Youstina Samy
https://www.facebook.com/youstina.samy.73
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
“إنك لا تحب امرأة حقا حتى ترى نواقصها واحتياجاتها ولا يفزعك منها شيئا.”
― باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة
― باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة
“الجو نار ...
والرطوبة ..
طوبة ...
ملزوقة ف قفايا ..
سايق …
و محدش معايا ...
غيري أنا ...
والذكريات ..
وحبة حاجات ..
إزازة الميه ..
ونظرة عينيا ...
اللي شايفها ...
في المرايا ...
بتبص لي ..
من وقت للتاني بغباء ..
كأنها عارفة الحكاية ..
أو واخدة بالها ...
م الطريق ....
مر السفر ....
من غير صديق ...
أول شمال ...
إرجع ولف ...
الغنوة سكتت ...
و الشريط ....
عمال يسف ..
وإزاي تخف ...
يا ألم من غير جراحة ..
آدي استراحة ...
دماغي محتاجة الصراحة ...
وقلبي محتاج الحنان ...
إركن هنا ....
اشرب ياعم قهوتك ..
ويالا عشان ...
نلحق مكان ..
قبل الغروب ..
وإوعي الردار يسحب ..
ف لحظة غنوتك ...
معدش فاضل ....
في الطريق ....
ولا إستراحة .......”
―
والرطوبة ..
طوبة ...
ملزوقة ف قفايا ..
سايق …
و محدش معايا ...
غيري أنا ...
والذكريات ..
وحبة حاجات ..
إزازة الميه ..
ونظرة عينيا ...
اللي شايفها ...
في المرايا ...
بتبص لي ..
من وقت للتاني بغباء ..
كأنها عارفة الحكاية ..
أو واخدة بالها ...
م الطريق ....
مر السفر ....
من غير صديق ...
أول شمال ...
إرجع ولف ...
الغنوة سكتت ...
و الشريط ....
عمال يسف ..
وإزاي تخف ...
يا ألم من غير جراحة ..
آدي استراحة ...
دماغي محتاجة الصراحة ...
وقلبي محتاج الحنان ...
إركن هنا ....
اشرب ياعم قهوتك ..
ويالا عشان ...
نلحق مكان ..
قبل الغروب ..
وإوعي الردار يسحب ..
ف لحظة غنوتك ...
معدش فاضل ....
في الطريق ....
ولا إستراحة .......”
―
“عزاءك الوحيد إذا مت بعد الخامسة و الأربعين هو أنك لم تمت شابا!”
― قهوة باليورانيوم
― قهوة باليورانيوم
“لكم يا من جعلتم الواقع واقعاً ..
وبأيديكم جعلتم الخيال خيالاً ..
وأنا لن أفعل شيئا سوي أن أغمض عيني وأتخيل ..
لأنكم لا تستحقون أن أفتح عيني لكم لحظة ..
فمني أنـــــا .. كاتــــــب هذه السطــــــــــور ..
لكــــــم كثيــــــــر احتقاراتــــــــــــي ..”
― طه الغريب
وبأيديكم جعلتم الخيال خيالاً ..
وأنا لن أفعل شيئا سوي أن أغمض عيني وأتخيل ..
لأنكم لا تستحقون أن أفتح عيني لكم لحظة ..
فمني أنـــــا .. كاتــــــب هذه السطــــــــــور ..
لكــــــم كثيــــــــر احتقاراتــــــــــــي ..”
― طه الغريب
Youstina’s 2025 Year in Books
Take a look at Youstina’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Youstina
Lists liked by Youstina
















































