Mohammed Abdelkarem
https://www.goodreads.com/mabdelkarem
progress:
(page 50 of 162)
"بعد قراءة لجزء من مبحث " حجاب المرأة" أتفق مع كثير مماأورده قاسم أمين وهو ما يراه الكثير من علماء الإسلام حاليا وكل ما يتكلم فيه أمين هو عدم فرضية البرقع أو النقاب في الاسلام ومطالبته بالعودة لحجاب الشرعي دون نقص أو زيادة وان كنت أختلف معه في إطلاق هذه العودة للحجاب الشرعي دون استثناء حالات لزم فيها النقاب" — Apr 21, 2014 01:50PM
"بعد قراءة لجزء من مبحث " حجاب المرأة" أتفق مع كثير مماأورده قاسم أمين وهو ما يراه الكثير من علماء الإسلام حاليا وكل ما يتكلم فيه أمين هو عدم فرضية البرقع أو النقاب في الاسلام ومطالبته بالعودة لحجاب الشرعي دون نقص أو زيادة وان كنت أختلف معه في إطلاق هذه العودة للحجاب الشرعي دون استثناء حالات لزم فيها النقاب" — Apr 21, 2014 01:50PM
progress:
(page 99 of 368)
"خلاصة الجزء ده إن الرجل يتم تحفيزه بأن يشعر انه يحتاج له والمرأه تحفز بأن تشعر أنها معززه الحدود دائما تجعل العلاقة اكثر نضجا الرجل يرتاح بالعطاء لكن يخشي الفشل والمرأه تعطي أكثر لتأخذ وتشعر أنها غير أهل للأخذ" — Mar 01, 2014 12:52PM
"خلاصة الجزء ده إن الرجل يتم تحفيزه بأن يشعر انه يحتاج له والمرأه تحفز بأن تشعر أنها معززه الحدود دائما تجعل العلاقة اكثر نضجا الرجل يرتاح بالعطاء لكن يخشي الفشل والمرأه تعطي أكثر لتأخذ وتشعر أنها غير أهل للأخذ" — Mar 01, 2014 12:52PM
“قال القمر
ياليل : هيجت أشواقا أداريها ... فسل بها البدر : إن البدر يدريها
رأى حقيقة هذا الحس غامضة ... فجاء يظهرها للناس تشبيها
في صورة من جمال البدر ننظرها ... وننظر البدر يبدو صورة فيها
***
يأتي بملء سماء من محاسنه ... لمهجتي وأراه ليس يكفيها
وراحة الخلد تأتي في أشعته ... تبغي على الأرض من في الأرض يبغيها
وكم رسائل تلقيها السماء به ... للعاشقين فيأتيهم ويلقيها
***
يقول للعاشق المهجور مبتسما : ... خذني خيالا أتى ممن تسميها
وللذي أبعدته في مطارحها ... يد النوى : أنا من عينيك أدنيها
وللذي مضه يأس الهوى فسلا : ... أنظر إلي ولا تترك تمنيها
***
أما أنا فأتاني البدر مزدهيا ... وقال : جئتُ بمعنى من معانيها
فقلت : من خدها ، أم من لواحظها ... أم من تدللها أم من تأبيها
أم من معاطفها أم من عواطفها ... أم من مراشفها ام من مجانيها
أم من تفترها ، أم من تكسرها ... أم من تلفتها أم من تثنيها!؟
كن مثلها ليَ .جذبا في دمي وهوى ... أو كن دلالا وكن سحرا وكن تيها
فقال وهو حزين : ما استطعت سوى ... أني خطفت ابتساما لاح من فيها”
― أوراق الورد
ياليل : هيجت أشواقا أداريها ... فسل بها البدر : إن البدر يدريها
رأى حقيقة هذا الحس غامضة ... فجاء يظهرها للناس تشبيها
في صورة من جمال البدر ننظرها ... وننظر البدر يبدو صورة فيها
***
يأتي بملء سماء من محاسنه ... لمهجتي وأراه ليس يكفيها
وراحة الخلد تأتي في أشعته ... تبغي على الأرض من في الأرض يبغيها
وكم رسائل تلقيها السماء به ... للعاشقين فيأتيهم ويلقيها
***
يقول للعاشق المهجور مبتسما : ... خذني خيالا أتى ممن تسميها
وللذي أبعدته في مطارحها ... يد النوى : أنا من عينيك أدنيها
وللذي مضه يأس الهوى فسلا : ... أنظر إلي ولا تترك تمنيها
***
أما أنا فأتاني البدر مزدهيا ... وقال : جئتُ بمعنى من معانيها
فقلت : من خدها ، أم من لواحظها ... أم من تدللها أم من تأبيها
أم من معاطفها أم من عواطفها ... أم من مراشفها ام من مجانيها
أم من تفترها ، أم من تكسرها ... أم من تلفتها أم من تثنيها!؟
كن مثلها ليَ .جذبا في دمي وهوى ... أو كن دلالا وكن سحرا وكن تيها
فقال وهو حزين : ما استطعت سوى ... أني خطفت ابتساما لاح من فيها”
― أوراق الورد
“أخشي مِنْ تلكَ الكلِمة ..."الأمانة" .
ألَم يحمل الإنسان الأمَانة وكانَ جهولًا بعدَ أن رفضتها الجبَال ؟”
― أمير الظل
ألَم يحمل الإنسان الأمَانة وكانَ جهولًا بعدَ أن رفضتها الجبَال ؟”
― أمير الظل
“كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن, كيف صار كذلك؟
بالعادة, بالتعويد, بالروتين, بالتكرار.
شيئًا فشيئًا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية, فصارت تكرارًا, صارت روتينًا, صارت عادة.”
― إدرينالين
بالعادة, بالتعويد, بالروتين, بالتكرار.
شيئًا فشيئًا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية, فصارت تكرارًا, صارت روتينًا, صارت عادة.”
― إدرينالين
Arabic Books
— 21224 members
— last activity 15 hours, 21 min ago
بسم الله وبعد: نظرًا لأن الكتب العربية في الوقت الحالي تضاف يدويًا من بعض الأخوة والأخوات شاكرين لهم جهودهم،في القراءة والإضافة،آمل أن تكون هذه المجمو ...more
Mohammed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohammed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Mohammed
Lists liked by Mohammed















































