“إنما تتم أداة الصداقة بالعاطفة الحية، والذوق السليم، والخلق المتين.”
― عبقرية محمد
― عبقرية محمد
“وهكذا أدرك الجميع أن حاجتهم للنقيض أكبر من مشاعرهم الباردة تجاهه فلا بد لأرصفة المدينة الباردة من أجساد بالية ترتمي عليها..
مدينة بلا فقراء لا طعم لها.”
― شجرة المطر
مدينة بلا فقراء لا طعم لها.”
― شجرة المطر
“كنت أظن ان من يحبني سيحبني حتي وانا غارق في ظلامي حتي وانا وممتلئ بالندوب النفسية، حتي وأنا عاجز عن حب نفسي..سيحبني رغما عن هذا لكن لا لا احد يخاطر ويدخل يده في جُب بئر كلهم يريدوننا بنسختنا السعيدة.. الظلام لنا وحدنا”
―
―
“أعرفُ للبحر في نفسي كلاماً ..
فهو يوحي إليّ أنْ تجدّدْ؛ تجدّدْ في آمال قلبك كأمواجي لكيلا تملَّ فتيأس !
وَ تحرّكْ؛ تحرّكْ في نزعات نفسك كتيّاري لئلّا تركدَ فتفسد !
وَ توسَّعْ؛ توسّعْ في معاني حياتك كأعماقي لئلّا تمتلئَ فتتعكر !
وَ تبحرْ؛ تبحّرْ في جوّك الحرّ كرياحي لئلّا تسكنَ فتهْمد !
كنْ مثلي جبّارَ الحياة, مجتمعاً منْ أليَنِ اللّين وَ أعنفِ القوّة !
كنْ مثلي قدّيسَ الحياة, واسعَ الرّوح، نظيفَ المادّة, مُستعيناً لواحدةٍ بواحدة !
كنْ ممثلي جميلَ الحياة, ثابتاً على الرّقّة وَ الصّفاء وَ إنْ كانَ منْ وراءِ شاطئيْكَ الرّمال وَ الحجارة وَ طين الأرضِ وَ ناسُ الأرض !
كنْ مثلي "حرَّ الحياة", مُحتفظاً بالسَّعةِ وَ الحركةِ وَ العمق !
كن ممثلي "إلهيَّ الحياة", ليسَ بينك وَ بين السّماءِ شيءٌ يحجبك أوْ يحجبها, وَ على وجهكَ دائماً أنوارُ الشّمسِ وَ القمرِ وَ الكواكب !
كنْ مثلي "شابَّ الحياة", فلنْ تهرَمَ أبدًا إذا ثَلِجتْ روحك بالرّضا فتبلّلَ شبابك بأندائها, فعمرك كلّه عُمرُ الفجر ..!”
― أوراق الورد
فهو يوحي إليّ أنْ تجدّدْ؛ تجدّدْ في آمال قلبك كأمواجي لكيلا تملَّ فتيأس !
وَ تحرّكْ؛ تحرّكْ في نزعات نفسك كتيّاري لئلّا تركدَ فتفسد !
وَ توسَّعْ؛ توسّعْ في معاني حياتك كأعماقي لئلّا تمتلئَ فتتعكر !
وَ تبحرْ؛ تبحّرْ في جوّك الحرّ كرياحي لئلّا تسكنَ فتهْمد !
كنْ مثلي جبّارَ الحياة, مجتمعاً منْ أليَنِ اللّين وَ أعنفِ القوّة !
كنْ مثلي قدّيسَ الحياة, واسعَ الرّوح، نظيفَ المادّة, مُستعيناً لواحدةٍ بواحدة !
كنْ ممثلي جميلَ الحياة, ثابتاً على الرّقّة وَ الصّفاء وَ إنْ كانَ منْ وراءِ شاطئيْكَ الرّمال وَ الحجارة وَ طين الأرضِ وَ ناسُ الأرض !
كنْ مثلي "حرَّ الحياة", مُحتفظاً بالسَّعةِ وَ الحركةِ وَ العمق !
كن ممثلي "إلهيَّ الحياة", ليسَ بينك وَ بين السّماءِ شيءٌ يحجبك أوْ يحجبها, وَ على وجهكَ دائماً أنوارُ الشّمسِ وَ القمرِ وَ الكواكب !
كنْ مثلي "شابَّ الحياة", فلنْ تهرَمَ أبدًا إذا ثَلِجتْ روحك بالرّضا فتبلّلَ شبابك بأندائها, فعمرك كلّه عُمرُ الفجر ..!”
― أوراق الورد
“الزمن جنس .. يشمل الليل والنهار .. الليل والنهار كظاهرتين - وقد يظنَ البعض أنها متعارضتان أو متناقضتان، لإن هذا نور ، وذلك ظلام ، نقول ، لا .. النور لم يأت ليعارض الظلام ، والظلام لم يأت ليعارض النور ، ولذلك لا يصح أن نقارن بين نور وظلام ، لإن لكل واحد منهما مهمة يؤديها لا يستطيع الآخر أن يؤديها ، فما دام الزمن قد انقسم إلى ليل ونهار ، فنقول .. إن الزمن بجنسيته له معنى ، وهو أنه ظرف لحدوث الأشياء فيه ، هذا هو المعنى المشترك ، وبعد ذلك انقسم إلى نوعين ، وهذان النوعان ، نهار وليل ، فلابد أن يكون للنهار مهمة وأن تكون لليل مهمة أخرى . وحين يعرضها عرضاً واضحاً معللاً فيقول " هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه .. والنهار مبصرا" .. إذا فقد جاء بعلة وجود الليل ، وهو السكن والهدوء والراحة والاستقرار ، والنهار للكدح والعمل .. إذا فلا نستطيع أن نقول أن الدنيا كنهار دائم .. أو الزمن كنهار دائم ينفع ، ولا الزمن كليل دائم ينفع ، يعرضها القرآن أيضاً فيقول : "قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة ، من إله غير الله يأتيكم بضياء ، أفلا تسمعون ، قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة ، من إله غير الله يأتيكم بليلِ تسكنون فيه أفلا تبصرون"
إذا فالحق من رحمته أن جعل الزمن ، الذي هو كجنس .. ظرفاً لحدوث الأشياء فيه ينقسم إلى نوعين ، كل نوع يؤدي مهمة ، فلو أردنا أن نشبه الليل بالنهار أو النهار بالليل ، فنكون قد خرجنا بالنوعين عن المهمة الأصلية لهما.
الحق سبحانه وتعالى ، حينما عرض قضية الليل والنهار - وهذه قضية كونية لا يختلف فيها أحد ، لإننا جميعاً نجعل الليل للسكن والراحة ، والنهار للكدح - عرضها سبحانه وتعالى ليقدمها أيناساً للقضية التي يمكن أن يختلف فيها ن وهي قضية الرجل والمرأة فقال : "..والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى" هذان نوعان من الزمن ، ثم أتى بالنوعين الآخرين اللذين يمكن أن يختلف فيهما فقال : "وما خلق الذكر والأنثى"
"إن سعيكم لشتى ،”
― القضاء والقدر
إذا فالحق من رحمته أن جعل الزمن ، الذي هو كجنس .. ظرفاً لحدوث الأشياء فيه ينقسم إلى نوعين ، كل نوع يؤدي مهمة ، فلو أردنا أن نشبه الليل بالنهار أو النهار بالليل ، فنكون قد خرجنا بالنوعين عن المهمة الأصلية لهما.
الحق سبحانه وتعالى ، حينما عرض قضية الليل والنهار - وهذه قضية كونية لا يختلف فيها أحد ، لإننا جميعاً نجعل الليل للسكن والراحة ، والنهار للكدح - عرضها سبحانه وتعالى ليقدمها أيناساً للقضية التي يمكن أن يختلف فيها ن وهي قضية الرجل والمرأة فقال : "..والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى" هذان نوعان من الزمن ، ثم أتى بالنوعين الآخرين اللذين يمكن أن يختلف فيهما فقال : "وما خلق الذكر والأنثى"
"إن سعيكم لشتى ،”
― القضاء والقدر
Reem’s 2025 Year in Books
Take a look at Reem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Reem
Lists liked by Reem






















