“فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير، وذلتها، وطاعتها، وانقيادها،
وما الطاغية إلا فرد لا يملك فى
الحقيقة قوة، ولا سلطانًا، وإنما همي الجماهيرالغافلة الذلول،
تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيجر، وتحني له رؤوسها فيستعلي! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة، وخائفة من جهة أخرى، وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم، فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين، لو أنها شعرت بإنسانيتها، وكرامتها، وعزتها، وحريتها”
―
وما الطاغية إلا فرد لا يملك فى
الحقيقة قوة، ولا سلطانًا، وإنما همي الجماهيرالغافلة الذلول،
تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيجر، وتحني له رؤوسها فيستعلي! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة، وخائفة من جهة أخرى، وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم، فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين، لو أنها شعرت بإنسانيتها، وكرامتها، وعزتها، وحريتها”
―
“_ نحن اذا نعيش في عصر التآمر الكبير ,, و تلك أدواته .. و لا يملك المثقف الا أن يقف من تلك الاحداث وقفة المرابطين و حراس الثغور .. يرصد الظواهر كما يرصد الفلكي جنبات السماء ليعلم متى يظهر القمر الوليد , و متى تكسف الشمس و متى تنفجر النجوم .. انه عين كاشفة دورها كشف تلك الفتن الثعبانية و تعطيل ادواتها و فضح وسائلها و حل هذا التريكو المتداخل من التدين المفتعل و الايمان الكاذب و الشعارات السوقية .”
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
“ثم وصلت إلى مدينة مصر هي أم البلاد، وقرارة فرعون ذي الأوتاد ، ذات الأقاليم العريضة، والبلاد الأريضة المتناهية في كثرة العمارة، المتباهية بالحسن والنضارة، مجمع الوارد والصادر، ومحط رحل الضعيف والقادر، وبها ما شئت من عالم وجاهل وجادّ وهازل، وحليم وسفيه، ووضيع ونبيه، وشريف ومشروف، ومنكر ومعروف، تموج موج البحر بسكانها، وتكاد تضيق بهم، على سعة مكانها وإمكانها ، شبابها يجدّ على طول العهد، وكوكب تعديلها لا يبرح منزل السعد، قهرت قاهرتها الامم، وتملكت ملوكها نواصي العرب والعجم، ولها خصوصية النيل التي جل خطرها، واغناها عن ان يستمد القطر قطرها، وأرضها مسيرة شهر لمجد السير، كريمة التربة، مؤنسة لذوي الغربة.”
― رحلة ابن بطوطة: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
― رحلة ابن بطوطة: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
“إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية، فلقد كان العرب أساتذتنا.. وإن جامعات الغرب لم تعرف مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب، فهم الذين مدنوا أوروبا مادةً وعقلاً وأخلاقاً، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه.. إن أوروبا مَدينة للعرب بحضارتها.. وإن العرب هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين.. فهم الذين علموا الشعوب النصرانية، وإن شئت فقل: حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان.. ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبةً..”
―
―
Omnia’s 2025 Year in Books
Take a look at Omnia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Omnia
Lists liked by Omnia



































