“يا فؤادى رحم الله الهوى كان صرحا من خيال فهوى
اسقنى واشرب على أطلاله وارو عنى طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى
وبساطاً من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى”
―
اسقنى واشرب على أطلاله وارو عنى طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى
وبساطاً من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى”
―
“الموت أرحم من المرض النفسي، أنت لا تستطيع أن تمتلك ذكرى شخص يفقد علاقته بالعالم أمامك يومًا بعد يوم.”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
“انتهى زمن الصبر والتطلع والتدين..كان هذا في زمان مضى..عندما كان في حجر الفلاح حفنة من بذور ميتة كالحصا (ولو أن يده لا تقع على حبة منها إلا وارتسمت في ذهنه شجرة تكاد تسقط للأرض من ثقل حملها ) ...بين البذرة والشجرة شوط طويل، كثير العراقيل، فالقطن ذو آفة، ملعون، يدفن الفلاح البذرة وقلبه وجل : هل تنبت أم تتعفن وتموت ومرجع هذا ليس إليه بل إلى الله ..يقف بين يديه خاشعا ..كله رضا ..قناعته لا تحد ..لا يطلب -الآن- إلا شيئا واحدا، أن يهبها الله من نفحاته حياة تجنبها شر ظلمات الأرض وتريها النور.
ويخرج منها بصيص أخضر، ساق هش مترف، تتعلق به ورقتان رقيقتان ، يحمد الفلاح ربه، ويرمق النبت مشفقا، لو حل الصقيع ذوى في طفولته، أو هبت الريح ارتمى صريعا، قد يورق وقد يذبل، لله مرة ثانية التفاته ودعاؤه، يارب .وكله تضرع..دوام نعمتك على عبدك الحامد الشاكر، أمله وثقته في رحمتك..لو باركت للعود الرقيق فاستغلظ واشتد ! يصبح الساق اللين عودا صلبا، وتنتشر حوله الأوراق، فهذا وقت شبابه، تتفتح له أزهار كالكئوس ويضوع شذاها ..ولكن ما تفعل قوة الشباب أمام الآفة المهلكة ؟ كم من شجرة في عز بهائها صوحت وظلت وسط الغيط كالكسيح المقعد ؟ يا إله العالمين-وكله استكانة- هذا صنع يديك فاحرسه ..من فيض كرمك مده بالنماء ومر اللوز ينبثق ..
إذا تحقق رجاؤه نسي الفلاح الشجرة وقصر اهتمامه على ثمارها ..هل تتفتح أم يغيض ماؤها وتحمر ؟ إلى الله من جديد ..يا مولاي وكله عبادة هذه المرة أيضا أنا بين يديك !
وهكذا دورا بعد دور كأن الله عنده أحد الحكام يستطيع أن يمكر عليه ويستدرجه خطوة خطوة إلى تنفيذ أغراضه فهو ما يكاد المحصول يتجسم حتى ينسى خشوعه وخضوعه ..لا يقف جشعه عند حد ..لا يكفيه من الماء إلا ما تخوض فيه ساقاه ولا تمتلئ عينه لا يهمه أضر زرعه أم أفاده ..عينه ليست على الله ومعونته بل على أسعار البورصة وأخبارها ..”
― أم العواجز
ويخرج منها بصيص أخضر، ساق هش مترف، تتعلق به ورقتان رقيقتان ، يحمد الفلاح ربه، ويرمق النبت مشفقا، لو حل الصقيع ذوى في طفولته، أو هبت الريح ارتمى صريعا، قد يورق وقد يذبل، لله مرة ثانية التفاته ودعاؤه، يارب .وكله تضرع..دوام نعمتك على عبدك الحامد الشاكر، أمله وثقته في رحمتك..لو باركت للعود الرقيق فاستغلظ واشتد ! يصبح الساق اللين عودا صلبا، وتنتشر حوله الأوراق، فهذا وقت شبابه، تتفتح له أزهار كالكئوس ويضوع شذاها ..ولكن ما تفعل قوة الشباب أمام الآفة المهلكة ؟ كم من شجرة في عز بهائها صوحت وظلت وسط الغيط كالكسيح المقعد ؟ يا إله العالمين-وكله استكانة- هذا صنع يديك فاحرسه ..من فيض كرمك مده بالنماء ومر اللوز ينبثق ..
إذا تحقق رجاؤه نسي الفلاح الشجرة وقصر اهتمامه على ثمارها ..هل تتفتح أم يغيض ماؤها وتحمر ؟ إلى الله من جديد ..يا مولاي وكله عبادة هذه المرة أيضا أنا بين يديك !
وهكذا دورا بعد دور كأن الله عنده أحد الحكام يستطيع أن يمكر عليه ويستدرجه خطوة خطوة إلى تنفيذ أغراضه فهو ما يكاد المحصول يتجسم حتى ينسى خشوعه وخضوعه ..لا يقف جشعه عند حد ..لا يكفيه من الماء إلا ما تخوض فيه ساقاه ولا تمتلئ عينه لا يهمه أضر زرعه أم أفاده ..عينه ليست على الله ومعونته بل على أسعار البورصة وأخبارها ..”
― أم العواجز
“جوهرياً ، توجد المجموعة نفسها من الجزيئات في خلايا الكلاب خلال اللحظات السابقة واللاحقة على الموت مباشرة . ولكن بعد التحول المصيري ، لا يعود أحد يفكر في أن الجينات (تُنظم) ، ولن يشير أي شخص إلى وظيفة الكروموسوم (العادية أو الصحيحة ) ، ولن يقال بأن جزيئاً (يوجه) جزيئات أخرى لأهداف محددة ، ولن يحمل أي جزيء (إشارات ) ، تماما كما لن يكون هناك هياكل (تتعرف ) على الإشارات ، وستختفي (الشفرة ، والمعلومات والاتصالات ) بالمعنى البيولوجي من المفردات والعلماء .
فلن تنتج الجثة ( أخطاءً) في الكروموسوم أو في أي عملية أخرى ، ولن(تحاول تصحيح ) الخطأ أو (تصليح ) الأجزاء التالفة . وبشكل أعم ، ستغيب أفكار (الإصابة والشفاء ) ؛ فلن (تجند ) الجزيئات جزيئاتٍ أخرى من أجل (تحقيق مهام ) معينة ، ولن (ترث ) البُنى - الخلوية الدقيقة - ملامح من البنى الأم بالطريقة التي ترث بها الخلايا الابنة الصفات من والدتها ، وليس لأحد أن يستشهد ب(اللدونة ) أو (الاعتماد على السياق ) في استجابة جثة لبيئتها !
أحيانا تصل لغة الأحياء إلى ذروة مدهشة ! ...
ستيفن إل تالبوت - أسطورة الكائن الآلة”
―
فلن تنتج الجثة ( أخطاءً) في الكروموسوم أو في أي عملية أخرى ، ولن(تحاول تصحيح ) الخطأ أو (تصليح ) الأجزاء التالفة . وبشكل أعم ، ستغيب أفكار (الإصابة والشفاء ) ؛ فلن (تجند ) الجزيئات جزيئاتٍ أخرى من أجل (تحقيق مهام ) معينة ، ولن (ترث ) البُنى - الخلوية الدقيقة - ملامح من البنى الأم بالطريقة التي ترث بها الخلايا الابنة الصفات من والدتها ، وليس لأحد أن يستشهد ب(اللدونة ) أو (الاعتماد على السياق ) في استجابة جثة لبيئتها !
أحيانا تصل لغة الأحياء إلى ذروة مدهشة ! ...
ستيفن إل تالبوت - أسطورة الكائن الآلة”
―
“كل هذه الآلام الجسمانية تزول بمر الزمن ، أما الرعب فما فارق قلبي ..ينام معي بالليل على وسادة واحدة !”
― أم العواجز
― أم العواجز
Sherif’s 2025 Year in Books
Take a look at Sherif’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Sherif
Lists liked by Sherif














































