Amr helmy
https://www.goodreads.com/amrhelmy
to-read
(370)
currently-reading (4)
read (428)
did-not-finish (0)
مصر-وتاريخها (22)
fyodor-dostoyevsky (18)
currently-reading (4)
read (428)
did-not-finish (0)
مصر-وتاريخها (22)
fyodor-dostoyevsky (18)
كيليطو
(14)
محمود-شاكر (9)
homo-sacer (7)
أبو-العلاء-المعري (6)
تسكع-وتجوال (6)
sebald-meanders (4)
محمود-شاكر (9)
homo-sacer (7)
أبو-العلاء-المعري (6)
تسكع-وتجوال (6)
sebald-meanders (4)
progress:
(page 30 of 176)
"بحثا عن الغائبين المفتقدين مع سباحة حرة في عالم الأخوين جريم الغريب والمثير" — Mar 22, 2026 10:51AM
"بحثا عن الغائبين المفتقدين مع سباحة حرة في عالم الأخوين جريم الغريب والمثير" — Mar 22, 2026 10:51AM
“The geneticist Antoine Danchin once used the parable of the Delphic boat
to describe the process by which individual genes could produce the observed
complexity of the natural world. In the proverbial story, the oracle at Delphi is
asked to consider a boat on a river whose planks have begun to rot. As the
wood decays, each plank is replaced, one by one—and after a decade, no plank
is left from the original boat. Yet, the owner is convinced that it is the same
boat. How can the boat be the same boat—the riddle runs—if every physical
element of the original has been replaced?
The answer is that the “boat” is not made of planks but of the relationship
between planks. If you hammer a hundred strips of wood atop each other, you
get a wall; if you nail them side to side, you get a deck; only a particular
configuration of planks, held together in particular relationship, in a
particular order, makes a boat.
Genes operate in the same manner. Individual genes specify individual
functions, but the relationship among genes allows physiology. The genome is
inert without these relationships. That humans and worms have about the
same number of genes—around twenty thousand—and yet the fact that only
one of these two organisms is capable of painting the ceiling of the Sistine
Chapel suggests that the number of genes is largely unimportant to the
physiological complexity of the organism. “It is not what you have,” as a
certain Brazilian samba instructor once told me, “it is what you do with it.”
― The Gene: An Intimate History
to describe the process by which individual genes could produce the observed
complexity of the natural world. In the proverbial story, the oracle at Delphi is
asked to consider a boat on a river whose planks have begun to rot. As the
wood decays, each plank is replaced, one by one—and after a decade, no plank
is left from the original boat. Yet, the owner is convinced that it is the same
boat. How can the boat be the same boat—the riddle runs—if every physical
element of the original has been replaced?
The answer is that the “boat” is not made of planks but of the relationship
between planks. If you hammer a hundred strips of wood atop each other, you
get a wall; if you nail them side to side, you get a deck; only a particular
configuration of planks, held together in particular relationship, in a
particular order, makes a boat.
Genes operate in the same manner. Individual genes specify individual
functions, but the relationship among genes allows physiology. The genome is
inert without these relationships. That humans and worms have about the
same number of genes—around twenty thousand—and yet the fact that only
one of these two organisms is capable of painting the ceiling of the Sistine
Chapel suggests that the number of genes is largely unimportant to the
physiological complexity of the organism. “It is not what you have,” as a
certain Brazilian samba instructor once told me, “it is what you do with it.”
― The Gene: An Intimate History
“قلت لنفسى وأنا أجلس فوق دكة فى منتزه المدينة، إن هذه ربما تكون آخر مرة أرى فيها صديقى. لم أكن اعتقد أن جسدا بهذا الوهن، خبت فيه جذوة الحياة وانطفأت شعلة الإرادة، سيتحمل أكثر من بضعة أيام. زُلزل كيانى لرؤيته هكذا يعانى الوحدة فجأة، هذا الإنسان الذى هو بسليقته إنسان اجتماعى، كما يقولون، منذ مولده وحتى بلوغه، وظل اجتماعيا إلى أن أمسى كهلا ثم شيخا. ثم خطر على بالى كيف تعرّفت إلى هذا الإنسان الذى أضحى بالفعل صديقى، الذى طالما أسعدَ وجودى غاية السعادة، هذا الوجود الذى لم يكن بائسا قبل التعرف إليه، إلا أنه كان شاقا مُجهدا. كان هو الذى فتح عينى على أشياء كثيرة كنت أجهلها تماما، وأرشدنى إلى دروب لم يكن لى علم بها، وفتح لى أبواباً كانت موصدة بإحكام فى وجهى، وأعاد لى نفسى فى تلك اللحظة الحاسمة عندما كدت أهلك فى ريف ناتال. حقا لقد كنت أصارع فى تلك المرحلة قبل التعرف إلى صديقى كى أقهر مزاجا سوداويا مَرَضيا، أو لنقل اكتئابا، سيطر علىّ منذ سنوات حتى أننى عددت نفسى فى عداد الضائعين. سنوات طويلة لم أعمل خلالها عملا ذا قيمة. فى معظم الأحيان كنت أبدأ يومى وأنهيه بلا مبالاة تامة. كم من مرة أوشكت آنذاك على وضع نهاية لحياتى بيدى. سنوات طويلة لم أكن أفعل شيئا سوى الهروب فى هواجس الانتحار الفظيعة والقاتلة للروح، هواجس جعلت كل شىء فى حياتى غير مُحتَمَل، وجعلتنى أنا نفسى لا أُحتَمل أكثر من أى شىء آخر، كنت أهرب من مواجهة العبث اليومى المحيط بى، والذى كنت أندفع إليه، ربما لضعفى العام، ولضعف شخصيتى على وجه خاص. طوال سنوات لم أعد أرغب فى تخيل إمكانية مواصلة الحياة، ولا حتى مجرد الوجود. لم يعد لى هدف، وهو ما أفقدنى السيطرة على ذاتى. كنت- بمجرد استيقاظى فى الصباح الباكر- أجد نفسى رغما عنى فريسة لأفكار الانتحار التى لا أستطيع التغلب عليها طيلة النهار. هجرنى الجميع آنذاك، لأننى هجرت الجميع، هذه هى الحقيقة، ولأننى لم أعد أرغب فى رؤية أحد، ولم أعد أرغب فى شىء. لكننى جبُنت عن إنهاء حياتى بيدى. ربما عندما وصلت إلى قمة يأسى، لا أخجل من لفظ الكلمة، إذ لم أعد أرغب فى خداع ذاتى وتجميل شىء، ليس هناك ما يمكن تجميله فى مجتمع وعالم يُجمِّل باستمرار كل شىء بطريقة مقيتة، فى ذلك الوقت ظهر باول، وتعرفت إليه فى شارع بلومنشتوك عند صديقتنا المشتركة إرينا.”
― Wittgenstein’s Nephew
― Wittgenstein’s Nephew
“كان الصبي في ذلك الوقت في سن السابعة والرجل في الحلقة السادسة وكان الصبي قد بدأت أسنانه الأصلية تثبت في فكيه واحدة بعد أخرى وكان الرجل قد بدأت أسنانه تسقط واحدة بعد أخرى وكان الصبي لا يفهم من الحياة سوى رصيف المحطة وكان الرجل قد عرف حلوها ومرها ومع ذلك ففي هذه الفترة الضئيلة التي مكثاها معا بالكشك اتصل قلباهما واستحكمت بينهما عرى عاطفة قوية لم تكن من جانب الرجل عاطفة أبوة ولم تكن من جانب الصبي عاطفة بنوة لأن تعطش الصبي للحنان الذي حرم منه وتقرح قلب الرجل لفقدانه متعة حياته أوقفهما موقفا متكافئا كل منهما يأخذ ويعطي ، كل منهما ضحية قدر قاس ، ولذلك نشأت بينهما ثقة ومصلحة متبادلة وعرف قلباهما معنى الصداقة الحلوة ..هذا للأسف في وقت متأخر وذاك للأسف أيضا في وقت مبكر”
― أم العواجز
― أم العواجز
“عندما أخذتني جدتي للشيخ حسن في طناح ليقرأ القرآن على رأسي و أنا في مثل سن يوسف، غضب منها بابا و قال هذا تخلف، فما فائدة الطب و الأطباء إذن! بعدها أخذني إلى طبيب نفسي في ميت حَدَر في المنصورة. كانت عيادة الطبيب فوق محل جزار ضخم. عقول معلقة و دماء تنزّ على نشارة خشب. مصمص الدكتور شفتيه و هو يكتب الدواء و قال إنها مصدومةلموت أمها. قال ذبك بثقة و كأنه اكتشف سرًا. لقد كانت زيارة الشيخ حسن أجمل، كانت هناك حديقة صغيرة أمام بيته و غرفته في ذاكرتي خضراء دائمًا”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
“لكن قد يتحول ما اقتنيناه في لحظة سابقة على أنه انتصارات إلى فضائح و هزائم في المستقبل. ما الذي يحدث لصور الزفاف الجميلة بعد الطلاق؟ لصورنا مع صديق أو حبيب بعد اكتشافنا كم الأذى الذي سببه لنا؟ ما الذي في أيدينا غير الانتقام بتمزيق الصور أو حرقها أو على الأقل إخراجها من الألبوم و الاحتفاظ بها في مكان ما... حتى نعود إليها و نغضب؟ بقدر الشغف الذي نؤلف به ألبومًا ما، ما يعادله من رغبة في تدميره.”
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
― كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها
مركز مدارات للأبحاث والنشر
— 705 members
— last activity Jan 03, 2014 05:32AM
دار نشر ومركز بحثي مهتم بنشر الأبحاث العلمية الجادة ، والعمل على إنشاء تجربة علمية وحركية جديدة، يرتبط فيها العلم النافع بالعمل الصالح. يهتم المركز بت ...more
صالون الأدب الروسي
— 3543 members
— last activity Feb 08, 2022 09:26AM
مجموعة من عشاق الرواية والقصص القصيرة، اتفقت على التجمع لقراءة عيون الأدب الروسي العظيم. حسابنا على موقع تويتر هو : https://twitter.com/adab_ru قناتن ...more
Amr’s 2025 Year in Books
Take a look at Amr’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Amr
Lists liked by Amr



























































