Amr helmy
https://www.goodreads.com/amrhelmy
to-read
(370)
currently-reading (4)
read (428)
did-not-finish (0)
مصر-وتاريخها (22)
fyodor-dostoyevsky (18)
currently-reading (4)
read (428)
did-not-finish (0)
مصر-وتاريخها (22)
fyodor-dostoyevsky (18)
كيليطو
(14)
محمود-شاكر (9)
homo-sacer (7)
أبو-العلاء-المعري (6)
تسكع-وتجوال (6)
sebald-meanders (4)
محمود-شاكر (9)
homo-sacer (7)
أبو-العلاء-المعري (6)
تسكع-وتجوال (6)
sebald-meanders (4)
progress:
(page 30 of 176)
"بحثا عن الغائبين المفتقدين مع سباحة حرة في عالم الأخوين جريم الغريب والمثير" — Mar 22, 2026 10:51AM
"بحثا عن الغائبين المفتقدين مع سباحة حرة في عالم الأخوين جريم الغريب والمثير" — Mar 22, 2026 10:51AM
“وأخرج من الدرج محبرة وراح يملأ القلم. عليه أن يعيد البيان من جديد.حركة الوارد. لا حركة البتة في الحقيقة، حركة دائرية حول محور جامد، حركة دائرية تتسلى بالعبث. حركة دائرية ثمرتها الحتمية الدوار. في غيبوبة الدوار تختفي جميع الأشياء الثمينة، من بين هذه الأشياء الطب والعلم والقانون، والأهل المنسيون في القرية الطيبة، والزوجة والابنة الصغيرة تحت غشاء الأرض وكلمات مشتعلة بالحماس دفنت تحت ركام من الثلج .
ولم يبق في الطريق رجل ..وأغلقت الأبواب والنوافذ وثار الغبار لوقع سنابك الخيل..وصاح المماليك صيحات الفرح في رحلة الرماية. كلما عثروا على آدمي في مرجوش أو الجمالية أقاموا منه هدفا لتدريبهم. وتضيع الضحايا وسط هتاف الفرح المجنون، وتصرخ الثكلى (الرحمة يا ملوك) فينقض عليها الصائد في يوم اللهو، بردت القهوة وتغير مذاقها ومازال المملوك يضحك ملء شدقيه وحل الصداع مكان الخيال ومازال المملوك يضحك. وهم يطلقون اللحى ويثيرون الغبار. ويفرحون بالأبهة والتعذيب”
― ثرثرة فوق النيل
ولم يبق في الطريق رجل ..وأغلقت الأبواب والنوافذ وثار الغبار لوقع سنابك الخيل..وصاح المماليك صيحات الفرح في رحلة الرماية. كلما عثروا على آدمي في مرجوش أو الجمالية أقاموا منه هدفا لتدريبهم. وتضيع الضحايا وسط هتاف الفرح المجنون، وتصرخ الثكلى (الرحمة يا ملوك) فينقض عليها الصائد في يوم اللهو، بردت القهوة وتغير مذاقها ومازال المملوك يضحك ملء شدقيه وحل الصداع مكان الخيال ومازال المملوك يضحك. وهم يطلقون اللحى ويثيرون الغبار. ويفرحون بالأبهة والتعذيب”
― ثرثرة فوق النيل
“لكن قد يتحول ما اقتنيناه في لحظة سابقة على أنه انتصارات إلى فضائح و هزائم في المستقبل. ما الذي يحدث لصور الزفاف الجميلة بعد الطلاق؟ لصورنا مع صديق أو حبيب بعد اكتشافنا كم الأذى الذي سببه لنا؟ ما الذي في أيدينا غير الانتقام بتمزيق الصور أو حرقها أو على الأقل إخراجها من الألبوم و الاحتفاظ بها في مكان ما... حتى نعود إليها و نغضب؟ بقدر الشغف الذي نؤلف به ألبومًا ما، ما يعادله من رغبة في تدميره.”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
“عندما أخذتني جدتي للشيخ حسن في طناح ليقرأ القرآن على رأسي و أنا في مثل سن يوسف، غضب منها بابا و قال هذا تخلف، فما فائدة الطب و الأطباء إذن! بعدها أخذني إلى طبيب نفسي في ميت حَدَر في المنصورة. كانت عيادة الطبيب فوق محل جزار ضخم. عقول معلقة و دماء تنزّ على نشارة خشب. مصمص الدكتور شفتيه و هو يكتب الدواء و قال إنها مصدومةلموت أمها. قال ذبك بثقة و كأنه اكتشف سرًا. لقد كانت زيارة الشيخ حسن أجمل، كانت هناك حديقة صغيرة أمام بيته و غرفته في ذاكرتي خضراء دائمًا”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
“The geneticist Antoine Danchin once used the parable of the Delphic boat
to describe the process by which individual genes could produce the observed
complexity of the natural world. In the proverbial story, the oracle at Delphi is
asked to consider a boat on a river whose planks have begun to rot. As the
wood decays, each plank is replaced, one by one—and after a decade, no plank
is left from the original boat. Yet, the owner is convinced that it is the same
boat. How can the boat be the same boat—the riddle runs—if every physical
element of the original has been replaced?
The answer is that the “boat” is not made of planks but of the relationship
between planks. If you hammer a hundred strips of wood atop each other, you
get a wall; if you nail them side to side, you get a deck; only a particular
configuration of planks, held together in particular relationship, in a
particular order, makes a boat.
Genes operate in the same manner. Individual genes specify individual
functions, but the relationship among genes allows physiology. The genome is
inert without these relationships. That humans and worms have about the
same number of genes—around twenty thousand—and yet the fact that only
one of these two organisms is capable of painting the ceiling of the Sistine
Chapel suggests that the number of genes is largely unimportant to the
physiological complexity of the organism. “It is not what you have,” as a
certain Brazilian samba instructor once told me, “it is what you do with it.”
― The Gene: An Intimate History
to describe the process by which individual genes could produce the observed
complexity of the natural world. In the proverbial story, the oracle at Delphi is
asked to consider a boat on a river whose planks have begun to rot. As the
wood decays, each plank is replaced, one by one—and after a decade, no plank
is left from the original boat. Yet, the owner is convinced that it is the same
boat. How can the boat be the same boat—the riddle runs—if every physical
element of the original has been replaced?
The answer is that the “boat” is not made of planks but of the relationship
between planks. If you hammer a hundred strips of wood atop each other, you
get a wall; if you nail them side to side, you get a deck; only a particular
configuration of planks, held together in particular relationship, in a
particular order, makes a boat.
Genes operate in the same manner. Individual genes specify individual
functions, but the relationship among genes allows physiology. The genome is
inert without these relationships. That humans and worms have about the
same number of genes—around twenty thousand—and yet the fact that only
one of these two organisms is capable of painting the ceiling of the Sistine
Chapel suggests that the number of genes is largely unimportant to the
physiological complexity of the organism. “It is not what you have,” as a
certain Brazilian samba instructor once told me, “it is what you do with it.”
― The Gene: An Intimate History
“لعله يكون من المناسب أن أنهي هذه الرحلة الفكرية بقصة فنان مدينة كورو، وأُهديها لجمال حمدان. كما أُهديها لكل فنان أو مفكر يتفانى في عمله ويُستوعب فيه حتى ينسى تماماً الزمان والمكان والطبيعة/المادة، ليُبدع عملاً فنياً جميلاً. خامته مستقاة من الطبيعة، ولكنه في تناسقه وتركيبته وجماله يقف شاهداً على قوة النفس البشرية ومقدرتها على التجاوز، والقصة من كتاب ديفيد ثورو بعنوان (وولدن): "كان هناك فنان يعيش في مدينة كوورو، دائب المحاولة للوصول إلى الكمال، ومرةً ترآءى له أن يصنع عصا. وقد توصل هذا الفنان إلى أن الزمان عنصر مكون للعمل الفني الذي لم يصل بعد للكمال. أما العمل الكامل فلا يدخله الزمان أبدا. فقال لنفسه: سيكون عملي كاملاً من جميع النواحي، حتى لو استلزم الأمر ألا أفعل شيئا آخر في حياتي.
فذهب في التو إلى الغابة باحثاً عن قطعة من الخشب، لأن عمله لا يمكن أن يُصنع من مادةٍ غير ملائمة. وبينما كان يبحث عن قطعة الخشب، ويستبعدالعصا تلو الأخرى، بدأ أصدقاؤه تدريجياً في التخلي عنه، إذ نال منهم الهرم وقضوا، أما هو فلم يتقدم به العمر لحظةً واحدة، فوفاؤه لغايته وإصراره وتقواه السامية، أضفت عليه دون علمه، شباباً أزلياً. ولأنه لم يهادن الزمان، ابتعد الزمان عن طريقه، ولم يسعه إلا أن يُطلق الزفرات عن بُعد، لأنه لم يمكنه التغلب عليه.
وقبل أن يجد الفنان العصا المناسبة من جميع النواحي، أضحت مدينة كوورو أطلالاً عتيقة، فجلس هو على أحد أكوامها لينزع لحاء العصا. وقبل أن يعطيها الشكل المناسب، كانت أسرة كاندهار الحاكمة قد بلغت نهايتها، فكتب اسم آخر أعضائها على الرمل بطرف العصا، ثم استأنف عمله بعد ذلك. ومع انتهاءه من تنعيم العصا وصقلها، وقبل أن يضع الحلقة المعدنية في طرف العصا لوقايتها، وقبل أن يُزين رأسها بالأحجار الثمينة كانت آلآف السنين قد مرت.
وحينما وضع الفنان اللمسة الأخيرة على العصا، اعترته الدهشة حين تمددت بغتةً أمام ناظريه، لتصبح أجمل المخلوقات طراً. لقد صنع نسقاً جديداً بصنعه هذه العصا، عالماً نسبه كاملة وجميلة، وقد زالت في أثناء صنعه مدن وأسرٌ قديمة، ولكن حل محلها مدنٌ وأسرٌ أكثر جلالاً. وقد رأى الفنان الآن وقد تكومت عند قدميه أكوام النجارة التي سقطت لتوها، رأى أن مرور الوقت في السابق بالنسبة له ولعمله كان مجرد وهم، وأنه لم يمر من الوقت إلا القليل. كانت مادةُ عمله نقيةً صافية، وكان فنه نقياً صافياً، فكيف كان يمكن للنتيجة ألا تكون رائعة؟”
―
فذهب في التو إلى الغابة باحثاً عن قطعة من الخشب، لأن عمله لا يمكن أن يُصنع من مادةٍ غير ملائمة. وبينما كان يبحث عن قطعة الخشب، ويستبعدالعصا تلو الأخرى، بدأ أصدقاؤه تدريجياً في التخلي عنه، إذ نال منهم الهرم وقضوا، أما هو فلم يتقدم به العمر لحظةً واحدة، فوفاؤه لغايته وإصراره وتقواه السامية، أضفت عليه دون علمه، شباباً أزلياً. ولأنه لم يهادن الزمان، ابتعد الزمان عن طريقه، ولم يسعه إلا أن يُطلق الزفرات عن بُعد، لأنه لم يمكنه التغلب عليه.
وقبل أن يجد الفنان العصا المناسبة من جميع النواحي، أضحت مدينة كوورو أطلالاً عتيقة، فجلس هو على أحد أكوامها لينزع لحاء العصا. وقبل أن يعطيها الشكل المناسب، كانت أسرة كاندهار الحاكمة قد بلغت نهايتها، فكتب اسم آخر أعضائها على الرمل بطرف العصا، ثم استأنف عمله بعد ذلك. ومع انتهاءه من تنعيم العصا وصقلها، وقبل أن يضع الحلقة المعدنية في طرف العصا لوقايتها، وقبل أن يُزين رأسها بالأحجار الثمينة كانت آلآف السنين قد مرت.
وحينما وضع الفنان اللمسة الأخيرة على العصا، اعترته الدهشة حين تمددت بغتةً أمام ناظريه، لتصبح أجمل المخلوقات طراً. لقد صنع نسقاً جديداً بصنعه هذه العصا، عالماً نسبه كاملة وجميلة، وقد زالت في أثناء صنعه مدن وأسرٌ قديمة، ولكن حل محلها مدنٌ وأسرٌ أكثر جلالاً. وقد رأى الفنان الآن وقد تكومت عند قدميه أكوام النجارة التي سقطت لتوها، رأى أن مرور الوقت في السابق بالنسبة له ولعمله كان مجرد وهم، وأنه لم يمر من الوقت إلا القليل. كانت مادةُ عمله نقيةً صافية، وكان فنه نقياً صافياً، فكيف كان يمكن للنتيجة ألا تكون رائعة؟”
―
مركز مدارات للأبحاث والنشر
— 705 members
— last activity Jan 03, 2014 05:32AM
دار نشر ومركز بحثي مهتم بنشر الأبحاث العلمية الجادة ، والعمل على إنشاء تجربة علمية وحركية جديدة، يرتبط فيها العلم النافع بالعمل الصالح. يهتم المركز بت ...more
صالون الأدب الروسي
— 3542 members
— last activity Feb 08, 2022 09:26AM
مجموعة من عشاق الرواية والقصص القصيرة، اتفقت على التجمع لقراءة عيون الأدب الروسي العظيم. حسابنا على موقع تويتر هو : https://twitter.com/adab_ru قناتن ...more
Amr’s 2025 Year in Books
Take a look at Amr’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Amr
Lists liked by Amr



























































