلِ تحتَ جلديَ.
و القَرنفلُ حيثُما رتَّلتُ ذكركِ ينتضيني نفرةً.
و النَّفرةُ الـ تسطُو على أجسادِنا في كُلِّ حِضنٍ فِتنةٌ ؛
هيَّا افتنيني | عمِّدِيني بالنَّدى !”
― غفوة في نمش الكتفين
“في (الآنَ) ؛
أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،
أقرأُ :
الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ |
رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ |
قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..
هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!
(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..
الذَّاهلْ ؟”
― غفوة في نمش الكتفين
أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،
أقرأُ :
الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ |
رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ |
قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..
هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!
(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..
الذَّاهلْ ؟”
― غفوة في نمش الكتفين
Qasim’s 2025 Year in Books
Take a look at Qasim’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Qasim
Lists liked by Qasim


















