“كل بنت عاوزة تعرف مقدارها عندهـ
متمسك بيها ولا كلام ..
لما بتقولك أنا هقبل بأبسط بيت علشانك
هي كده متمسكه بيك مش راميه نفسها عليك
بتقنع أهلها بيك من قبل ما يشوفوك ..
لما تخلف وعدك معاها .. هي بتتكسر
علشان كده فيه بعض البنات بتقبل بخطوبه سريعا بعد موقف زى ده
طبعا إنت بتقول دى ما صدقت و إتخطبت دى متستاهلنيش
جبروت منك لما تبقي ظالم .. و تبين إنك مظلوم”
― رسائل إلى من يهمه الأمر
متمسك بيها ولا كلام ..
لما بتقولك أنا هقبل بأبسط بيت علشانك
هي كده متمسكه بيك مش راميه نفسها عليك
بتقنع أهلها بيك من قبل ما يشوفوك ..
لما تخلف وعدك معاها .. هي بتتكسر
علشان كده فيه بعض البنات بتقبل بخطوبه سريعا بعد موقف زى ده
طبعا إنت بتقول دى ما صدقت و إتخطبت دى متستاهلنيش
جبروت منك لما تبقي ظالم .. و تبين إنك مظلوم”
― رسائل إلى من يهمه الأمر
“لو إتأثرت أثر في اللي جنبك، كون ترس مش عطلان في مكنة بتحاول تشتغل و
تقوم، ماتكونش شارع سد، على الأقل، ماتبقاش أتفه من خيال المآتة، مش بتخوف
حد غير نفسك”
―
تقوم، ماتكونش شارع سد، على الأقل، ماتبقاش أتفه من خيال المآتة، مش بتخوف
حد غير نفسك”
―
“أسوأ يوم تبطيل , أحسن من أحلى يوم ضَرْب !”
― 1/4 جرام
― 1/4 جرام
“ سألتني : جُمان , ماأكثر ما يُجذبكِ فيني .. جسديا .. ! ..
أرفض السئلة المُفخخة ياعزيز .. ! ..
ضحكت بقوة : ياغبية .. ! .. أقصد بشكلي ..
أممم .. تجذبني فيك خمسة أشياء .. !
أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب أن يكون
رجُلي طويل .. ! ..
أُحب عيناك لن أرى فيهما أحاديث كثيرة ..
أتظنين بأن بإمكانكِ قراءة مافيهما .. ؟ ..
أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..
وايضا أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة .. ! ..
تبدو أكثر وسامة ورجولة .. ! ..
سألتني بنشوة : وماذا أيضا .. ؟
أحب صوتك .. صوتك ( قوي ) .. كمُقدمي نشرات الاخبار .. !
قلت ساخرا ومُضخما لصوتك : العربية تبحثُ دائما عن الحقيقة .. !! ..
ياربي ع السخافة .. ! ..
والخامس .. ؟ ..
الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. ! ..
وضعت يدك تحت ذقنك وأنت تنظر إلي بدهشة : جُمانة .. أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..
لماذا .. ؟ ..
لول مرة .. أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه .. ! .. مالجاذبية في هذا .. ؟ ..
مسكت يدك وأنا أتحسس عروقك بأصابعي .. لا أدري ! .. أحبها ..
قلت لي مُبتسما : أتحبين عروقي لانكِ تجرين فيها .. ؟ ..
أجبتك : رُبما .. ! ..
لمعت عيناك خُبثا : جمانة .. أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟ ..
تركتُ يدك وقلت لك : لا .. ! ..
سألتني : لماذا .. ؟ ..
قرأت الجابة في عينيك .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما..؟
وماذا قرأتِ .. ؟! ..
مالا يليق .. ! ..
فأنفجرت ضحكا .. ! .. ”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
أرفض السئلة المُفخخة ياعزيز .. ! ..
ضحكت بقوة : ياغبية .. ! .. أقصد بشكلي ..
أممم .. تجذبني فيك خمسة أشياء .. !
أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب أن يكون
رجُلي طويل .. ! ..
أُحب عيناك لن أرى فيهما أحاديث كثيرة ..
أتظنين بأن بإمكانكِ قراءة مافيهما .. ؟ ..
أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..
وايضا أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة .. ! ..
تبدو أكثر وسامة ورجولة .. ! ..
سألتني بنشوة : وماذا أيضا .. ؟
أحب صوتك .. صوتك ( قوي ) .. كمُقدمي نشرات الاخبار .. !
قلت ساخرا ومُضخما لصوتك : العربية تبحثُ دائما عن الحقيقة .. !! ..
ياربي ع السخافة .. ! ..
والخامس .. ؟ ..
الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. ! ..
وضعت يدك تحت ذقنك وأنت تنظر إلي بدهشة : جُمانة .. أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..
لماذا .. ؟ ..
لول مرة .. أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه .. ! .. مالجاذبية في هذا .. ؟ ..
مسكت يدك وأنا أتحسس عروقك بأصابعي .. لا أدري ! .. أحبها ..
قلت لي مُبتسما : أتحبين عروقي لانكِ تجرين فيها .. ؟ ..
أجبتك : رُبما .. ! ..
لمعت عيناك خُبثا : جمانة .. أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟ ..
تركتُ يدك وقلت لك : لا .. ! ..
سألتني : لماذا .. ؟ ..
قرأت الجابة في عينيك .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما..؟
وماذا قرأتِ .. ؟! ..
مالا يليق .. ! ..
فأنفجرت ضحكا .. ! .. ”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
“ الليلة هي ليلة الحزن عليك ومنك، كنت أريد إسمك منقوشاً علي محبسي، كنت أريد إرتداء فستانك الأبيض وسط الجميع وأردد " قبلت الزواج منك"، كنت أريد أن تَجمع أسمائنا شهاده ميلاد لطفلنا الذي تمنيته بملامح وجهك، ولكن نهايتنا حالت دون أفراحى، فأنا ضحيت أكثر من اللازم، تنازلت أكثر من اللازم، فدمرت نفسي أكثر من اللازم. ”
― مرور اللئام
― مرور اللئام
Latifa’s 2025 Year in Books
Take a look at Latifa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Latifa
Lists liked by Latifa



























