“أف لهذه الدنيا! يحبها من يخاف عليها.. ومتى خاف عليها خاف منها.. فهو يشقى بها ويشقى لها.. ومثل هذا لا يكاد يطالع وجه حادثةٍ من حوادث الدهر إلا خيّل إليه أن التعاسة قد تركت الناس جميعا وأقبلت عليه وحده..”
― المساكين
― المساكين
عبير’s 2025 Year in Books
Take a look at عبير’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by عبير
Lists liked by عبير






















