“Ignorance of nature’s ways led people in ancient times to invent gods to lord it over every aspect of human life. There were gods of love and war; of the sun, earth, and sky; of the oceans and rivers; of rain and thunderstorms; even of earthquakes and volcanoes. When the gods were pleased, mankind was treated to good weather, peace, and freedom from natural disaster and disease. When they were displeased, there came drought, war, pestilence, and epidemics. Since the connection of cause and effect in nature was invisible to their eyes, these gods appeared inscrutable, and people at their mercy. But with Thales of Miletus (ca. 624 BC–ca. 546 BC) about 2,600 years ago, that began to change. The idea arose that nature follows consistent principles that could be deciphered. And so began the long process of replacing the notion of the reign of gods with the concept of a universe that is governed by laws of nature, and created according to a blueprint we could someday learn to read.”
― The Grand Design
― The Grand Design
“كان صديقي وكانت حبه الأبدي
بل كان حبهما حكاية البلد
وأستغرب الناس كيف القصة انقلبت
إلى خصام .. إلى هجر .. إلى نكدِ
أما أنا الشاهد المذبوح بينهما
سيفان من نار يختصمان في كبدي
* * *
هو التقاني مريضاَ تائه القدم
محطم القلب أدمى إصبع الندم
كن يا صديقي طبيبي وأحتمل ألمي
هل قابلتك هل حدثتها عني
هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني
وذلك العطر هل لا زال يغمرها أم غيرته؟؟
نعم زعلانة مني
خسرتها يا لطيشي لا بديل لها بكى صديقي
* * *
هي التقتني وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمع في النار
كان أسمه لو مر يجرحها
مسكت يدي وبكت .. وبكت كإعصار
هو الذي دمر أحلامي ..
هو الذي أمطرني هماً
لكنني أوصيك خيراً به
كأنني صرت له أماً
بالله هل لا زال مضطرباً
أخشى عليه نوبة اليأس
إحساسه العالي سيقتله
خوفي عليه لا على نفسي
بلغه أن الريح قد خطفت
بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ أخرى
فسفينتي بيديه أغرقها
وكلمني وكلمتني ..
لصبح غدي
ما فارق الهاتف السهران كف يدي
عودا لبعض أو انفصلا إلى الأبدِ
سيفان من نار تختصمان في كبدي
وفيكما الآن شوق الأم للولد
شوق الأم للولدِ”
―
بل كان حبهما حكاية البلد
وأستغرب الناس كيف القصة انقلبت
إلى خصام .. إلى هجر .. إلى نكدِ
أما أنا الشاهد المذبوح بينهما
سيفان من نار يختصمان في كبدي
* * *
هو التقاني مريضاَ تائه القدم
محطم القلب أدمى إصبع الندم
كن يا صديقي طبيبي وأحتمل ألمي
هل قابلتك هل حدثتها عني
هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني
وذلك العطر هل لا زال يغمرها أم غيرته؟؟
نعم زعلانة مني
خسرتها يا لطيشي لا بديل لها بكى صديقي
* * *
هي التقتني وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمع في النار
كان أسمه لو مر يجرحها
مسكت يدي وبكت .. وبكت كإعصار
هو الذي دمر أحلامي ..
هو الذي أمطرني هماً
لكنني أوصيك خيراً به
كأنني صرت له أماً
بالله هل لا زال مضطرباً
أخشى عليه نوبة اليأس
إحساسه العالي سيقتله
خوفي عليه لا على نفسي
بلغه أن الريح قد خطفت
بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ أخرى
فسفينتي بيديه أغرقها
وكلمني وكلمتني ..
لصبح غدي
ما فارق الهاتف السهران كف يدي
عودا لبعض أو انفصلا إلى الأبدِ
سيفان من نار تختصمان في كبدي
وفيكما الآن شوق الأم للولد
شوق الأم للولدِ”
―
“Loneliness is a sign you are in desperate need of yourself.”
― Milk and honey
― Milk and honey
“احبك وانا في الحب مبتدئ ومفعول به وانثاك، وانت الخبر والفاعل وياء ملكيتي”
― حبيبتي بكماء
― حبيبتي بكماء
“إن كل الحوادث الأمنية والمآسي التي نمر بها لها مصدر واحد هو الخوف... كل يوم نموت خوفاً من الموت نفسه. المناطق التي آوت القاعدة وقدمت لها الدعم فعلت ذلك بسبب الخوف من المكون الآخر، والمكون الآخر هذا جند نفسه وصنع ميليشيلت لحماية نفسه من القاعدة. صنع آلة موت مضادة بسبب الخوف من الآخر. وسنشهد موتاً أكثر وأكثر بسبب الخوف."
(من قصة فرانكشتاين في بغداد، للمؤلف العراقي أحمد سعداوي).”
―
(من قصة فرانكشتاين في بغداد، للمؤلف العراقي أحمد سعداوي).”
―
Shams’s 2025 Year in Books
Take a look at Shams’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Shams
Lists liked by Shams






































