“ان الترجمة تفسد الأمر برمته .. فأم كلثوم مزيج خاص لا يفهمه سوى عربى .. مثلها مثل صوت الشيخ رفعت قبل الإفطار فى رمضان ، وصوت التكبير صباح العيد ، ومذاق الشاى بالنعناع وقت الغروب”
―
―
“ ٍالناس لم تعد تجوع في رمضان، إنهم يمتنعون قليلا عن الطعام في عملية تكاد تكون أشبه بتحفيزٍ واستثارة لهم لهجومٍ كاسح لاحق على الطعام في موعد الإفطار.”
― الذين لم يولدوا بعد
― الذين لم يولدوا بعد
“الأشقياء في الدنيا كثير، وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك، ثم يغلق دونها باباً من الصمت والكتمان، ثم يصعد إلى الناس باش الوجه باسم الثغر متطلقاً متهللاً، كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً ولا كمداً!”
― العبرات
― العبرات
“ماذا يصنع المسلمون فى أقطارهم ؟!
وهكذا بنى اليهود دولتهم فى فلسطين تحت علم إسرائيل فماذا يصنع المسلمون فى أقطارهم الفيحاء؟ عندما شكا رئيس وزراء مصر السابق الدكتور مصطفى خليل من أن الدولة تدفع أربعة جنيهات ثمنا لعبوة أنبوبة
“البوتوجاز” تساءلت: أين الطاقة الشمسية ولماذا استغلت فى فلسطين المسروقة ٬ ولم تستغل فى أراضينا الواسعة؟!
لقد قال حافظ إبراهيم من خمسين سنة:
شمسهم غادة عليها حجاب شمسنا غادة ج......لاها السفور
هل نحن مهرة فى الغزل وحسب؟ وأين صراخ علماء الدين بإعداد ما نستطيع من قوة؟ لا صراخ ولا همس!.. لأن هناك شغلا بقضايا وخلافات فرعية
والصغار دائما يهتمون بالصغائر ٬ فإذا رأيت من يهتم اهتماما هائلا بقبض اليدين فى الصلاة.. أهو فوق السرة أم أعلى الصدر.. ويستثير ذلك أعصابه أكثر مما يستثيره قتل عشرة آلاف مسلم فى “تشاد” فاعلم أنك أمام مسخ من الخلق لا يؤمن على دين الله ولا دنيا الناس ٬
وهذا النفر من المتدينين عبء على الأرض والسماء. والأمة التى تسلم زمامها إلى هذا الإنسان المخبول إنما تسلمه لجزار. ودين الله أشرف من أن يتحدث فيه هؤلاء الحمقى”
― هموم داعية
وهكذا بنى اليهود دولتهم فى فلسطين تحت علم إسرائيل فماذا يصنع المسلمون فى أقطارهم الفيحاء؟ عندما شكا رئيس وزراء مصر السابق الدكتور مصطفى خليل من أن الدولة تدفع أربعة جنيهات ثمنا لعبوة أنبوبة
“البوتوجاز” تساءلت: أين الطاقة الشمسية ولماذا استغلت فى فلسطين المسروقة ٬ ولم تستغل فى أراضينا الواسعة؟!
لقد قال حافظ إبراهيم من خمسين سنة:
شمسهم غادة عليها حجاب شمسنا غادة ج......لاها السفور
هل نحن مهرة فى الغزل وحسب؟ وأين صراخ علماء الدين بإعداد ما نستطيع من قوة؟ لا صراخ ولا همس!.. لأن هناك شغلا بقضايا وخلافات فرعية
والصغار دائما يهتمون بالصغائر ٬ فإذا رأيت من يهتم اهتماما هائلا بقبض اليدين فى الصلاة.. أهو فوق السرة أم أعلى الصدر.. ويستثير ذلك أعصابه أكثر مما يستثيره قتل عشرة آلاف مسلم فى “تشاد” فاعلم أنك أمام مسخ من الخلق لا يؤمن على دين الله ولا دنيا الناس ٬
وهذا النفر من المتدينين عبء على الأرض والسماء. والأمة التى تسلم زمامها إلى هذا الإنسان المخبول إنما تسلمه لجزار. ودين الله أشرف من أن يتحدث فيه هؤلاء الحمقى”
― هموم داعية
Amira’s 2025 Year in Books
Take a look at Amira’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Amira
Lists liked by Amira





















