Amr helmy
https://www.goodreads.com/amrhelmy
to-read
(370)
currently-reading (4)
read (429)
did-not-finish (0)
مصر-وتاريخها (22)
fyodor-dostoyevsky (18)
currently-reading (4)
read (429)
did-not-finish (0)
مصر-وتاريخها (22)
fyodor-dostoyevsky (18)
كيليطو
(14)
محمود-شاكر (9)
homo-sacer (7)
أبو-العلاء-المعري (6)
تسكع-وتجوال (6)
sebald-meanders (4)
محمود-شاكر (9)
homo-sacer (7)
أبو-العلاء-المعري (6)
تسكع-وتجوال (6)
sebald-meanders (4)
progress:
(page 30 of 176)
"بحثا عن الغائبين المفتقدين مع سباحة حرة في عالم الأخوين جريم الغريب والمثير" — Mar 22, 2026 10:51AM
"بحثا عن الغائبين المفتقدين مع سباحة حرة في عالم الأخوين جريم الغريب والمثير" — Mar 22, 2026 10:51AM
“لعله يكون من المناسب أن أنهي هذه الرحلة الفكرية بقصة فنان مدينة كورو، وأُهديها لجمال حمدان. كما أُهديها لكل فنان أو مفكر يتفانى في عمله ويُستوعب فيه حتى ينسى تماماً الزمان والمكان والطبيعة/المادة، ليُبدع عملاً فنياً جميلاً. خامته مستقاة من الطبيعة، ولكنه في تناسقه وتركيبته وجماله يقف شاهداً على قوة النفس البشرية ومقدرتها على التجاوز، والقصة من كتاب ديفيد ثورو بعنوان (وولدن): "كان هناك فنان يعيش في مدينة كوورو، دائب المحاولة للوصول إلى الكمال، ومرةً ترآءى له أن يصنع عصا. وقد توصل هذا الفنان إلى أن الزمان عنصر مكون للعمل الفني الذي لم يصل بعد للكمال. أما العمل الكامل فلا يدخله الزمان أبدا. فقال لنفسه: سيكون عملي كاملاً من جميع النواحي، حتى لو استلزم الأمر ألا أفعل شيئا آخر في حياتي.
فذهب في التو إلى الغابة باحثاً عن قطعة من الخشب، لأن عمله لا يمكن أن يُصنع من مادةٍ غير ملائمة. وبينما كان يبحث عن قطعة الخشب، ويستبعدالعصا تلو الأخرى، بدأ أصدقاؤه تدريجياً في التخلي عنه، إذ نال منهم الهرم وقضوا، أما هو فلم يتقدم به العمر لحظةً واحدة، فوفاؤه لغايته وإصراره وتقواه السامية، أضفت عليه دون علمه، شباباً أزلياً. ولأنه لم يهادن الزمان، ابتعد الزمان عن طريقه، ولم يسعه إلا أن يُطلق الزفرات عن بُعد، لأنه لم يمكنه التغلب عليه.
وقبل أن يجد الفنان العصا المناسبة من جميع النواحي، أضحت مدينة كوورو أطلالاً عتيقة، فجلس هو على أحد أكوامها لينزع لحاء العصا. وقبل أن يعطيها الشكل المناسب، كانت أسرة كاندهار الحاكمة قد بلغت نهايتها، فكتب اسم آخر أعضائها على الرمل بطرف العصا، ثم استأنف عمله بعد ذلك. ومع انتهاءه من تنعيم العصا وصقلها، وقبل أن يضع الحلقة المعدنية في طرف العصا لوقايتها، وقبل أن يُزين رأسها بالأحجار الثمينة كانت آلآف السنين قد مرت.
وحينما وضع الفنان اللمسة الأخيرة على العصا، اعترته الدهشة حين تمددت بغتةً أمام ناظريه، لتصبح أجمل المخلوقات طراً. لقد صنع نسقاً جديداً بصنعه هذه العصا، عالماً نسبه كاملة وجميلة، وقد زالت في أثناء صنعه مدن وأسرٌ قديمة، ولكن حل محلها مدنٌ وأسرٌ أكثر جلالاً. وقد رأى الفنان الآن وقد تكومت عند قدميه أكوام النجارة التي سقطت لتوها، رأى أن مرور الوقت في السابق بالنسبة له ولعمله كان مجرد وهم، وأنه لم يمر من الوقت إلا القليل. كانت مادةُ عمله نقيةً صافية، وكان فنه نقياً صافياً، فكيف كان يمكن للنتيجة ألا تكون رائعة؟”
―
فذهب في التو إلى الغابة باحثاً عن قطعة من الخشب، لأن عمله لا يمكن أن يُصنع من مادةٍ غير ملائمة. وبينما كان يبحث عن قطعة الخشب، ويستبعدالعصا تلو الأخرى، بدأ أصدقاؤه تدريجياً في التخلي عنه، إذ نال منهم الهرم وقضوا، أما هو فلم يتقدم به العمر لحظةً واحدة، فوفاؤه لغايته وإصراره وتقواه السامية، أضفت عليه دون علمه، شباباً أزلياً. ولأنه لم يهادن الزمان، ابتعد الزمان عن طريقه، ولم يسعه إلا أن يُطلق الزفرات عن بُعد، لأنه لم يمكنه التغلب عليه.
وقبل أن يجد الفنان العصا المناسبة من جميع النواحي، أضحت مدينة كوورو أطلالاً عتيقة، فجلس هو على أحد أكوامها لينزع لحاء العصا. وقبل أن يعطيها الشكل المناسب، كانت أسرة كاندهار الحاكمة قد بلغت نهايتها، فكتب اسم آخر أعضائها على الرمل بطرف العصا، ثم استأنف عمله بعد ذلك. ومع انتهاءه من تنعيم العصا وصقلها، وقبل أن يضع الحلقة المعدنية في طرف العصا لوقايتها، وقبل أن يُزين رأسها بالأحجار الثمينة كانت آلآف السنين قد مرت.
وحينما وضع الفنان اللمسة الأخيرة على العصا، اعترته الدهشة حين تمددت بغتةً أمام ناظريه، لتصبح أجمل المخلوقات طراً. لقد صنع نسقاً جديداً بصنعه هذه العصا، عالماً نسبه كاملة وجميلة، وقد زالت في أثناء صنعه مدن وأسرٌ قديمة، ولكن حل محلها مدنٌ وأسرٌ أكثر جلالاً. وقد رأى الفنان الآن وقد تكومت عند قدميه أكوام النجارة التي سقطت لتوها، رأى أن مرور الوقت في السابق بالنسبة له ولعمله كان مجرد وهم، وأنه لم يمر من الوقت إلا القليل. كانت مادةُ عمله نقيةً صافية، وكان فنه نقياً صافياً، فكيف كان يمكن للنتيجة ألا تكون رائعة؟”
―
“لكن قد يتحول ما اقتنيناه في لحظة سابقة على أنه انتصارات إلى فضائح و هزائم في المستقبل. ما الذي يحدث لصور الزفاف الجميلة بعد الطلاق؟ لصورنا مع صديق أو حبيب بعد اكتشافنا كم الأذى الذي سببه لنا؟ ما الذي في أيدينا غير الانتقام بتمزيق الصور أو حرقها أو على الأقل إخراجها من الألبوم و الاحتفاظ بها في مكان ما... حتى نعود إليها و نغضب؟ بقدر الشغف الذي نؤلف به ألبومًا ما، ما يعادله من رغبة في تدميره.”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
“قلت لنفسى وأنا أجلس فوق دكة فى منتزه المدينة، إن هذه ربما تكون آخر مرة أرى فيها صديقى. لم أكن اعتقد أن جسدا بهذا الوهن، خبت فيه جذوة الحياة وانطفأت شعلة الإرادة، سيتحمل أكثر من بضعة أيام. زُلزل كيانى لرؤيته هكذا يعانى الوحدة فجأة، هذا الإنسان الذى هو بسليقته إنسان اجتماعى، كما يقولون، منذ مولده وحتى بلوغه، وظل اجتماعيا إلى أن أمسى كهلا ثم شيخا. ثم خطر على بالى كيف تعرّفت إلى هذا الإنسان الذى أضحى بالفعل صديقى، الذى طالما أسعدَ وجودى غاية السعادة، هذا الوجود الذى لم يكن بائسا قبل التعرف إليه، إلا أنه كان شاقا مُجهدا. كان هو الذى فتح عينى على أشياء كثيرة كنت أجهلها تماما، وأرشدنى إلى دروب لم يكن لى علم بها، وفتح لى أبواباً كانت موصدة بإحكام فى وجهى، وأعاد لى نفسى فى تلك اللحظة الحاسمة عندما كدت أهلك فى ريف ناتال. حقا لقد كنت أصارع فى تلك المرحلة قبل التعرف إلى صديقى كى أقهر مزاجا سوداويا مَرَضيا، أو لنقل اكتئابا، سيطر علىّ منذ سنوات حتى أننى عددت نفسى فى عداد الضائعين. سنوات طويلة لم أعمل خلالها عملا ذا قيمة. فى معظم الأحيان كنت أبدأ يومى وأنهيه بلا مبالاة تامة. كم من مرة أوشكت آنذاك على وضع نهاية لحياتى بيدى. سنوات طويلة لم أكن أفعل شيئا سوى الهروب فى هواجس الانتحار الفظيعة والقاتلة للروح، هواجس جعلت كل شىء فى حياتى غير مُحتَمَل، وجعلتنى أنا نفسى لا أُحتَمل أكثر من أى شىء آخر، كنت أهرب من مواجهة العبث اليومى المحيط بى، والذى كنت أندفع إليه، ربما لضعفى العام، ولضعف شخصيتى على وجه خاص. طوال سنوات لم أعد أرغب فى تخيل إمكانية مواصلة الحياة، ولا حتى مجرد الوجود. لم يعد لى هدف، وهو ما أفقدنى السيطرة على ذاتى. كنت- بمجرد استيقاظى فى الصباح الباكر- أجد نفسى رغما عنى فريسة لأفكار الانتحار التى لا أستطيع التغلب عليها طيلة النهار. هجرنى الجميع آنذاك، لأننى هجرت الجميع، هذه هى الحقيقة، ولأننى لم أعد أرغب فى رؤية أحد، ولم أعد أرغب فى شىء. لكننى جبُنت عن إنهاء حياتى بيدى. ربما عندما وصلت إلى قمة يأسى، لا أخجل من لفظ الكلمة، إذ لم أعد أرغب فى خداع ذاتى وتجميل شىء، ليس هناك ما يمكن تجميله فى مجتمع وعالم يُجمِّل باستمرار كل شىء بطريقة مقيتة، فى ذلك الوقت ظهر باول، وتعرفت إليه فى شارع بلومنشتوك عند صديقتنا المشتركة إرينا.”
― Wittgenstein’s Nephew
― Wittgenstein’s Nephew
“عندما أخذتني جدتي للشيخ حسن في طناح ليقرأ القرآن على رأسي و أنا في مثل سن يوسف، غضب منها بابا و قال هذا تخلف، فما فائدة الطب و الأطباء إذن! بعدها أخذني إلى طبيب نفسي في ميت حَدَر في المنصورة. كانت عيادة الطبيب فوق محل جزار ضخم. عقول معلقة و دماء تنزّ على نشارة خشب. مصمص الدكتور شفتيه و هو يكتب الدواء و قال إنها مصدومةلموت أمها. قال ذبك بثقة و كأنه اكتشف سرًا. لقد كانت زيارة الشيخ حسن أجمل، كانت هناك حديقة صغيرة أمام بيته و غرفته في ذاكرتي خضراء دائمًا”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
“على عتبة شيخ إمبابة كنت مجرد أُمّ. أُمّ و فقط. بلا أفكار و لا معتقدات. مشدودة بحبل من اليأس أو الرجاء. "ساعد ابني و سأؤمن بك أيها الشيخ الجليل. سأرمي أفكاري من أجله في أقرب سلة قمامة".
أن تكوني أُمّاً يعني أن تؤمني بقوة عليا أو تكوني أنتِ نفسك إلهة. ليس
هناك مكان وسط.”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
أن تكوني أُمّاً يعني أن تؤمني بقوة عليا أو تكوني أنتِ نفسك إلهة. ليس
هناك مكان وسط.”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
مركز مدارات للأبحاث والنشر
— 705 members
— last activity Jan 03, 2014 05:32AM
دار نشر ومركز بحثي مهتم بنشر الأبحاث العلمية الجادة ، والعمل على إنشاء تجربة علمية وحركية جديدة، يرتبط فيها العلم النافع بالعمل الصالح. يهتم المركز بت ...more
صالون الأدب الروسي
— 3542 members
— last activity Feb 08, 2022 09:26AM
مجموعة من عشاق الرواية والقصص القصيرة، اتفقت على التجمع لقراءة عيون الأدب الروسي العظيم. حسابنا على موقع تويتر هو : https://twitter.com/adab_ru قناتن ...more
Amr’s 2025 Year in Books
Take a look at Amr’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Amr
Lists liked by Amr



























































