Majdi

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Majdi.

https://www.facebook.com/majdi.ghayadah
https://www.goodreads.com/majdighayadah

مصائر: كونشيرتو ا...
Rate this book
Clear rating

 
1984
Majdi is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
فلسطيني بلا هوية
Rate this book
Clear rating

 
See all 4 books that Majdi is reading…
Loading...
محمد صادق
“الحب الحقيقى ..هو الحب الى كل الناس بتتعب فيه كل يوم وكل ثانيه عشان يعرفوا يوصلوا لنقطة تخلى الحياة "شبه حلوة..لان ببساطه شديدة..الحياة عمرها مابتبقى حلوة..بس بتبقى احلى مع حد مقدر وجودك ف الدنيا...”
محمد صادق, هيبتا

غادة السمان
“إني بحاجة إلى موعد مع ذاتي ..
ولن اخلف موعدي مع ذاتي بأي ثمن ،
فانا التي اخترت منذ البداية أن اخسر العالم كله على أمل أن اربح نفسي!”
غادة السمان, ختم الذاكرة بالشمع الأحمر

محمد صادق
“الحضن هو الشيء الجسدي الوحيد بين البشر، الذي يلمس روعة "الروح"
أن تترك نفسك، وكل ما يؤلمك بين ذراعي من تعشق.. أن تترك نفسك وكل ما يؤلمك له!”
محمد صادق, هيبتا

الحلاج
“أحرف أربع بها هام قلبـى ... و تلاشت بها همومي و فكري
ألِفٌ تألف الخلائق بالصنِع ... ولامٌ على الملامة تجري
ثمّ لامٌ زيادة فى المعانى ... ثمَّ هاءٌ أهيمُ فيها .. أتدري؟”
الحلاج, ديوان الحلاج

أحمد خالد توفيق
“بعد يومين من الزفاف جلست «هدى» في الفراش وقد أسندت ذقنها إلى ركبتيها مفكرة بعمق.. نظراتها مثبتة على «كمال» زوجها الذي صار كذلك من يومين، وكان ما زال نائماً.

لاحظت أن ذقنه نامية مما جعله يبدو كالسفاحين المكسيكيين في أفلام رعاة البقر.. وكان يلتهم تلك الأجسام الغامضة التي يأكلها النيام دائماً.. لاحظت كذلك أن جفنه لا ينغلق جيداً، لهذا ظل جزء من عينيه بادياً لعينيها وهو أبيض تماماً. صدره يعلو ويهبط كالمضخة وصوت الشخير ينبعث منه..

لاحظت كذلك أن إبهام قدمه كبير جداً ولا يتناسق مع بقية الأصابع. بعد قليل صحا من النوم فجلس على حافة الفراش وراح يمارس عملاً فريداً، هو أنه يهرش شعر رأسه ثم تنحدر يديه لتهرشا ذقنه محدثة ذلك الصوت المزعج (فريشت فريشت)..





نهض إلى الحمام.. لم تره يدخل الحمام قط أيام الخطبة، وقد بدا لها هذا عملاً غير رومانسي البتة. دقائق ثم سمعت صوت السيفون وانفتح الباب.. ها هو ذا يقف أمام مرآة الحمام وقد دهن ذقنه بالكريم .. يصفر وهو ينتقي موسى حلاقة مناسبة.. يبدأ في الحلاقة وهو يرمق كل ما يدور خلف ظهره عن طريق المرآة كأنه يقود سيارته..
عندما انتهى مشى والمنشفة فوق كتفه، كأنه راهب بوذي، ليجلس على مائدة الإفطار. وضع في طبقه طناً من الفول المدمس، وثلاث بيضات ثم جذب رغيفين.. لم ينس أن يقطع طناً من الجبن يضعه على حافة الطبق..

-- هل يوجد بصل هنا»؟

- هكذا جلست شاعرة بالصدمة.. هي لم تتزوج هذا الرجل.. لم يكن هو الرجل الذي عرفته في الخطبة، والذي لم يكن يأكل أبداً بل يكتفي بتأمل عينيها.. الأسوأ أنه يعبث باللقمة في طبق الفول قبل أن يأكلها، ويتأمل البيضة في غرام قبل أن يدسها في فمه. طعام هذا الرجل يحتاج إلى متعهد تغذية لا إلى زوجة...

تأمل كيف يهشم البصلة بقبضته وكيف يضرب البيضة في جبهته كي يقشرها.. مستحيل.. لا بد أن هذا كابوس!

عندما عادت هدى إلى المكتب بعد شهر العسل، سألتها عن الزواج، فهزت رأسها وابتسمت بما يعني أن الأمور سيئة جداً..

قلت لها في قلق:

-- هل بدأ بتعاطي الماريجوانا؟.. هل يلعب القمار مع رفاق السوء كل ليلة وأرغمك على بيع مجوهراتك؟... كم زجاجة خمر يشرب قبل النوم»؟

هزت رأسها أنه لا شيء من هذا. لكن هناك ما هو أسوأ.. زوجها فظ وغير رومانسي بالمرة..

قلت لها في صبر:

- المشكلة أن الأفلام العربية أفسدت تفكيرك.. رشدي أباظة يصحو من النوم بالبذلة وربطة العنق أو البيجامة المكوية.. كمال الشناوي لا تتبعثر شعرة من رأسه أبداً.. مهما حدث لعماد حمدي، فهو «جنتلمان» لا ينسى أن يفتح باب السيارة لشادية كي تركب.. أفظع شيء يمكن أن يحدث لأنور وجدي هو أن تسقط خصلة شعر على عينه».

-- كان كمال مثلهم وأكثر».

قلت لها في صبر:

- ماذا تتوقعين ؟.. الناس يروننا ساعة أو ساعتين في اليوم، فنحاول أن نظهر بأفضل صورة ممكنة.. لا تتوقعي من خطيبك أن يبصق ويشتم ويصفعك ويمسك بزجاجة خمر يمشي بها مترنحاً لمجرد أن يكون صريحاً.. بالطبع نحن نمثل.. نتجمل أمام الناس، ثم يصير من حقنا التام أن نتعب ونتخلى عن أقنعتنا عندما ننفرد بأنفسنا. لو قلت لي إن زوجك ينام بالبذلة أو لا يأكل أو يمشي حاملاً باقة ورد طيلة اليوم، لأصابني الذعر وطلبت منك أن تأخذيه لطبيب نفسي».

قالت في قلق:

-- تصور .. هو أسبوع واحد وقد اكتشفت الكثير .. فماذا يأتي به الغد»؟

ابتسمت في رقة وقلت:

- هذه مسألة متروكة للحظ... قد تكتشف الزوجة أن زوجها الرقيق هو في الحقيقة سفاح هارب أو يأكل لحم البشر.. ربما هو هتلر الذي فر من الحلفاء.. ربما هو مصاص دماء أو ميت منذ عشرة أعوام.. أو ربما هو مجرد وغد آخر.. كما قلت لك: لن تعرفي هذا إلا بعد عام على الأقل.. لا أريد أن أسبب لك توتراً.. فلنترك الأمور تمضي في مسارها الطبيعي إلى أن يعلن عن حقيقته السوداء التي أخفاها طويلاً»”
أحمد خالد توفيق, ضحكات كئيبة

year in books
سعود ال...
0 books | 2,916 friends

Ashraf ...
2,822 books | 4,007 friends

ابوشريف...
11,115 books | 5,000 friends

امتياز
11,308 books | 3,094 friends

محمد علوان
271 books | 3,459 friends

Ahmed  ...
539 books | 4,680 friends

Nurhan ...
233 books | 131 friends

Nisma A...
170 books | 1,136 friends

More friends…


Polls voted on by Majdi

Lists liked by Majdi