لَيْلى

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about لَيْلى.


البدائع والطرائف
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
نزار قباني
“شؤون صغيرة

تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي..

حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة

وألف سماء..
وألف جزيرة..
شؤون ..
شؤونك تلك الصغيرة


فحين تدخن أجثو أمامك
كقطتك الطيبة
وكلي أمان
ألاحق مزهوة معجبة
خيوط الدخان
توزعها في زوايا المكان
دوائر.. دوائر
وترحل في آخر الليل عني
كنجم، كطيب مهاجر
وتتركني يا صديق حياتي
لرائحة التبغ والذكريات
وأبقي أنا ..
في صقيع انفرادي
وزادي أنا .. كل زادي
حطام السجائر
وصحن .. يضم رمادا
يضم رمادي..

***

وحين أكون مريضة

وتحمل أزهارك الغالية

صديقي.. إلي

وتجعل بين يديك يدي

يعود لي اللون والعافية

وتلتصق الشمس في وجنتي

وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة

وأنت ترد غطائي علي

وتجعل رأسي فوق الوسادة..

تمنيت كل التمني

صديقي .. لو أني

أظل .. أظل عليلة

لتسأل عني

لتحمل لي كل يوم

ورودا جميلة..

***

وإن رن في بيتنا الهاتف

إليه أطير

أنا .. يا صديقي الأثير

بفرحة طفل صغير

بشوق سنونوة شاردة

وأحتضن الآلة الجامدة

وأعصر أسلاكها الباردة

وأنتظر الصوت ..

صوتك يهمي علي

دفيئا .. مليئا .. قوي

كصوت نبي

كصوت وارتطام النجوم

كصوت سقوط الحلي

وأبكي .. وأبكي ..

لأنك فكرت في

لأنك من شرفات الغيوب

هتفت إلي..

***

ويوم أجيء إليك

لكي أستعير كتاب

لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب

تمد أصابعك المتعبة

إلى المكتبة..

وأبقي أنا .. في ضباب الضباب

كأني سؤال بغير جواب..

أحدق فيك وفي المكتبة

كما تفعل القطة الطيبة

تراك اكتشفت؟

تراك عرفت؟

بأني جئت لغير الكتاب

وأني لست سوى كاذبة

***

.. وأمضى سريعا إلى مخدعي

أضم الكتاب إلى أضلعي

كأني حملت الوجود معي

وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور

وأنبش بين السطور .. وخلف السطور

وأعدو وراء الفواصل .. أعدو

وراء نقاط تدور

ورأسي يدور ..

كأني عصفورة جائعة

تفتش عن فضلات البذور

لعلك .. يا .. يا صديقي الأثير

تركت بإحدى الزوايا ..

عبارة حب قصيرة ..

جنينة شوق صغيرة

لعلك بين الصحائف خبأت شيا

سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..

***

وحين نكون معا في الطريق

وتأخذ - من غير قصد - ذراعي

أحس أنا يا صديق ..

بشيء عميق

بشيء يشابه طعم الحريق

على مرفقي ..

وأرفع كفي نحو السماء

لتجعل دربي بغير انتهاء

وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع

لكي يستمر ضياعي

وحين أعود مساء إلى غرفتي

وأنزع عن كتفي الرداء

أحس - وما أنت في غرفتي -

بأن يديك

تلفان في رحمة مرفقي


نزار قباني, حبيبتي

Ghazi A. Algosaibi
“أوّاه! يا قاهرتي! يا قاهرة الرأسماليين والإشتراكيين (والماركسيين أحياناً). يا قاهرة الظالمين والمظلومين. الحارمين والمحرومين. الحاكمين والمحكومين. يا أم الدنيا! هل أراك مرة أخرى؟ وماذا لو رأيتك "وتلاقينا لقاء الغرباء"؟! أعرف الجواب. أصبحتُ من الغرباء بالفعل،”
Ghazi A. Algosaibi, شقة الحرية

غازي عبدالرحمن القصيبي
“انتهى فؤاد بعد تفكير عميق إلى أن الفاصل بين عالم العقل و عالم الجنون خيط رقيق, عرضة للانقطاع في أي لحظة. و عاهد نفسه, بعد تفكير عميق,أنه من الآن فصاعداً, و مهما كانت الاغراءات التي تحيط به, أو التحديات التي تحاصره, أنه من الآن فصاعداً, إلى آخر حياته, سوف يجعل جانباً من تفكيره, طرف عينيه, منصباً على الخيط الرقيق للتأكد أنه لم ينقطع, و أن العالمين لا يزالان منفصلين”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية

نزار قباني
“يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـرُ الأسـودُ في عيني
يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـهُ.. يحملـني
لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ
كالريشةِ تحملها النسمـات
يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ
بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات
يهديني شمسـاً.. يهـديني
صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات
يخـبرني.. أني تحفتـهُ
وأساوي آلافَ النجمات
و بأنـي كنـزٌ... وبأني
أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشيـاءَ تدوخـني
تنسيني المرقصَ والخطوات
كلماتٍ تقلـبُ تاريخي
تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ
لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي
لا شيءَ معي.. إلا كلمات”
نزار قباني

نزار قباني
“لماذا أنتِ؟ لماذا أنتِ وحدكِ؟
من دون جميع النساء
تغيرين هندسة حياتي و إيقاع أيامي
وتتسللين حافيةً إلى عالم شؤوني الصغيرة
وتقفلين ورائكِ الباب و لا أعترض
لماذا؟ أحبكِ أنتِ بالذات
وأنتقيكِ أنتِ بالذات
أسمح لكِ، بأن تجلسي فوق أهدابي
تغنين و تدخنين و تلعبين الورق و لا أعترض
لماذا؟ تشطبينَ كل الأزمنة
وتوقفين حركةَ العصور
وتغتالين في داخلي، جميعَ نساء العشيرة
واحدة، واحدة و لا أعترض
لماذا؟ أعطيكِ، من دون جميع النساء، مفاتيح مُدُني
التي لم تفتح أبوابها، لأي طاغية
ولم ترفع راياتها البيضاء، لأية امرأة
واطلب من جنودي، أن يستقبلوكِ بالأناشيد
والمناديل وأكاليل الغار
وأبايعُكِ أمامَ جميع المواطنين
وعلى أنغام الموسيقى و رنين الأجراس
أميرةً مدى الحياة .”
نزار قباني

year in books
★Haifaء★
519 books | 158 friends

مَنار
446 books | 30 friends

Araz Goran
2,251 books | 3,220 friends

Ro.
Ro.
398 books | 112 friends

رزان
386 books | 151 friends

Kawthar
175 books | 82 friends

روح
516 books | 53 friends

Worwd
49 books | 3 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by لَيْلى

Lists liked by لَيْلى