“كثير من الناس إذا انتخبوا عطاياهم - وبخاصة تلك العطايا التي تُجمع بطريقة شعبية، لا يلتقي فيها المُعطي والآخذ ولا تعرف فيها شخصية المعطي ولا الآخذ - يختارونها من حثالة مالهم، وسقط متاعهم؛ يخرجون من الثيابِ خشنها وغليظها وباليها ومرقعها، ومن النعالِ مخصوفها وممزقها، ومن الطعامِ ما بدا خبثه وغلثه، وسوسه وعفنه، ومستبقين لأنفسهم أجود المال وأطيبه؛ يجعلون لله ما يكرهون ولأنفسهم ما يشتهون.
تلك نفسية لا تزال فيها بقية من شيمة البخل، تقصر بصاحبها عن رتبة البر، كما وصفه الله تعالى؛ أن نؤتي المال على حبه، ونطعم الطعام على حبه، ألا نستمع إلى القرآن الكريم، حين يقول بصيغة الحصر: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [سورة آل عمران: 92]”
― من خلق القرآن
تلك نفسية لا تزال فيها بقية من شيمة البخل، تقصر بصاحبها عن رتبة البر، كما وصفه الله تعالى؛ أن نؤتي المال على حبه، ونطعم الطعام على حبه، ألا نستمع إلى القرآن الكريم، حين يقول بصيغة الحصر: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [سورة آل عمران: 92]”
― من خلق القرآن
“ان النفس الإنسانية ليس يشفيها في تفهمها للأشياء أن تصعد إلى أسبابها ومقدماتها، بل لا بد لها بعد ذلك من أن تنحدر معها إلى غاياتها ونهاياتها، وتستفسر عن مقاصدها وأهدافها. فليس يكفيك لكي تحيط بالشيء خبرا أن تعرف نشأته دون أن تعرف مصيره، ولا أن تعرف كيف كان؟ دون أن تعرف لم كان؟ أليست هذه المطالبة النفسية الحثيثة دليلا على ما هو مركوز في الجبلة من الاقتناع بأن الحوادث الكونية تسير على خطة مرسومة وأن القوة المدبرة للأشياء تهدف منها إلى غاية معينة، وأنها لا تسير بمحض الصدفة العمياء والاتفاق التحكمي.”
― الدين: بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان
― الدين: بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان
“لقد تختلف العبارة ونوع الشعور؛ ولكن الهزة الدينية التي تزلزل الإنسان هي في جوهرها شيء واحد. فكل أحد، حين يكف عن التفكير في عجزه وجهله وفنائه، وحين يجمع أمره - صابرا مستسلما - على أن يقضي الحياة كما هي، يشعر رغما عنه بزفرة يفيض بها صدره، وتكاد تنطق بها شفتاه؛ وما هي في الحقيقة إلا فاتحة دعاء ومناجاة.”
― الدين: بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان
― الدين: بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان
“لو أنفق الإنسان ماله كله في الحق لم يكن مبذرا، و لو أنفق مداً في غير حق كان مبذراً.”
― في ظلال القرآن
― في ظلال القرآن
“الحياة (في ظلال القرآن) نعمة. نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها. نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه. ”
― في ظلال القرآن
― في ظلال القرآن
عبير’s 2025 Year in Books
Take a look at عبير’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by عبير
Lists liked by عبير




































