“في محادثة سقراط وفي محادثة (سيمبوزيوم) تحديداً والتي كانت عن تعريف الحب .. أجمع الحاضرون أن أعلى درجات الحب هي تلك التي تكون بين الأصدقاء .. وهكذا إن أحببت شيئاً فكن صديقه يا صديقي ص 247”
― ماء ودم
― ماء ودم
“إنما تتم أداة الصداقة بالعاطفة الحية، والذوق السليم، والخلق المتين.”
― عبقرية محمد
― عبقرية محمد
“الزمن جنس .. يشمل الليل والنهار .. الليل والنهار كظاهرتين - وقد يظنَ البعض أنها متعارضتان أو متناقضتان، لإن هذا نور ، وذلك ظلام ، نقول ، لا .. النور لم يأت ليعارض الظلام ، والظلام لم يأت ليعارض النور ، ولذلك لا يصح أن نقارن بين نور وظلام ، لإن لكل واحد منهما مهمة يؤديها لا يستطيع الآخر أن يؤديها ، فما دام الزمن قد انقسم إلى ليل ونهار ، فنقول .. إن الزمن بجنسيته له معنى ، وهو أنه ظرف لحدوث الأشياء فيه ، هذا هو المعنى المشترك ، وبعد ذلك انقسم إلى نوعين ، وهذان النوعان ، نهار وليل ، فلابد أن يكون للنهار مهمة وأن تكون لليل مهمة أخرى . وحين يعرضها عرضاً واضحاً معللاً فيقول " هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه .. والنهار مبصرا" .. إذا فقد جاء بعلة وجود الليل ، وهو السكن والهدوء والراحة والاستقرار ، والنهار للكدح والعمل .. إذا فلا نستطيع أن نقول أن الدنيا كنهار دائم .. أو الزمن كنهار دائم ينفع ، ولا الزمن كليل دائم ينفع ، يعرضها القرآن أيضاً فيقول : "قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة ، من إله غير الله يأتيكم بضياء ، أفلا تسمعون ، قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة ، من إله غير الله يأتيكم بليلِ تسكنون فيه أفلا تبصرون"
إذا فالحق من رحمته أن جعل الزمن ، الذي هو كجنس .. ظرفاً لحدوث الأشياء فيه ينقسم إلى نوعين ، كل نوع يؤدي مهمة ، فلو أردنا أن نشبه الليل بالنهار أو النهار بالليل ، فنكون قد خرجنا بالنوعين عن المهمة الأصلية لهما.
الحق سبحانه وتعالى ، حينما عرض قضية الليل والنهار - وهذه قضية كونية لا يختلف فيها أحد ، لإننا جميعاً نجعل الليل للسكن والراحة ، والنهار للكدح - عرضها سبحانه وتعالى ليقدمها أيناساً للقضية التي يمكن أن يختلف فيها ن وهي قضية الرجل والمرأة فقال : "..والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى" هذان نوعان من الزمن ، ثم أتى بالنوعين الآخرين اللذين يمكن أن يختلف فيهما فقال : "وما خلق الذكر والأنثى"
"إن سعيكم لشتى ،”
― القضاء والقدر
إذا فالحق من رحمته أن جعل الزمن ، الذي هو كجنس .. ظرفاً لحدوث الأشياء فيه ينقسم إلى نوعين ، كل نوع يؤدي مهمة ، فلو أردنا أن نشبه الليل بالنهار أو النهار بالليل ، فنكون قد خرجنا بالنوعين عن المهمة الأصلية لهما.
الحق سبحانه وتعالى ، حينما عرض قضية الليل والنهار - وهذه قضية كونية لا يختلف فيها أحد ، لإننا جميعاً نجعل الليل للسكن والراحة ، والنهار للكدح - عرضها سبحانه وتعالى ليقدمها أيناساً للقضية التي يمكن أن يختلف فيها ن وهي قضية الرجل والمرأة فقال : "..والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى" هذان نوعان من الزمن ، ثم أتى بالنوعين الآخرين اللذين يمكن أن يختلف فيهما فقال : "وما خلق الذكر والأنثى"
"إن سعيكم لشتى ،”
― القضاء والقدر
“هل سبق وابتسمت لنفسك؟
أنا فعلتها
نعم...فعلتها الليلة
وشعرت بأنه أمر عادل:
نعم...عادل بالكامل
حينما تشعر بنفسك
حينما تشعر بكيانك
حينما تستمتع بكل لحظة
وتكون تحت تأثير فتنتها.”
― ما نقوله لا يشبهنا بالضرورة
أنا فعلتها
نعم...فعلتها الليلة
وشعرت بأنه أمر عادل:
نعم...عادل بالكامل
حينما تشعر بنفسك
حينما تشعر بكيانك
حينما تستمتع بكل لحظة
وتكون تحت تأثير فتنتها.”
― ما نقوله لا يشبهنا بالضرورة
Reem’s 2025 Year in Books
Take a look at Reem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Reem
Lists liked by Reem






















