“في (الآنَ) ؛
أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،
أقرأُ :
الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ |
رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ |
قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..
هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!
(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..
الذَّاهلْ ؟”
― غفوة في نمش الكتفين
أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،
أقرأُ :
الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ |
رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ |
قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..
هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!
(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..
الذَّاهلْ ؟”
― غفوة في نمش الكتفين
“هذي الجهاتُ الـ كُنتُها ليستْ جهاتيَ ؛
إنَّما حُزني و ملحُكِ !
صِرتُ أخشى أنْ أُقيمَ :
على الغَوايةِ ؛
فوقَ رُمَّانِ البلاغةِ | حولَ تُفَّاحِ المسلَّةِ ،
في عناقيدِ الرِّسالةِ | بينَ كمَّثرى الحقيقَةِ .
صِرتُ أَخشى أنْ أموتَ بغيْرِ خِنجرِ مَنْ تودَّدَ صيفُ قشرتِها ..
إلى شمسي شِتاءً .
صِرتُ أخشى أنْ أقُصَّ على النِّهايةِ :
كيفَ ضَلَّ المُبتدا !”
― غفوة في نمش الكتفين
إنَّما حُزني و ملحُكِ !
صِرتُ أخشى أنْ أُقيمَ :
على الغَوايةِ ؛
فوقَ رُمَّانِ البلاغةِ | حولَ تُفَّاحِ المسلَّةِ ،
في عناقيدِ الرِّسالةِ | بينَ كمَّثرى الحقيقَةِ .
صِرتُ أَخشى أنْ أموتَ بغيْرِ خِنجرِ مَنْ تودَّدَ صيفُ قشرتِها ..
إلى شمسي شِتاءً .
صِرتُ أخشى أنْ أقُصَّ على النِّهايةِ :
كيفَ ضَلَّ المُبتدا !”
― غفوة في نمش الكتفين
“أُمِّي تُصرُّ ...
- و دونَ مُعطىً واقعيٍّ -
أنَّ ربًّا سوفَ يفعلُ ما بوسْعهِ ..
كيْ يخلِّصَ شعبَهُ (التَّلْفَانَ) !
خُضنَا في كلامِ (اللهِ) ؛
لا صوتٌ يُؤانسُ ، لا هُدىً .
مُنِّيِتُ ؛ فاِنفجرَ التَّمنِّي :
يا رداءَ الغيبِ لُفَّكَ ،
غَطِّ سوءَتنا | الجُذامَ !”
― غفوة في نمش الكتفين
- و دونَ مُعطىً واقعيٍّ -
أنَّ ربًّا سوفَ يفعلُ ما بوسْعهِ ..
كيْ يخلِّصَ شعبَهُ (التَّلْفَانَ) !
خُضنَا في كلامِ (اللهِ) ؛
لا صوتٌ يُؤانسُ ، لا هُدىً .
مُنِّيِتُ ؛ فاِنفجرَ التَّمنِّي :
يا رداءَ الغيبِ لُفَّكَ ،
غَطِّ سوءَتنا | الجُذامَ !”
― غفوة في نمش الكتفين
“أحبُّنا طفليْنِ ماتا في زمانِ الودِّ؛
و انبعثا غرامًا في زمانِ العاهرينَ !
أحبُّ رجفتنا..
نعمْ؛ صدقًا أحبُّكِ ،
غيرَ أنِّي لا أجيدُ الحُبَّ،
فاِمتحني غبائيَ مرَّةً بطريقةِ المكرِ النِّسائيِّ الخبيثِ..
ستعرفينَ بأنَّني طفلٌ؛
أرتِّبُ ما تيسَّرَ منْ حروفٍ كيْ أكونَ قصيدةً :
غزلاً | رثاءً لا يهمُّ..
فليسَ لي في حظِّ شعريَ غيرُ ما للفرْحِ في حظِّ العراقْ.”
― غفوة في نمش الكتفين
و انبعثا غرامًا في زمانِ العاهرينَ !
أحبُّ رجفتنا..
نعمْ؛ صدقًا أحبُّكِ ،
غيرَ أنِّي لا أجيدُ الحُبَّ،
فاِمتحني غبائيَ مرَّةً بطريقةِ المكرِ النِّسائيِّ الخبيثِ..
ستعرفينَ بأنَّني طفلٌ؛
أرتِّبُ ما تيسَّرَ منْ حروفٍ كيْ أكونَ قصيدةً :
غزلاً | رثاءً لا يهمُّ..
فليسَ لي في حظِّ شعريَ غيرُ ما للفرْحِ في حظِّ العراقْ.”
― غفوة في نمش الكتفين
“الغيبُ أحرجَني !
قصدتُكِ مرَّةً أخرى ؛
انتظرتُ – كمستحيلٍ - تحتَ ظِلِّ الحُلمِ ..
حتَّى ذابَ كُوعيَ فوقَ لحمِ الرُّكبتيْنِ ،
ربطتُ بالحرصِ الجُفونَ ..
و قلتُ : قدْ تأتي ظلالاً حينَ أرمَشُ !
كالقَطاةِ .. مُرَقَّشٌ قلبي بألوانِ اشتهائكِ ؛
إنْ تَجيئيني – رِهامًا – أكتفِ !”
― غفوة في نمش الكتفين
قصدتُكِ مرَّةً أخرى ؛
انتظرتُ – كمستحيلٍ - تحتَ ظِلِّ الحُلمِ ..
حتَّى ذابَ كُوعيَ فوقَ لحمِ الرُّكبتيْنِ ،
ربطتُ بالحرصِ الجُفونَ ..
و قلتُ : قدْ تأتي ظلالاً حينَ أرمَشُ !
كالقَطاةِ .. مُرَقَّشٌ قلبي بألوانِ اشتهائكِ ؛
إنْ تَجيئيني – رِهامًا – أكتفِ !”
― غفوة في نمش الكتفين
Qasim’s 2025 Year in Books
Take a look at Qasim’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Qasim
Lists liked by Qasim


















