“قال الشيخ عبد ربه التائه:الكمال حلم يعيش في الخيال و لو تحقق في الوجود ما طابت الحياة لأحد”
― أصداء السيرة الذاتية
― أصداء السيرة الذاتية
“إن مصر تأكل بنيها بلا رحمة. مع هذا يقال عنا أننا شعب راضِ. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائساً و راضياً. هو الموت نفسه.”
―
―
“أنا أحسن واحد يقنعك تحكي…
ومابيحكيش…
وأحسن واحد يقنعك تبكي…
...وما بيبكيش…
أنا أحسن واحد يقنعك تفرح….
وأحسن واحد يقنعك تجرح…
أنا أحسن واحد ميت….
يقدر يقنعك….تعيش…”
― المانيفستو
ومابيحكيش…
وأحسن واحد يقنعك تبكي…
...وما بيبكيش…
أنا أحسن واحد يقنعك تفرح….
وأحسن واحد يقنعك تجرح…
أنا أحسن واحد ميت….
يقدر يقنعك….تعيش…”
― المانيفستو
“الصداقة ...إنها الوجه الآخر غير البراق للحب ولكنه الوجه الذي لا يصدأ ابداً”
― سليمان الحكيم
― سليمان الحكيم
“قالت العصا :-
- يحدث أن ينطلق خيالى أحياناً متسائلاً :-
" كيف يقضى الناس يومهم الأول فى جنة الخلد؟ .. "
أغلب ظنى أن فقراء الدنيا سيرتمون على المائدة الشهية و الفاكهة الجنية , يأكلون منها أكلاً يزعج الحراس من الملائكة , فيبادرون إليهم منبهين مذكرين :-
مهلاً .. مهلاً .. مخلدون فيها .. أنتم مخلدون ! .. ولكن فقراء الدنيا لا يسمعون .. أو لا يريدون أن يصدقوا ما يقال .. فهم يملأون البطون مما لذ و طاب , كأنما الموائد ستُرفَع عنهم بعد حين .. و الفاكهة ستزول بعد قليل .. مثلما كان يحدث لهم فى دار الفناء فيما يسمى : " مطاعم الشعب " ! .. و كأنى بحراس الجنة من الملائكة و قد أخذتهم الشفقة بهؤلاء الناس , أقبلوا عليهم يقصونهم بلطف عن الموائد , ناصحين :-
- رفقاً ببطونكم .. إنكم واجدون ها هنا دائماً كل هذا الطعام ! ..
فترفع الأصوات :- " دائماً .. وإذا جعنا يوماً ؟؟ ..
- أنتم هنا لن تجوعوا أبداً .. أبداً ..
- ومن يضمن لنا ذلك ..و كانوا كذلك يقولون لنا فى الدنيا . كان هناك رجال يقولون لنا :- " لن تجوعوا فى ظل مبادئنا ! " .. فتبعناهم فى شطر من الدنيا فوجدنا الدولة تجوع من أجل الفرد .. و تبعناهم فى الشطر الآخر فوجدنا الفرد يجوع من أجل الدولة ! ..
- جنة الخلد هى المكان الذى لا يدخله الجوع ..
- سنرى ..
قالها القوم و كل منهم يلتهم تفاحته الرابعة , وكأنها يسر لصاحبه "- " تفاحة فى اليد , ولا عشر فى الغد ! " .
فهمس أحد الحراس من الملائكة لزميله :-
- إن الخوف من الجوع لم يمت فيهم بعد , لعل الجوع هو أول ما يولد على الأرض و آخر ما يموت ..”
― عصا الحكيم
- يحدث أن ينطلق خيالى أحياناً متسائلاً :-
" كيف يقضى الناس يومهم الأول فى جنة الخلد؟ .. "
أغلب ظنى أن فقراء الدنيا سيرتمون على المائدة الشهية و الفاكهة الجنية , يأكلون منها أكلاً يزعج الحراس من الملائكة , فيبادرون إليهم منبهين مذكرين :-
مهلاً .. مهلاً .. مخلدون فيها .. أنتم مخلدون ! .. ولكن فقراء الدنيا لا يسمعون .. أو لا يريدون أن يصدقوا ما يقال .. فهم يملأون البطون مما لذ و طاب , كأنما الموائد ستُرفَع عنهم بعد حين .. و الفاكهة ستزول بعد قليل .. مثلما كان يحدث لهم فى دار الفناء فيما يسمى : " مطاعم الشعب " ! .. و كأنى بحراس الجنة من الملائكة و قد أخذتهم الشفقة بهؤلاء الناس , أقبلوا عليهم يقصونهم بلطف عن الموائد , ناصحين :-
- رفقاً ببطونكم .. إنكم واجدون ها هنا دائماً كل هذا الطعام ! ..
فترفع الأصوات :- " دائماً .. وإذا جعنا يوماً ؟؟ ..
- أنتم هنا لن تجوعوا أبداً .. أبداً ..
- ومن يضمن لنا ذلك ..و كانوا كذلك يقولون لنا فى الدنيا . كان هناك رجال يقولون لنا :- " لن تجوعوا فى ظل مبادئنا ! " .. فتبعناهم فى شطر من الدنيا فوجدنا الدولة تجوع من أجل الفرد .. و تبعناهم فى الشطر الآخر فوجدنا الفرد يجوع من أجل الدولة ! ..
- جنة الخلد هى المكان الذى لا يدخله الجوع ..
- سنرى ..
قالها القوم و كل منهم يلتهم تفاحته الرابعة , وكأنها يسر لصاحبه "- " تفاحة فى اليد , ولا عشر فى الغد ! " .
فهمس أحد الحراس من الملائكة لزميله :-
- إن الخوف من الجوع لم يمت فيهم بعد , لعل الجوع هو أول ما يولد على الأرض و آخر ما يموت ..”
― عصا الحكيم
Egyptians Good Readers
— 13740 members
— last activity Feb 21, 2026 03:49AM
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
Arabic Books
— 21233 members
— last activity Apr 29, 2026 02:39AM
بسم الله وبعد: نظرًا لأن الكتب العربية في الوقت الحالي تضاف يدويًا من بعض الأخوة والأخوات شاكرين لهم جهودهم،في القراءة والإضافة،آمل أن تكون هذه المجمو ...more
Noha’s 2025 Year in Books
Take a look at Noha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Noha
Lists liked by Noha


























