“فرعونية هى بالجد ، ولكنها عربية بالأب ، ثم إنها بجسمها النهرى قوة بر ، ولكنها بسواحلها قوة بحر ، وتضع بذلك قدما فى الأرض وقدما فى الماء
وهى بجسمها النحيل تبدو مخلوقا أقل من قوى ، ولكنها برسالتها التاريخية الطموح تحمل رأسا أكثر من ضخم
وهى بموقعها على خط التقسيم التاريخى بين الشرق والغرب تقع فى ا|لأول ولكنها تواجه الثانى وتكاد تراه عبر المتوسط”
― شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان
وهى بجسمها النحيل تبدو مخلوقا أقل من قوى ، ولكنها برسالتها التاريخية الطموح تحمل رأسا أكثر من ضخم
وهى بموقعها على خط التقسيم التاريخى بين الشرق والغرب تقع فى ا|لأول ولكنها تواجه الثانى وتكاد تراه عبر المتوسط”
― شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان
“وحكام المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لا يكادون يصلون إلى السلطان حتى يستبد بهم الخوف من ذهاب السلطان، ويستعبدهم الحرص على استبقاء هذا السلطان، وانهم ليضحون بالكثير في سبيل الاحتفاظ بسلطانهم، يضحون بعزتهم وعزة بلادهم، وبكرامتهم وكرامة بلادهم، ويضحون بالإسلام ليرضوا أعداء الله وأعداء الإسلام”
― الإسلام وأوضاعنا القانونية
― الإسلام وأوضاعنا القانونية
“واذا كان كل قانون يستمد وجوده وشرعيته من حاجة الجماعة إليه، فإن كل قانون يستمد أهليته لخدمة الجماعة من قيام نصوصه على اسعاد الجماعة وسد حاجتها التي دعت إلى سن هذا القانون.
واذا كانت وظيفة القانون هي خدمة الجماعة وسد حاجتها، فإن كل قانون لا تحقق نصوصه هذه الوظيفة أو تخرج عليها يفقد مبررات وجوده ومسوغات شرعيته، وإذا فقد القانون مبررات وجوده ومسوغات مشروعيته فهو باطل لا يصح أن يطاع ولا يستحق أن يحترم.
ولقد علمنا أن القانون في حقيقته ليس إلا أداة أوجدتها الجماعة لخدمتها ووسيلة تدفع بها الضرر عن أفرادها. فاذا تبين أن هذه الأداة لا تخدم الجماعة أو أنها تجلب الضرر على أفرادها فالمنطق أن تنبذ هذه الأداة الفاسدة، وأن لا يحاول أحد استعمالها، لأن استعمالها معناه الخروج عن الجماعة والاساءة إليها والتضحية بمنافعها ومصالح أفرادها.”
― الإسلام وأوضاعنا القانونية
واذا كانت وظيفة القانون هي خدمة الجماعة وسد حاجتها، فإن كل قانون لا تحقق نصوصه هذه الوظيفة أو تخرج عليها يفقد مبررات وجوده ومسوغات شرعيته، وإذا فقد القانون مبررات وجوده ومسوغات مشروعيته فهو باطل لا يصح أن يطاع ولا يستحق أن يحترم.
ولقد علمنا أن القانون في حقيقته ليس إلا أداة أوجدتها الجماعة لخدمتها ووسيلة تدفع بها الضرر عن أفرادها. فاذا تبين أن هذه الأداة لا تخدم الجماعة أو أنها تجلب الضرر على أفرادها فالمنطق أن تنبذ هذه الأداة الفاسدة، وأن لا يحاول أحد استعمالها، لأن استعمالها معناه الخروج عن الجماعة والاساءة إليها والتضحية بمنافعها ومصالح أفرادها.”
― الإسلام وأوضاعنا القانونية
“وللقانون -كمعنى- أصول متعارف عليها مسلم بها توضع على أساسها نصوصه، وتدور عليها أغراضه، ولكن الحكام وصنائعهم من المقننين أفسدوا هذه الأصول وشوهوها، واستبدلوا أخبث ما في نفوسهم بأكثر هذه الأصول وبأطيب ما فيها.”
― الإسلام وأوضاعنا القانونية
― الإسلام وأوضاعنا القانونية
Marwa’s 2025 Year in Books
Take a look at Marwa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Marwa
Lists liked by Marwa





















