“ياربّ!، هبّتْ شعوبٌ من منيّتها
واستيقظتْ أممٌ من رقدةِ العدمِ
سعدٌ، ونحسٌ، ومُلكٌ أنت مالِكهُ
تُديلُ مِن نِعَمٍ فيه، ومِن نِقَمِ
رأى قضاؤكَ فيما رأيَ حكمِته
أَكرِمْ بوجهكِ من قاضٍ ومنتقمِ
فالطُفْ لأجل رسولِ العالمينَ بنا
ولا تزدْ قومَه خسفًا، ولا تُسمِ”
―
واستيقظتْ أممٌ من رقدةِ العدمِ
سعدٌ، ونحسٌ، ومُلكٌ أنت مالِكهُ
تُديلُ مِن نِعَمٍ فيه، ومِن نِقَمِ
رأى قضاؤكَ فيما رأيَ حكمِته
أَكرِمْ بوجهكِ من قاضٍ ومنتقمِ
فالطُفْ لأجل رسولِ العالمينَ بنا
ولا تزدْ قومَه خسفًا، ولا تُسمِ”
―
“لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحل بذِروَته, ولا يحل بذِروَته حتى يكون الفقر أحب إليه من الغنى, والتواضع أحب إليه من الشرف وحتى يكون حامده وذامّه عنده سواء”
―
―
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
“قال الأسود بن سالم : ركعتين أصليهما أحب لي من الجنة بما فيها
فقيل له: هذا خطأ
فقال : دعونا من كلامكم , الجنة رضا نفسي، والركعتان رضا ربي , و رضا ربي أحب إلي من رضا نفسي”
― الفوائد
فقيل له: هذا خطأ
فقال : دعونا من كلامكم , الجنة رضا نفسي، والركعتان رضا ربي , و رضا ربي أحب إلي من رضا نفسي”
― الفوائد
“الحمد لله القديم الباقي ذي العرش والسَّبع العُلا الطباق
الملِكِ المنفردِ الجبَّار الدائم الجلال والإكبار
وارثِ كلِّ مالكٍ وما مَلَكْ ومُهِلك الحيِّ ومُحيي مَن هلَك
منزِّل الذِّكر بخير الألسن مشتملاً على البيان الأحسنِ”
― دول العرب وعظماء الإسلام
الملِكِ المنفردِ الجبَّار الدائم الجلال والإكبار
وارثِ كلِّ مالكٍ وما مَلَكْ ومُهِلك الحيِّ ومُحيي مَن هلَك
منزِّل الذِّكر بخير الألسن مشتملاً على البيان الأحسنِ”
― دول العرب وعظماء الإسلام
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9555 members
— last activity Sep 24, 2025 11:31AM
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
عصير الكتب
— 685 members
— last activity Feb 27, 2016 08:18AM
يقولون إن القراءة غذاء للعقل والروح وكذلك المعرفة أيضا معا لنغذى عقولنا وأرواحنا بالمعرفة القيمة .. " عصير الكتب " هو خليط من ما لذ وطاب من الكتب وا ...more
Amany’s 2025 Year in Books
Take a look at Amany’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Amany
Lists liked by Amany

























