Ruba Houri

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Ruba.

https://www.goodreads.com/drruba

نبض
Ruba Houri is currently reading
bookshelves: currently-reading, 5, 50
Rate this book
Clear rating

 
في قلبي أنثى عبرية
Rate this book
Clear rating

 
يوسف يا مريم
Ruba Houri is currently reading
by يامي أحمد (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 100 of 170)
Aug 13, 2015 08:02AM

 
Loading...
يامي أحمد
“أنا خير من يعرف ما يفعل الألم بامرأة, فهو إما أن يقضي عليها تماما, أو يجعلها إمرأة في حالة نضجِِ وحذر كاملة, على المستوى العقلي والعاطفي.”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

يامي أحمد
“إن المفرغين من الحينين إلى الماضي مفرغون أيضا من الأحلام.”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

يامي أحمد
“حاولت في مرة أن أمازح حبيبتي في إحدى أغاني الفنان اللبناني وائل كفوري. قمت بقص الجزء الأول من أغنيته "عم بكذب عليكِ" وأرسلته.. كان بدايته:
" لا بحبك ولا بموت فيكِ،
ولا أنا متعلقة روحي بإيديكِ،
ولا وحدك بقلبي،
بصراحة في معك شي 15 عاشقة شريكة،
حلوين.. شو حلوين.. والبشعة حلاها متلك
لأ..وزايد عليكِ"
تحولت شهد في ثوان إلى تمثال أبو الهول، لا تستوعب ولا تستجيب. قلبها وعقلها تحولا لكتلة صخرية. ظللت أشرح لها على برنامج المحادثات "Messenger" مزحتي، لكن لا حياة لمن تنادي. كانت تلغي باستمرار قبول المقطع الثاني من الأغنية الذي يقول.
" ما بقصدك و حياة عينيكِ
شو صرلك زعلتي يا تسلميلي أنا
لا تصدقي
عم أكذب عليكِ"
ثم ما هي إلا دقائق، حتى قامت بحظري من قائمة الأصدقاء عندها. مرت بعدها على ما أذكر أربعة أيام حتى رفعت الحظر، وحين بدأت بمحادثاتها قالت:
لا تحاول أبدًا التلاعب بمشاعري، حتى ولو على سبيل المزاح!
نعم، مخاطرة كبيرة أن تجرح أنثى تسبح في فُلك الكبرياء. لا تفعل يا صديقي، كي لا تغرق في بحر الرجاء والتبرير. ولولا أنني ذهبت في ذلك اليوم إلى بيت صديقي، الذي يسكن في نفس البرج الذي تعيش فيه شهد، لما رأيتها بعد ذلك أبدًا.
فقد ظللت في شرفة بيت صديقي وفي يدي باقة ورد، أنتظر عودتها من المدرسة لكي أعتذر. وما إن لمحتها تدخل البرج، حتى سارعت بالخروج وضغطت على المصعد كي أستطيع أن أراها. كنت أدعو الله أن تكون في المصعد وحدها. ما إن فتح المصعد بابه، حتى ظهرت أمامي وحدها. ظللت صامتا قليلًا، ثم أهدتني ابتسامتها التي جعلت جسدي يرتجف من السعادة والفرح. أهديتها باقة الورد، وقلت لها:
أنا آسف؛ لن أستظرف مجددًا معكِ، سأكون عند حسن ظنك.
أخذت الباقة وقالت:
لن أسمح لك أصلًا بذلك.”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

يامي أحمد
“حتى عند الفراق، كن رشيقًا ما استطعت، والتزم بقواعد الفراق.. لا تحن، لا تعد، لا تندم، ولا تخن سرًا كان يجمعكما!”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

year in books
يامي أحمد
159 books | 1,547 friends

Ola AlK...
59 books | 25 friends

Amany A...
2 books | 11 friends

Rana
25 books | 199 friends

Iman Al...
3 books | 31 friends

Ahmad H...
5 books | 110 friends

Rana Ba...
4 books | 15 friends

Turkman...
5 books | 10 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by Ruba

Lists liked by Ruba