Shorouk
https://www.goodreads.com/shoroukdiyaa
“مهما حدث في حياتك، ومهما بدت الأشياء مزعجة، فلا تدخل ربوع اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة، فإن الله سيفتح دربًا جديدًا لك.”
― The Forty Rules of Love
― The Forty Rules of Love
“إذا ميز الرجل المرأة بين جميع النساء؛ فذلك هو الحب.
إذا أصبح النساء جميعاً لا يغنين الرجل ما تغنيه امرأة واحدة؛ فذلك هو الحب.
إذا ميز الرجل المرأة لا لأنها أجمل النساء، ولا لأنها أذكى النساء، ولا لأنها أوفى النساء، ولا لأنها أولى النساء بالحب، ولكن لأنها هي هي بمحاسنها وعيوبها؛ فذلك هو الحب.”
― سارة
إذا أصبح النساء جميعاً لا يغنين الرجل ما تغنيه امرأة واحدة؛ فذلك هو الحب.
إذا ميز الرجل المرأة لا لأنها أجمل النساء، ولا لأنها أذكى النساء، ولا لأنها أوفى النساء، ولا لأنها أولى النساء بالحب، ولكن لأنها هي هي بمحاسنها وعيوبها؛ فذلك هو الحب.”
― سارة
“لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلباً، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاد الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة. إن عشاق الله لا ينفد صبرهم مطلقاً، لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدراً، فهو يحتاج إلى وقت.”
― The Forty Rules of Love
― The Forty Rules of Love
“أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
―
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
―
Shorouk’s 2025 Year in Books
Take a look at Shorouk’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Shorouk
Lists liked by Shorouk



















