“و شردتُ في اللاشيئ الذي لا أراهُ أمامي”
― أنت لي
― أنت لي
“لا لا تشتري القهوة منه مرّة أخرى، قهوته خفيفة، خفيفة إلى حد أن رصاصة واحدة تمر في الجو تجعلني أصحو”
― أعراس آمنة
― أعراس آمنة
“ما رحل ديسمبر إلا لكي يعود، وما عاد إلا لكي يرحل، وما
بين رحيلٍ وعودةٍ كنا هناك ذاتَ شتاء، وبقينا هناك في كل شتاء،
وما بقي فينا إلا أن تسقط عنا ورقة التوت الأخيرة، نمشي
والأرض تفرُّ من تحت أقدامنا، مغمضَين نصف عينٍ كاسرَين
نظرَ الأخرى، وكم دار الزمان وكنا وحدنا ثابتَين في دورته،
نجتثّ أنفسنا من عامٍ مضى نحو عامٍ جديد”
― طاحونة الغبار
بين رحيلٍ وعودةٍ كنا هناك ذاتَ شتاء، وبقينا هناك في كل شتاء،
وما بقي فينا إلا أن تسقط عنا ورقة التوت الأخيرة، نمشي
والأرض تفرُّ من تحت أقدامنا، مغمضَين نصف عينٍ كاسرَين
نظرَ الأخرى، وكم دار الزمان وكنا وحدنا ثابتَين في دورته،
نجتثّ أنفسنا من عامٍ مضى نحو عامٍ جديد”
― طاحونة الغبار
“The most beautiful love is the one who found it during our search for something else".”
― عابر سرير
― عابر سرير
“تزعم المسلمون الأوائل العالم وعزلوا الأمم المريضة من زعامة الإنسانية، وساروا بالإنسانية سيرا متزنا عادلاً، لما توفر فيهم من الصفات التي تؤهلهم لقيادة الأمم.
أولاً، أنهم أصحاب كتاب منزل وشريعة إلهية، فلا يقننون ولا يشترعون من عند أنفسهم، لأن ذلك منبع الجهل والخطأ والظلم، قد جعل الله لهم نوراً يمشون به في الناس، وجعل لهم شريعة يحكمون بها بين الناس.
ثانياً، أنهم لم يتولوا الحكم والقيادة بغير تربية خلقية وتزكية نفس؛ بخلاف غالب الأمم والأفراد ورجال الحكومة في الماضي والحاضر، بل مكثوا زمناً طويلاً تحت تربية محمد صلى الله عليه وسلم وإشرافه الدقيق يزكيهم ويؤدبهم ويأخذهم بالزهد والورع والعفاف والأمانة والإيثار على النفس وخشية الله وعدم الاستشراف للإمارة والحرص عليها، فكانوا لا يتهافتون على الوظائف والمناصب بل كانوا يتدافعون في قبولها ويتحرجون من تقلدها، فضلاً عن أن يرشحوا أنفسهم للإمارة ويزكوا أنفسهم وينشروا دعاية لها وينفقوا الأموال سعياً وراءها.
ثالثاً، أنهم لم يكونوا خدمة جنس أو شعب أو وطن يسعون لرفاهيته ومصلحته وحده، ويؤمنون بفضله وشرفه على جميع الشعوب والأوطان، إنما قاموا ليخرجوا الناس من عبادة العباد جميعاً إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.”
― ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
أولاً، أنهم أصحاب كتاب منزل وشريعة إلهية، فلا يقننون ولا يشترعون من عند أنفسهم، لأن ذلك منبع الجهل والخطأ والظلم، قد جعل الله لهم نوراً يمشون به في الناس، وجعل لهم شريعة يحكمون بها بين الناس.
ثانياً، أنهم لم يتولوا الحكم والقيادة بغير تربية خلقية وتزكية نفس؛ بخلاف غالب الأمم والأفراد ورجال الحكومة في الماضي والحاضر، بل مكثوا زمناً طويلاً تحت تربية محمد صلى الله عليه وسلم وإشرافه الدقيق يزكيهم ويؤدبهم ويأخذهم بالزهد والورع والعفاف والأمانة والإيثار على النفس وخشية الله وعدم الاستشراف للإمارة والحرص عليها، فكانوا لا يتهافتون على الوظائف والمناصب بل كانوا يتدافعون في قبولها ويتحرجون من تقلدها، فضلاً عن أن يرشحوا أنفسهم للإمارة ويزكوا أنفسهم وينشروا دعاية لها وينفقوا الأموال سعياً وراءها.
ثالثاً، أنهم لم يكونوا خدمة جنس أو شعب أو وطن يسعون لرفاهيته ومصلحته وحده، ويؤمنون بفضله وشرفه على جميع الشعوب والأوطان، إنما قاموا ليخرجوا الناس من عبادة العباد جميعاً إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.”
― ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
Abdo’s 2025 Year in Books
Take a look at Abdo’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Abdo
Lists liked by Abdo




















