“في هذي الدنيا كلنا سيلتقي بشخص لا تنساه الذاكرة
و العجيب أنه لن يكون لنا
ستعجب به .. ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك
سيكون أنت في مكان آخر
ستعيش معه حياة مختلفة .. لن تقدر أن تقترب و لا أن تبتعد
هو مرة حبيبا و مرة صديقا و مرة أخرى غريبا
و تمضي الأيام .. تتمنى أن تجد سببا لتكرهه .. و لن تجد
تخشى التعلّق به .. و أنت فعلت حقا
أحيانا ستظنه لك ..
لكنك ستقبض على روحك بتنهيدة صامتة و تهمس " هو ليس لي”
― رحلة العشرين عاماً
و العجيب أنه لن يكون لنا
ستعجب به .. ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك
سيكون أنت في مكان آخر
ستعيش معه حياة مختلفة .. لن تقدر أن تقترب و لا أن تبتعد
هو مرة حبيبا و مرة صديقا و مرة أخرى غريبا
و تمضي الأيام .. تتمنى أن تجد سببا لتكرهه .. و لن تجد
تخشى التعلّق به .. و أنت فعلت حقا
أحيانا ستظنه لك ..
لكنك ستقبض على روحك بتنهيدة صامتة و تهمس " هو ليس لي”
― رحلة العشرين عاماً
“كففت عن أن أقيم مع أي كائن بشري أي تفاهم حقيقي!
لم يكن من بين أصدقائي من كان يتقبلني دون تحفظ، وما كان ينفّرهم مني هو ما عندي من عناد؛ رفضي لهذه الحياة العادية التي كانوا يُقرونها بصورة أو بأخرى، وجهودي العبثية للخروج منها. وحاولت أن ألتمس السبب "أنني لست كالآخرين"، رغم أني لم أقتنع، فإذا انفصلت عن الآخرين انقطع ما بيني وما بين العالم من صلة، وأصبح العالم مشهداً لا يعنيني.
لقد زهدت على التوالي بالمجد والسعادة وخدمة الناس، والآن لا أهتم حتى بأن أعيش، وكنت أفقد أحياناً حسّ الواقع، فلا تبدو الشوارع والسيارات والمارة في نظري إلا موكباً من المظاهر، كان وجودي بينها يرفرف بلا اسم.
وكان يناسبني أن أعتبر نفسي مجنونة، والحق أن المسافة لم تكن طويلة بين وحدة قاتلة كالتي أعيشها، وبين الجنون.. لقد كانت لي أسباب وجيهة في أن أضيع؛ إنني منذ عامين أتخبط في شركٍ لا أجد له مخرجاً.. وانتهى بي الأمر إلى الدوار. كنت أخدع خيبتي إذ أؤكد لنفسي أنني سأمتلك ذات يوم كل شيء، وأن ليس ثمة شيء يستحق أي اهتمام.
هكذا كنت أتخبط في هذه التناقضات وكنت على الأخص في صحةٍ جيدة وشباب طافح، وكانت هذه الحيوية التي لم أكن أفرغها تتسلسل في تيارات لا تُجدي، تملأ عقلي وقلبي.”
―
لم يكن من بين أصدقائي من كان يتقبلني دون تحفظ، وما كان ينفّرهم مني هو ما عندي من عناد؛ رفضي لهذه الحياة العادية التي كانوا يُقرونها بصورة أو بأخرى، وجهودي العبثية للخروج منها. وحاولت أن ألتمس السبب "أنني لست كالآخرين"، رغم أني لم أقتنع، فإذا انفصلت عن الآخرين انقطع ما بيني وما بين العالم من صلة، وأصبح العالم مشهداً لا يعنيني.
لقد زهدت على التوالي بالمجد والسعادة وخدمة الناس، والآن لا أهتم حتى بأن أعيش، وكنت أفقد أحياناً حسّ الواقع، فلا تبدو الشوارع والسيارات والمارة في نظري إلا موكباً من المظاهر، كان وجودي بينها يرفرف بلا اسم.
وكان يناسبني أن أعتبر نفسي مجنونة، والحق أن المسافة لم تكن طويلة بين وحدة قاتلة كالتي أعيشها، وبين الجنون.. لقد كانت لي أسباب وجيهة في أن أضيع؛ إنني منذ عامين أتخبط في شركٍ لا أجد له مخرجاً.. وانتهى بي الأمر إلى الدوار. كنت أخدع خيبتي إذ أؤكد لنفسي أنني سأمتلك ذات يوم كل شيء، وأن ليس ثمة شيء يستحق أي اهتمام.
هكذا كنت أتخبط في هذه التناقضات وكنت على الأخص في صحةٍ جيدة وشباب طافح، وكانت هذه الحيوية التي لم أكن أفرغها تتسلسل في تيارات لا تُجدي، تملأ عقلي وقلبي.”
―
“مِنْ هُنَا: يشطرُ الحبُّ نبضي: فنصفٌ لها، والبقيَّةُ أحيا لها وبها”
― كما تصف المياه غزالة
― كما تصف المياه غزالة
“لم يقل لها: علمني حسي بفقدانك أننا نحب وحدنا. ونموت وحدنا. واستشرفت أنه ليس حتى في الموت برء من الوحدة. بعد حياة الوحشة المحكوم بها علينا، نحن نموت. ولا نجد في الموت نجدة. ولا نلتقي فيه بأحد. الموت يطوي الكتاب و يغلقه و يكرس ختمه.
والحب؟ الحب كذبة. هو الشهوة العارمة للخلاص من الوحدة، الإندفاعة التي لا توقف نحو الإنصهار الكامل والإندماج والإشتعال المزدهر لكنه يدور أيضا في الوحدة. وينتهي بتكريسها، أكثرُ علقماً من الموت. نحن نحب وحدنا، الحب أيضا وحدة لا شفاء منها.”
― رامة والتنين
والحب؟ الحب كذبة. هو الشهوة العارمة للخلاص من الوحدة، الإندفاعة التي لا توقف نحو الإنصهار الكامل والإندماج والإشتعال المزدهر لكنه يدور أيضا في الوحدة. وينتهي بتكريسها، أكثرُ علقماً من الموت. نحن نحب وحدنا، الحب أيضا وحدة لا شفاء منها.”
― رامة والتنين
Redouane’s 2025 Year in Books
Take a look at Redouane’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Ebooks, Memoir, Mystery, Philosophy, Poetry, Romance, Science, Science fiction, Self help, Spirituality, and Travel
Polls voted on by Redouane
Lists liked by Redouane





















