“As with all journeys, the Way has an end, though it should not be imagined as a straight road leading to a fixed destination but rather as a majestic mountain whose peak conceals the presence of God. There are, of course, many paths to the summit-some better than others. But because every path eventually leads to the same destination, which path one takes is irrelevant.”
― No god but God: The Origins, Evolution and Future of Islam
― No god but God: The Origins, Evolution and Future of Islam
“كان لإنشاء اللجنة الأنغلو-أمريكية للاستقصاء سنة 1946 نتائج أعمَق. تم تأسيس تلك اللجنة بإشراف الحكومتَين البريطانية والأمريكية لدراسة الوضع البائس الحَرج للنّاجين من مَحرقة اليهود الذين وضِع مئة ألف منهم في معسكرات لاجئين في أوروبا. فضَّلَ الأمريكان والصهاينة مَنحَ هؤلاء البائسين دخولاً فورياً إلى فلسطين (لم تقبَلهم أمريكا ولا بريطانيا)، ويَعني ذلك عملياً التّخلي عن جوهر الورقة البيضاء التي أُصدِرتْ سنة 1939. طَرَحَ ألبرت حوراني القضيةَ الفلسطينية أمام اللجنة (أصبح فيما بعد أكبر مؤرخ للشرق الأوسط الحديث) وقدَّم مع زملائه في المكتب الفلسطيني العربي الحديث التَّكوين كميةً كبيرة من الوثائق التي سُرِدَتْ كتابةً ومُشافَهَة131. وَرَدَ جُهدُهم الرئيسي في شهادَة حوراني132 التي قدَّمتْ وَصفاً تَنَبؤياً عن الدمار والفوضى التي سيؤدي إليها إنشاءُ دولةٍ يهودية على المجتمع الفلسطيني والعالَم العربي. حذَّر اللجنة من أنه "تَحَدَّثَ صهاينةٌ جادّون في السنوات القليلة الماضية عن تهجيرِ السكان العرب أو جزء منهم إلى أماكن أخرى في العالَم العربي"133. وقال إن تنفيذ البرنامج الصهيوني "سيؤدي إلى ظلم كبير ولن يُمكن تطبيقُه إلا بقَمعٍ مخيفٍ وفوضى شامِلة والمخاطرة بتدمير الهيكل السياسي في الشرق الأوسط بكامله"134. الانقلاباتُ العسكرية العديدة التي قامَ بها ضباطٌ عرب حارَبوا في فلسطين ثم قَلَبوا الأنظمةَ في سورية ومصر والعراق في الفترة 1949-1958، وتَدَخُّلُ الاتحاد السوفييتي في شؤون الشرق الأوسط في منتصف الخمسينيات، وطَردُ بريطانيا من المنطقة... كلها يمكن أن تُعتَبر هَزّات تالية للزلزال الذي تَنَبأ به حوراني. ربما كانت تلك النتائج بعيدة عن التصور آنذاك بالنسبة لأعضاء اللجنة الأمريكان والبريطانيين الإثنَي عشر الذين سَمِعوا شهادةَ حوراني.”
― حرب المئة عام على فلسطين: قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاومة 1917 - 2017
― حرب المئة عام على فلسطين: قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاومة 1917 - 2017
“في ملاحظةٍ سريّة في سبتمبر سنة 1919 (لم تُعرَف عَلناً إلا بعد نَشرها بَعد أكثر من ثلاثة عقود في مجموعةِ وثائق عن الفترة بين الحربَين76) شَرَحَ بلفور للوزراء في تحليله التعقيدات التي خلقَتْها بريطانيا لنفسِها في الشرق الأوسط بسبب وعودِها المتناقضة. كان بلفور لاذِعاً فيما يتعلق بوعود الحلفاء الكثيرة المتناقِضة، بما فيها الوعود الموجودة في مراسَلات حسين-ماكماهون واتفاقية سايكس-بيكو وميثاق عصبة الأمم. بعد أن لَخَّصَ تشوشَّ السياسة البريطانية في سورية وما بين النهرَين، قَيَّمَ الوضعَ في فلسطين بصراحة: "التناقضُ بين الميثاق وسياسة الحلفاء أكثرُ فظاعةً بالنسبة لحالة "الدولة المستقلة" في فلسطين من حالة "الدولة المستقلة" في سورية. لم نَقتَرح في فلسطين اتّباع شكلٍ من أشكال استطلاع رأي ورغبات السكان الحَاليين... بل التَزَمَت القوى العظمى الأربع بالصهيوينة. والصهيونية سواء كانت على حَقّ أو على خَطأ وسواء كانت جيدة أم سيئة إلا أنها متأصِّلة بتقاليد عميقة الجذور وبمصالِح معاصِرة وبآمال في المستقبل ذات آثار أكثر أهمية بكثير من رغبات وآراء ومواقف 700.000 عربي يعيشون الآن في تلك الأرض القديمة. وهذا صحيحٌ في رأيي. الأمر الذي لم أتمكّن أبداً من فهمِه هو كيف يمكن انسجامُهُ مع التصريح أو الميثاق أو مع تعليمات لجنة الاستقصاء. لا أعتقدُ بأن الصهيونيةَ ستؤذي العربَ إلا أنهم لن يَعترفوا أبداً بأنهم يريدونها. مهما كان مستقبل فلسطين فإنها الآن ليست "أمة مستقلة" وليست في طريقها لكي تصبح كذلك. ومهما كان الاهتمام الذي يجب مَنحه لوجهات نظر وآراء الناس الذين يعيشون هناك، إلا أنني حسبما فهمتُ فإن القوى العظمى عند اختيارِهم لتفويضٍ ما فإنهم لا يَقترحون استِشارتهم. باختصار، بالنسبة للفلسطينيين لم تُصدِر القوى العظمى أي إعلان حَقائق، وذلك ما لا أعتَقد بخطئه، ولم تُصدِر إعلان سياسة ولا بشكلِ صيغةٍ أولية سيلتزِمون بها ولم يُريدوا دائماً انتهاكها". بهذا الملخَّص المتوحش في صراحَته، وَضَعَ بلفور التصورات العامة "للتقاليد الوطيدة" و"المصالح الحالية" و"الآمال المستقبلية" المتَضَمَّنَة في الصهيونية ضد "آمال وآراء" العرب في فلسطين "الذين يعيشون الآن في تلك الأرض القديمة"، مما يعني أن سكانها المَحَليين ليسوا أكثر من عابرين مؤقتين. كرَّر بلفور ما ذَكَرَهُ هرتسل في ادعاءاته بأن الصهيونية لن تؤذي العرب ومع ذلك لم تكن لديه مشكلة أخلاقية في الاعتراف بالخِداع الذي اتَّسَمت به السياسةُ البريطانية وسياسةُ الحلفاء في فلسطين، إلا أن ذلك لم يكن مهمّاً. كانت بقية المذكّرة مجموعة عامة من المقتَرَحات عن كيفية التغلب على العقبات التي خَلَقَها ذلك التشابك من النّفاق والالتزامات المتَناقضة. النقطتان الثابتتان الوحيدتان في ملخَّص بلفور كانتا القلق بشأن مَصالح بريطانيا الأمبريالية والالتزام بمَنح فُرَصٍ للحركة الصهيونية. كانت دوافِعُهُ منسَجِمَةً مع دوافع أغلب المسؤولين البريطانيين الكبار في صياغة سياسةٍ فلسطينية ولم يكن أي منهم صريحاً مثله بشأن نتائج تصرفاتهم. ما”
― حرب المئة عام على فلسطين: قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاومة 1917 - 2017
― حرب المئة عام على فلسطين: قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاومة 1917 - 2017
Mahmoud’s 2025 Year in Books
Take a look at Mahmoud’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Art, Children's, Classics, Comics, Crime, Ebooks, Graphic novels, Horror, Paranormal, Philosophy, Poetry, Psychology, Religion, Science, Science fiction, Self help, Suspense, Spirituality, Sports, Thriller, and Travel
Polls voted on by Mahmoud
Lists liked by Mahmoud





















