Noursham
https://www.goodreads.com/noursham
“A man touched me:
his hand... my thigh.
I touched him too:
my fist... his jaw.”
― The Tiny Book of Tiny Stories, Vol. 1
his hand... my thigh.
I touched him too:
my fist... his jaw.”
― The Tiny Book of Tiny Stories, Vol. 1
“You will lose someone you can’t live without,and your heart will be badly broken, and the bad news is that you never completely get over the loss of your beloved. But this is also the good news. They live forever in your broken heart that doesn’t seal back up. And you come through. It’s like having a broken leg that never heals perfectly—that still hurts when the weather gets cold, but you learn to dance with the limp.”
―
―
“صبرا -- فتاة نائمة
رحل الرجال الى الرحيل
والحرب نامت ليلتين صغيرتين،
وقدمت بيروت طاعتها وصارت عاصمة..
ليل طويل
يرصد الأحلام في صبرا،
وصبرا نائمة.
صبرا- بقايا الكف في جسد القتيل
ودّعت فرسانها وزمانها
واستسلمت للنوم من تعب، ومن عرب رموها خلفهم.
صبرا- وما ينسى الجنود الراحلون من الجليل
لا تشتري وتبيع الا صمتها
من أجل ورد للضفيرة.
صبرا- تغني نصفها المفقود بين البحر والحرب الأخيرة:
لمَ ترحلونَ
وتتركون نساءكم في بطن ليلٍ من حديد؟
لمَ ترحلونْ
وتعلّقون مساءكم
فوق المخيم والنشيد؟
صبرا- تغطي صدرها العاري بأغنية الوداع
وتعد كفيها وتخطئ
حين لا تجد الذراع:
كم مرة ستسافرونْ
والى متى ستسافرونْ
ولأي حلم؟
وإذا رجعتم ذات يومْ
فلأي منفى ترجعون،
لأي منفى ترجعون؟
صبرا- تمزق صدرها المكشوف:
كم مرةْ
تتفتح الزهرةْ
كم مرةْ
ستسافر الثورة؟
صبرا- تخاف الليل. تسنده لركبتها
تغطيه بكحل عيونها. تبكي لتلهيه:
رحلوا وما قالوا
شيئا عن العودة
عادوا وما عادوا
لبداية الرحلة
والعمر أولاد
هربوا من القبلة.
لا، ليس لي منفى
لأقول: لي وطن
صبرا- تنام. وخنجر الفاشي يصحو
صبرا تنادي.. من تنادي
كل هذا الليل لي، والليل ملح
يقطع الفاشي ثدييها -- يقل الليل --
يرقص حول خنجره ويلعقه. يغني لانتصار الأرز موالا،
ويمحو
في هدوء.. في هدوء لحمها عن عظمها
ويمدد الأعضاء فوق الطاولة
ويواصل الفاشي رقصته ويضحك للعيون المائلة
ويجن من فرح فصبرا لم تعد جسدا:
يركبها كما شاءت غرائزه، وتصنعها مشيئته.
ويسرق خاتما من لحمها، ويعود من دمها الى مرآته
ويكون -- بحر
ويكون -- بر
ويكون -- غيم
ويكون -- دم
ويكون -- ليل
ويكون -- قتل
ويكون -- سبت
وتكون -- صبرا.
صبرا -- تقاطع شارعين على جسد
صبرا نزول الروح في حجر
وصبرا -- لا أحد
صبرا -- هوية عصرنا حتى الأبد”
―
رحل الرجال الى الرحيل
والحرب نامت ليلتين صغيرتين،
وقدمت بيروت طاعتها وصارت عاصمة..
ليل طويل
يرصد الأحلام في صبرا،
وصبرا نائمة.
صبرا- بقايا الكف في جسد القتيل
ودّعت فرسانها وزمانها
واستسلمت للنوم من تعب، ومن عرب رموها خلفهم.
صبرا- وما ينسى الجنود الراحلون من الجليل
لا تشتري وتبيع الا صمتها
من أجل ورد للضفيرة.
صبرا- تغني نصفها المفقود بين البحر والحرب الأخيرة:
لمَ ترحلونَ
وتتركون نساءكم في بطن ليلٍ من حديد؟
لمَ ترحلونْ
وتعلّقون مساءكم
فوق المخيم والنشيد؟
صبرا- تغطي صدرها العاري بأغنية الوداع
وتعد كفيها وتخطئ
حين لا تجد الذراع:
كم مرة ستسافرونْ
والى متى ستسافرونْ
ولأي حلم؟
وإذا رجعتم ذات يومْ
فلأي منفى ترجعون،
لأي منفى ترجعون؟
صبرا- تمزق صدرها المكشوف:
كم مرةْ
تتفتح الزهرةْ
كم مرةْ
ستسافر الثورة؟
صبرا- تخاف الليل. تسنده لركبتها
تغطيه بكحل عيونها. تبكي لتلهيه:
رحلوا وما قالوا
شيئا عن العودة
عادوا وما عادوا
لبداية الرحلة
والعمر أولاد
هربوا من القبلة.
لا، ليس لي منفى
لأقول: لي وطن
صبرا- تنام. وخنجر الفاشي يصحو
صبرا تنادي.. من تنادي
كل هذا الليل لي، والليل ملح
يقطع الفاشي ثدييها -- يقل الليل --
يرقص حول خنجره ويلعقه. يغني لانتصار الأرز موالا،
ويمحو
في هدوء.. في هدوء لحمها عن عظمها
ويمدد الأعضاء فوق الطاولة
ويواصل الفاشي رقصته ويضحك للعيون المائلة
ويجن من فرح فصبرا لم تعد جسدا:
يركبها كما شاءت غرائزه، وتصنعها مشيئته.
ويسرق خاتما من لحمها، ويعود من دمها الى مرآته
ويكون -- بحر
ويكون -- بر
ويكون -- غيم
ويكون -- دم
ويكون -- ليل
ويكون -- قتل
ويكون -- سبت
وتكون -- صبرا.
صبرا -- تقاطع شارعين على جسد
صبرا نزول الروح في حجر
وصبرا -- لا أحد
صبرا -- هوية عصرنا حتى الأبد”
―
“على قبري ستكتب العبارة الآتية: هنا يعيش إنسان مات أثناء حياته”
― لا تولد قبيحًا
― لا تولد قبيحًا
Noursham’s 2025 Year in Books
Take a look at Noursham’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Noursham
Lists liked by Noursham





















