passent
https://www.goodreads.com/passentelnaggar
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
“قلت لها إن الطريق إلى قلبي الذي عجنته خيبات الحياة ومراراتها صعبة ووعرة، لأنه لا يكاد شيءُ يلمسه حتى ينظر إليه بريبة وتوجس، ثم يجفل عنه كنمر بري، ويقف بعيدا خلف صخرة صمته، ويكتفي بالتحديق وحدة الطبع!”
― وجه النائم
― وجه النائم
“قلت لها: إذا تآلفتِ نمراً واقتربتِ منه حتى لمستِه ثم فعلت شيئاً وجفل عنك، فلا تقفي في طريقه حتى لا يفتك بك، وإن كنت لمست قلبا صعباً ثم جفل عنك فلا تقتربي منه حتى لا يفتك بك”
― وجه النائم
― وجه النائم
“حقيقة قصة غرق التيتانك
هناك كاهنة عاشت وماتت سنة 1600 قبل الميلاد وكانت لها قوة اخطر من قوة توت عنخ امون... هذه الكاهنة عاشت في مدينة طيبة.. وكان نفوذها قويا وسحرها مخيفا.. وقد استطاع العالم الاثري دوجلاس موراي ان ينقلها من مصر الي لندن ولكن حدث ان ذهب هذا الرجل للصيد فانطلقت البندقية فيه واصابت ذراعه.. وحاولوا ان ينقلوه الي القاهرة .. فلم يفلحوا .. وانما هبت رياح غريبة عطلت سير السفينة وبعد عشرة ايام وصل الي القاهرة وقطعوا ذراعه ... واما الخادمان المصريان اللذان نقلا تابوت هذه الكاهنة , فقد ماتافجأة, وما الثلاثة الانجليز الذين حرسوا التابوت دون ان يعرفوا قوة هذه اللعنة الفرعونية فقد ماتوا في الطريق.. وعندما رست السفينة على الشاطئ الانجليزي نزلت اربع جثث, جثث هؤلاء الانجليز وجثة الكاهنة.
وكان موراي يشكو من ان عيني الكاهنة تتحركان في اتجاهه, وتتبعانه اينما ذهب .. وتخلص موراي من التابوت.. واعطاه لسيدة غنية.. انكسرت رجلها.. وانتحرت ابنتها.. وابنتها الاخرى هرب منها خطيبها.
وقررت السيدة ان تبيع التابوت للمتحف البريطاني.. واشتراه المتحف البريطاني ووضعه في احد المخازن .. ويقال ان عددا من الحراس الذين نقلوه قد ماتوا الواحد بعد الاخر وفي ظروف غامضة.. وحاول احد العلماء ان يدرس التابوت اكثر ونقله الي مكتبة .. هذا العالم كان يصرخ لا شعوريا , ووجدوه بعد ذلك ميتا
وفي يوم 4 ابريل 1915 روعت الدنيا كلها بغرق السفينة تيتانيك عندما اصطدمت بأحد الجبال الجليدية وكان على ظهرها الفان من الركاب وقد غرق منهم 1517 نسمة ولم يكن احد يتصور ان هذه السفينة سوف تغرق لاي سبب ويقال ان القبطان والبحارة لم يستمعوا لكل التحذيرات التي ارسلتها لهم السفن الصغيرة وغرقت الباخرة
وبعد غرقها بعشرين عاما اعلن احد علماء الاثار ان المتحف البريطاني عندما قرر التخلص من تابوت هذه الكاهنة ارسله على ظهر السفينة تيتانيك هدية الي المتحف الضخم الفخم بمدينة نيويورك.”
―
هناك كاهنة عاشت وماتت سنة 1600 قبل الميلاد وكانت لها قوة اخطر من قوة توت عنخ امون... هذه الكاهنة عاشت في مدينة طيبة.. وكان نفوذها قويا وسحرها مخيفا.. وقد استطاع العالم الاثري دوجلاس موراي ان ينقلها من مصر الي لندن ولكن حدث ان ذهب هذا الرجل للصيد فانطلقت البندقية فيه واصابت ذراعه.. وحاولوا ان ينقلوه الي القاهرة .. فلم يفلحوا .. وانما هبت رياح غريبة عطلت سير السفينة وبعد عشرة ايام وصل الي القاهرة وقطعوا ذراعه ... واما الخادمان المصريان اللذان نقلا تابوت هذه الكاهنة , فقد ماتافجأة, وما الثلاثة الانجليز الذين حرسوا التابوت دون ان يعرفوا قوة هذه اللعنة الفرعونية فقد ماتوا في الطريق.. وعندما رست السفينة على الشاطئ الانجليزي نزلت اربع جثث, جثث هؤلاء الانجليز وجثة الكاهنة.
وكان موراي يشكو من ان عيني الكاهنة تتحركان في اتجاهه, وتتبعانه اينما ذهب .. وتخلص موراي من التابوت.. واعطاه لسيدة غنية.. انكسرت رجلها.. وانتحرت ابنتها.. وابنتها الاخرى هرب منها خطيبها.
وقررت السيدة ان تبيع التابوت للمتحف البريطاني.. واشتراه المتحف البريطاني ووضعه في احد المخازن .. ويقال ان عددا من الحراس الذين نقلوه قد ماتوا الواحد بعد الاخر وفي ظروف غامضة.. وحاول احد العلماء ان يدرس التابوت اكثر ونقله الي مكتبة .. هذا العالم كان يصرخ لا شعوريا , ووجدوه بعد ذلك ميتا
وفي يوم 4 ابريل 1915 روعت الدنيا كلها بغرق السفينة تيتانيك عندما اصطدمت بأحد الجبال الجليدية وكان على ظهرها الفان من الركاب وقد غرق منهم 1517 نسمة ولم يكن احد يتصور ان هذه السفينة سوف تغرق لاي سبب ويقال ان القبطان والبحارة لم يستمعوا لكل التحذيرات التي ارسلتها لهم السفن الصغيرة وغرقت الباخرة
وبعد غرقها بعشرين عاما اعلن احد علماء الاثار ان المتحف البريطاني عندما قرر التخلص من تابوت هذه الكاهنة ارسله على ظهر السفينة تيتانيك هدية الي المتحف الضخم الفخم بمدينة نيويورك.”
―
“ما معنى أن يكون الرجل رجلاً في بلاد فقدت رجولتها ؟ ما معنى أن تكون المرأة إمراة في بلاد أن يكون المرء فيها أنثى عليه أن يدفع الثمن غالياً”
― سيدة المقام: مراثي الجمعة الحزينة
― سيدة المقام: مراثي الجمعة الحزينة
passent’s 2025 Year in Books
Take a look at passent’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by passent
Lists liked by passent


























