“حين تتحدث عن الرجل الشرقي ؛ لا تكون المرأة ضـدّ السلطة الغاشمة من حيث المبدأ . لكنهــا تخوض كل هذه " النضالات " من أجل أن تكون هي السلطة الغاشمة !
..
وهكذا بعض التيارات " الثورية" العربية بعد سقوط أنظمتها ؛ حيث لم تكن القصة أنهـا ضد الفساد .. بل ضد حصّتهـا القليلة منـه !”
―
..
وهكذا بعض التيارات " الثورية" العربية بعد سقوط أنظمتها ؛ حيث لم تكن القصة أنهـا ضد الفساد .. بل ضد حصّتهـا القليلة منـه !”
―
“لماذا جِـئـتَ تَـطـلبُ أن أضحي وأنسى نَزفَ جُرحيِ
أجِـئْـتَ مُـواسياً يا صديـقي أم يُـهـمُـكَ أن ترى آثـارَ ذبـحــي؟
نـعـم أنا الذّبـيـحُ وأنت مِـثـلي تُـقـاسـي نـارَ جُـرحٍ ذاتَ لـفـحِ
لقد أغـلـقْـتُ دونكَ بابَ قـلبـي، فلا تَقرَع بـِقـبـضَـةِ نادمٍ إن شِئتَ نُصحِي
لماذا عُـدتَ تَـنـفُـخُ فـي رَمَادي وجَمْراً نائـمـاً فـيـه تُـــصــحي؟
زرعـنا في ثرى الود ورداً فرويته من آبـارِ مـلــــــــــحِ
ماتَ الـوردُ وضاعت جـهـودُك في إغـاثـتـه وكـــدحِ
ولـيـس يـُفـيـدُني مِنـك اعتذارٌ ولا يُجـدي التراجعُ و الـتـنـحّي
ولستُ مُبدلاً حُــبــّــــــي بكرهٍ ولا عِــــزّ الجـبـال بـذُلِ سَـفْـح
مـعـارِكُـنـا انتـهَت مـعـارِكُـنـا انتـهَت
أفلا تَراني قد رميتُ مُـهـنـّدي وكسرتُ رُمحي؟”
―
أجِـئْـتَ مُـواسياً يا صديـقي أم يُـهـمُـكَ أن ترى آثـارَ ذبـحــي؟
نـعـم أنا الذّبـيـحُ وأنت مِـثـلي تُـقـاسـي نـارَ جُـرحٍ ذاتَ لـفـحِ
لقد أغـلـقْـتُ دونكَ بابَ قـلبـي، فلا تَقرَع بـِقـبـضَـةِ نادمٍ إن شِئتَ نُصحِي
لماذا عُـدتَ تَـنـفُـخُ فـي رَمَادي وجَمْراً نائـمـاً فـيـه تُـــصــحي؟
زرعـنا في ثرى الود ورداً فرويته من آبـارِ مـلــــــــــحِ
ماتَ الـوردُ وضاعت جـهـودُك في إغـاثـتـه وكـــدحِ
ولـيـس يـُفـيـدُني مِنـك اعتذارٌ ولا يُجـدي التراجعُ و الـتـنـحّي
ولستُ مُبدلاً حُــبــّــــــي بكرهٍ ولا عِــــزّ الجـبـال بـذُلِ سَـفْـح
مـعـارِكُـنـا انتـهَت مـعـارِكُـنـا انتـهَت
أفلا تَراني قد رميتُ مُـهـنـّدي وكسرتُ رُمحي؟”
―
“أشعر أن المبصر الذي لم يركز على الجمال أعمى!”
― إنما نحن جوقة العميان
― إنما نحن جوقة العميان
“في العشرين كنت كالمسافر الموعود في رحلته بأمتع المناظر وأعجب المفاجآت، فلا يزال يعرض عما يراه لأنه دون ما كان ينتظر ويتخيل، ولا يزال مستهيناً بالحاضر أملاً فيما يليه. أو أنني كنت في العشرين كالجالس على المائدة وهو يظن أن أطايب الطعام لا تزال مؤخرة محجوزة، لأنه لم يجد أمامه طعاماً يستحق الاقبال فهو لهذا يصيب منها القليل ويعف عن الكثير، ويزهد فيما بين يديه ويتشوق لما بعده.”
― أنا
― أنا
“لقد علمتني تجارب الحياة أن الناس تغيظهم المزايا التي ننفرد بها ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا، وأنهم يكرهون منك ما يصغّرهم لا ما يصغّرك، وقد يرضيهم النقص الذي فيك لأنه يكبرهم في رأي أنفسهم، ولكنهم يسخطون على مزاياك لأنها تصغّرهم أو تغطي على مزاياهم.. فبعض الذم على هذا خير من بعض الثناء، لا بل الذم من هذا القبيل أخلص من كل ثناء لأن الثناء قد يخالطه الرياء. أما هذا الذم فهو ثناء يقتحم الرياء.”
― أنا
― أنا
Renad’s 2025 Year in Books
Take a look at Renad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Renad
Lists liked by Renad
































