“بعض الإيمان "غضب"...
الذين يصورون الإيمان على انه محض طمأنينة وهدوء وسعادة وراحة بال، لا بد أن يكونوا في خانة من اثنتين: إما أنهم أغبياء. أو أنهم جاهلون.
أنهم يروجون عن الإيمان مفهوما في غاية النقص، في غاية القصور، في غاية البعد عن الجوهر الحقيقي للإيمان.
وذلك إما أنهم لا يعرفون مفهوما أخرا للإيمان، غير هذا المفهوم البارد عن الطمأنينة وراحة البال والهدوء والدعة – وهذا يعني أنهم جاهلون.
.. أو أنهم يحاولون الترويج لهذا المفهوم المنقوص مستخدميه كطعم في استدراج المزيد من الناس المتعبين المرهقين بوهم السعادة وراحة البال المنشودتين.. وما دام الطعم مزيفا، فالصيد سيكون متفلتا..
.. وهذا يعني أنهم أغبياء.
.. وبين جهل الجهلاء وغباء الأغبياء – يقدم الإيمان كما لو كان حبة فاليوم، كما لو كان حقنة من المهدئ، كما لو كان ترنيمة تساعد الأطفال على النوم الهادئ المطمئن..
لكن الإيمان الحقيقي، يظل شيئا آخر – مناقضا لذلك كله.
* * *
وأحيانا يكون الإيمان ارتفاعا حادا في الضغط.
يكون تصلبا مزمنا في الشرايين.
يكون توترا مرهقا في الأعصاب.
يكون أرقا. يكون قلقا.
يكون انشطارا في الروح يسبب صداعا رهيبا في الرأس.
يكون انفجارا في الدماغ.
يكون ألما هائلا يمتد على طول وعرض وعمق الأعصاب.
طمأنينة؟ راحة بال؟ هه! أنهم لا يعرفون.
دعك من جهل الجهلاء. دعك من غباء الأغبياء.
يكون الإيمان أحيانا، عندما يكون حقا، عندما تمتلك الغيرة، عذابا هائلاً.
يكون زحفا عاريا على درب الزجاج المطحون.
يكون رحلة إلى الدرك الأسفل من جحيم المعاناة.
وذلك.. عندما يكون حقا.
* * *
المعضلة انك عندما تمتلك غيرة على دينك – ستولد في أعماقك بالتدريج، ثورة ضد السلبيات.
ستنبت لديك مجسات خاصة تستشعر بها الخطأ لتثور عليه. ستنمو عندك قرون صغيرة، خاصة بالاستشعار، وستمشي في الشارع وأنت لا يعجبك شئ فيه. لا أقول ذلك لأننا يجب أن نخاصم الناس ونضربهم ونصفعهم لنوقظهم مما هم فيه – فقط اقصد إن استشعارك للسلبيات سيكسر أغشية الروتين والبلادة التي تعودنا عليها.
كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن، كيف صارت كذلك؟
بالعادة. بالتعويد. بالروتين. بالتكرار.
شيئا فشيئا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية، فصارت تكرارا، صارت روتينا، صارت عادة.
"
.. الغيرة – في الداخل – تكسر جدران الروتين. تقشط شرنقة الرتابة، تزيح عناكب التكرار، فإذا بالمعصية مهما تكررت، تظل معصية، تظل قادرة على استفزازك وإثارة غضبك ورفضك وتمردك..
الغيرة تجدد رفضك. تشحذه كالسيف. تحده كالخنجر. تجعل عيناك أكثر بصيرة واحد بصراً.
الغيرة تكنس الألفة عن المعصية، وتبقيها غر”
― إدرينالين
الذين يصورون الإيمان على انه محض طمأنينة وهدوء وسعادة وراحة بال، لا بد أن يكونوا في خانة من اثنتين: إما أنهم أغبياء. أو أنهم جاهلون.
أنهم يروجون عن الإيمان مفهوما في غاية النقص، في غاية القصور، في غاية البعد عن الجوهر الحقيقي للإيمان.
وذلك إما أنهم لا يعرفون مفهوما أخرا للإيمان، غير هذا المفهوم البارد عن الطمأنينة وراحة البال والهدوء والدعة – وهذا يعني أنهم جاهلون.
.. أو أنهم يحاولون الترويج لهذا المفهوم المنقوص مستخدميه كطعم في استدراج المزيد من الناس المتعبين المرهقين بوهم السعادة وراحة البال المنشودتين.. وما دام الطعم مزيفا، فالصيد سيكون متفلتا..
.. وهذا يعني أنهم أغبياء.
.. وبين جهل الجهلاء وغباء الأغبياء – يقدم الإيمان كما لو كان حبة فاليوم، كما لو كان حقنة من المهدئ، كما لو كان ترنيمة تساعد الأطفال على النوم الهادئ المطمئن..
لكن الإيمان الحقيقي، يظل شيئا آخر – مناقضا لذلك كله.
* * *
وأحيانا يكون الإيمان ارتفاعا حادا في الضغط.
يكون تصلبا مزمنا في الشرايين.
يكون توترا مرهقا في الأعصاب.
يكون أرقا. يكون قلقا.
يكون انشطارا في الروح يسبب صداعا رهيبا في الرأس.
يكون انفجارا في الدماغ.
يكون ألما هائلا يمتد على طول وعرض وعمق الأعصاب.
طمأنينة؟ راحة بال؟ هه! أنهم لا يعرفون.
دعك من جهل الجهلاء. دعك من غباء الأغبياء.
يكون الإيمان أحيانا، عندما يكون حقا، عندما تمتلك الغيرة، عذابا هائلاً.
يكون زحفا عاريا على درب الزجاج المطحون.
يكون رحلة إلى الدرك الأسفل من جحيم المعاناة.
وذلك.. عندما يكون حقا.
* * *
المعضلة انك عندما تمتلك غيرة على دينك – ستولد في أعماقك بالتدريج، ثورة ضد السلبيات.
ستنبت لديك مجسات خاصة تستشعر بها الخطأ لتثور عليه. ستنمو عندك قرون صغيرة، خاصة بالاستشعار، وستمشي في الشارع وأنت لا يعجبك شئ فيه. لا أقول ذلك لأننا يجب أن نخاصم الناس ونضربهم ونصفعهم لنوقظهم مما هم فيه – فقط اقصد إن استشعارك للسلبيات سيكسر أغشية الروتين والبلادة التي تعودنا عليها.
كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن، كيف صارت كذلك؟
بالعادة. بالتعويد. بالروتين. بالتكرار.
شيئا فشيئا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية، فصارت تكرارا، صارت روتينا، صارت عادة.
"
.. الغيرة – في الداخل – تكسر جدران الروتين. تقشط شرنقة الرتابة، تزيح عناكب التكرار، فإذا بالمعصية مهما تكررت، تظل معصية، تظل قادرة على استفزازك وإثارة غضبك ورفضك وتمردك..
الغيرة تجدد رفضك. تشحذه كالسيف. تحده كالخنجر. تجعل عيناك أكثر بصيرة واحد بصراً.
الغيرة تكنس الألفة عن المعصية، وتبقيها غر”
― إدرينالين
“الفشلُ هو أحيانًا أوْفَى أصدقائنا و أكثرهُم ملاءَمةً لنا , رغم أنَّ ذلِكَ لا يرُوقُ لنا , و أحيانًا نتجاهلُه !
الفَشَل ؟!
ربما يكونُ أحيانًل صديقي وصديقك وصديق الجميع يا صديق ,
لكن المهم ألا يكون صديقك الوحيد !”
― إدرينالين
الفَشَل ؟!
ربما يكونُ أحيانًل صديقي وصديقك وصديق الجميع يا صديق ,
لكن المهم ألا يكون صديقك الوحيد !”
― إدرينالين
“لقد علمتني تجارب الحياة أن الناس تغيظهم المزايا التي ننفرد بها ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا، وأنهم يكرهون منك ما يصغّرهم لا ما يصغّرك، وقد يرضيهم النقص الذي فيك لأنه يكبرهم في رأي أنفسهم، ولكنهم يسخطون على مزاياك لأنها تصغّرهم أو تغطي على مزاياهم.. فبعض الذم على هذا خير من بعض الثناء، لا بل الذم من هذا القبيل أخلص من كل ثناء لأن الثناء قد يخالطه الرياء. أما هذا الذم فهو ثناء يقتحم الرياء.”
― أنا
― أنا
“كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن, كيف صار كذلك؟
بالعادة, بالتعويد, بالروتين, بالتكرار.
شيئًا فشيئًا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية, فصارت تكرارًا, صارت روتينًا, صارت عادة.”
― إدرينالين
بالعادة, بالتعويد, بالروتين, بالتكرار.
شيئًا فشيئًا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية, فصارت تكرارًا, صارت روتينًا, صارت عادة.”
― إدرينالين
صالون الجمعة
— 5182 members
— last activity Jun 05, 2022 09:13AM
أقسام الصالون رسائل الصالون القراءات المنتظمة الترشيحات الشهرية مساحة حرة قراءات خارج النص القراءة الحرة السير الذاتية يرجى التواصل مع الإدارة -من هن ...more
أسماء’s 2025 Year in Books
Take a look at أسماء’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by أسماء
Lists liked by أسماء















