“I truly loved you, but now I'm walking away”
―
―
“هذا أنا، الذي يحبك، أنا الذي في الصورة، نعم أنا من فلسطين، لا يستحق الأمر الحسد، ولا يدعوكِ للغيرة، فأنا مثلك أيضاً، تمنيت يوماً لو أني وُلدت في بيروت.
لا أدري حجم الغباء في سؤالك الأول: كيف فلسطين!
هذا السؤال بحاجة لأن أعود معك لكل أخبار الصباح منذ 67 سنة، إلى الآن.
أعلم أنك تسألين كيف هو حالها اليوم، أو هذا الصباح، وأعلم أكثر أنك لا تريدين قولاً عادياً كالشمس شهية للخروج بنزهة على جبل بعيد عن المستوطنة القريبة. أو نور اللوز قبل أيام.
لِمَ أره أعظم من الإجابات العادية؟ لِمَ هولته بهذا النحو؟
لأن جدتي خرجت من حيفا قبل 67 سنة، وما تزل على قيد الحياة إلى الآن، وتتبع أخبارها، وتتذكرها، وتبكي حين تسمع عن جارة كانت لها في واد النسناس في بيت بسيط وشهي، وتعيش الآن في مخيم بلاطة في بيت لا يُريد أن ينسى الوجع.
أنت تريدين القضية، والقضية ليست سؤال، ولا إجابة. القضية أول شجرة قطعوها، وأول زقاق فقدناه، وأول ولد ضاع منا! قضية كل حجر يعيش معنا على أرض فلسطين. فهل تودين أن أحدثك عن كل حجر؟
علمتني جدتي أن البلاد رائحة.
لذا أبدو مثلك الآن يتيم من البلاد التي لم أشتم رائحتها بعد، أنا الذي أعيشها شبراً شبرا، ومطراً مطرا، وصبيةً صبية، فقد حرموني مثلك من رائحة حيفا.
وحين أشتاقها أحضن جدتي الحيفاوية، وأكتب ما أمكن عنها من أنفاس جدتي.
ومثلك
علقتُ بحيفا
ولم أُمسكها إلى الآن.”
―
لا أدري حجم الغباء في سؤالك الأول: كيف فلسطين!
هذا السؤال بحاجة لأن أعود معك لكل أخبار الصباح منذ 67 سنة، إلى الآن.
أعلم أنك تسألين كيف هو حالها اليوم، أو هذا الصباح، وأعلم أكثر أنك لا تريدين قولاً عادياً كالشمس شهية للخروج بنزهة على جبل بعيد عن المستوطنة القريبة. أو نور اللوز قبل أيام.
لِمَ أره أعظم من الإجابات العادية؟ لِمَ هولته بهذا النحو؟
لأن جدتي خرجت من حيفا قبل 67 سنة، وما تزل على قيد الحياة إلى الآن، وتتبع أخبارها، وتتذكرها، وتبكي حين تسمع عن جارة كانت لها في واد النسناس في بيت بسيط وشهي، وتعيش الآن في مخيم بلاطة في بيت لا يُريد أن ينسى الوجع.
أنت تريدين القضية، والقضية ليست سؤال، ولا إجابة. القضية أول شجرة قطعوها، وأول زقاق فقدناه، وأول ولد ضاع منا! قضية كل حجر يعيش معنا على أرض فلسطين. فهل تودين أن أحدثك عن كل حجر؟
علمتني جدتي أن البلاد رائحة.
لذا أبدو مثلك الآن يتيم من البلاد التي لم أشتم رائحتها بعد، أنا الذي أعيشها شبراً شبرا، ومطراً مطرا، وصبيةً صبية، فقد حرموني مثلك من رائحة حيفا.
وحين أشتاقها أحضن جدتي الحيفاوية، وأكتب ما أمكن عنها من أنفاس جدتي.
ومثلك
علقتُ بحيفا
ولم أُمسكها إلى الآن.”
―
Goodreads Librarians Group
— 306494 members
— last activity 0 minutes ago
Goodreads Librarians are volunteers who help ensure the accuracy of information about books and authors in the Goodreads' catalog. The Goodreads Libra ...more
Lubna’s 2025 Year in Books
Take a look at Lubna’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Lubna
Lists liked by Lubna
















































