“المرأةُ في عين محبها الَمفْتُون أجملُ من مَسَحَتْ يدُ الله على وجهها من النساء
فتركت الأثَرَ الالهيَّ يتسلَّط في سحر عينيها، وطَبَعَت المعنى الناريَّ أمانةً بين شَفَتَيها،
ووصلتْ بين الرحمة والنفوس بذلك النور المتلألئ في ثغْرِها، وبين النِّقمة والقلوب بتلك النار المُسْتَعرِة من هَجْرِها،
وأضافتْ الى النواميس النافذةِ في الكَوْنِ فُتُورَ عينيها وتَنَهُّداتِ صدرها، ويراها المحبُّ فما يحسبُ الا أن قطعةً من السماء قد صارت ثوبا لجسمها، وأن قدَراً من الأقدار قد نَشَأَ على الأرض وسُمِّي باَسْمِهِا،
وإذا نظر اليها عَلِمَ بدلالة وجهها أنها القمر. واذاَ نَظرتْ هي اليه أعلمته بدلالة لَحظها أنها من القَدَر.
وتُسالِمهُ فَيَحِلُّ سلامُ الدنيا كلَّها في قلبه، وتُغَاضِبُه فيقع في حرب هذه الحياةِ وتقع الحياةُ في حَرْبه،
وإذا ضاقت الجميلةُ به ساعةً واحدةً لم يبق له بالعُمر استطاعة، واذا كان الهَرَمُ بالسنين الطويلة هَرِمَ في هجرها بالدقيقة والساعة.
ويرى لو أن الجمالَ نفسه خُلِق امرأةً لَكانهَا، ولو جادل أجدٌ في المحاسن لجعلتْها المحاسنُ بُرْهَانها،
فهي تُقْبِلُ بوجهها الفَتَّان كما تُقْبِلً السعادة بالأمل الوَسِيم، وتَختاَلُ بمعانيها النسائية كما تَهبُّ روائح الازهار في النسيم،
رَفّافة على الحب كأنها خُلِقَتْ في جنة الحب رَيحانَة، مُسْكِرَةٌ للعاشقين كأنها نهر الخمر في الجنة جعل فَمَها لهذا العاشق حَانَة،
صافيةٌ يَتَرَقْرَقُ في حسنها ماء دلَاَلِها، وتُشرِقُ بالقمر الأزهر من وجهها سماءُ جمالها،
ولا تُشْبِهُ الا نَفَسها كما لا يُشبهها الا ما تُبدِىِ المرآةُ من خَيالها.
وَيْغلو فيفَسّرُ النظرةَ منها تفسيرَ الفقيه المتكلمِ للآية، ويقفُ عند الابتسامة وقوفَ السابق اذا فاز عند الغاية، وينظر اليها في ثوبها ولكن كما ينظرُ القائدُ على مجد وطنه في الراية،
ويسمعُ صمتَها كأنه كلامٌ بين نفسه وبينها، ويَعي كلاَمها فلا تدري أأنْطَقَتْ به فمهَا أم أنطقت به عينَها،
فهي بجملتها ليس فيها من الحسن الا وَحْيٌ وتَنْزيل، وهو بجملته ليس فيه من الحب الا تفسيرٌ وتأويل، ثم هي وحْدَها القاعدةُ العاَّمة في الجمال وهو وحدَهُ البرهانُ والدليل
وتراه ينظر اليها ولكنه من سحر جمالها كأنه يَتَوَهَّمُها، ويَعْرفُها ولكنه من سَطوة جلالها كأنه لا يَفْهمُها،
ثم تعلو فما يُشْرِقُ حسنُها عليه الا كالمعنى الازليّ من جانب في الغَيْب،
ثم تَعْظُمُ فلا يُدْرِكُ ما فيها من الحقيقة السماوية الا على طريقة أهل الارض في إدراك الحقائق العُظَمى بالإيمان والرَّيْب .”
― رسائل الأحزان
فتركت الأثَرَ الالهيَّ يتسلَّط في سحر عينيها، وطَبَعَت المعنى الناريَّ أمانةً بين شَفَتَيها،
ووصلتْ بين الرحمة والنفوس بذلك النور المتلألئ في ثغْرِها، وبين النِّقمة والقلوب بتلك النار المُسْتَعرِة من هَجْرِها،
وأضافتْ الى النواميس النافذةِ في الكَوْنِ فُتُورَ عينيها وتَنَهُّداتِ صدرها، ويراها المحبُّ فما يحسبُ الا أن قطعةً من السماء قد صارت ثوبا لجسمها، وأن قدَراً من الأقدار قد نَشَأَ على الأرض وسُمِّي باَسْمِهِا،
وإذا نظر اليها عَلِمَ بدلالة وجهها أنها القمر. واذاَ نَظرتْ هي اليه أعلمته بدلالة لَحظها أنها من القَدَر.
وتُسالِمهُ فَيَحِلُّ سلامُ الدنيا كلَّها في قلبه، وتُغَاضِبُه فيقع في حرب هذه الحياةِ وتقع الحياةُ في حَرْبه،
وإذا ضاقت الجميلةُ به ساعةً واحدةً لم يبق له بالعُمر استطاعة، واذا كان الهَرَمُ بالسنين الطويلة هَرِمَ في هجرها بالدقيقة والساعة.
ويرى لو أن الجمالَ نفسه خُلِق امرأةً لَكانهَا، ولو جادل أجدٌ في المحاسن لجعلتْها المحاسنُ بُرْهَانها،
فهي تُقْبِلُ بوجهها الفَتَّان كما تُقْبِلً السعادة بالأمل الوَسِيم، وتَختاَلُ بمعانيها النسائية كما تَهبُّ روائح الازهار في النسيم،
رَفّافة على الحب كأنها خُلِقَتْ في جنة الحب رَيحانَة، مُسْكِرَةٌ للعاشقين كأنها نهر الخمر في الجنة جعل فَمَها لهذا العاشق حَانَة،
صافيةٌ يَتَرَقْرَقُ في حسنها ماء دلَاَلِها، وتُشرِقُ بالقمر الأزهر من وجهها سماءُ جمالها،
ولا تُشْبِهُ الا نَفَسها كما لا يُشبهها الا ما تُبدِىِ المرآةُ من خَيالها.
وَيْغلو فيفَسّرُ النظرةَ منها تفسيرَ الفقيه المتكلمِ للآية، ويقفُ عند الابتسامة وقوفَ السابق اذا فاز عند الغاية، وينظر اليها في ثوبها ولكن كما ينظرُ القائدُ على مجد وطنه في الراية،
ويسمعُ صمتَها كأنه كلامٌ بين نفسه وبينها، ويَعي كلاَمها فلا تدري أأنْطَقَتْ به فمهَا أم أنطقت به عينَها،
فهي بجملتها ليس فيها من الحسن الا وَحْيٌ وتَنْزيل، وهو بجملته ليس فيه من الحب الا تفسيرٌ وتأويل، ثم هي وحْدَها القاعدةُ العاَّمة في الجمال وهو وحدَهُ البرهانُ والدليل
وتراه ينظر اليها ولكنه من سحر جمالها كأنه يَتَوَهَّمُها، ويَعْرفُها ولكنه من سَطوة جلالها كأنه لا يَفْهمُها،
ثم تعلو فما يُشْرِقُ حسنُها عليه الا كالمعنى الازليّ من جانب في الغَيْب،
ثم تَعْظُمُ فلا يُدْرِكُ ما فيها من الحقيقة السماوية الا على طريقة أهل الارض في إدراك الحقائق العُظَمى بالإيمان والرَّيْب .”
― رسائل الأحزان
“هل تعلمين أن الناس لا يعرفون عنا سوى نهاياتنا ؟عندما نموت ,نصبح رمزًا للجهاد والمقاومة. والرمز لا حياة شخصية لديه ولا احتياجات, لديه هدف فقط , من أجله يعيش ومن أجله يموت, بهذا المعنى نكون "مخلوقات ظل" تهفوا إلى "النور" نكون قد عبرنا إلى منطقة النور حين نستشهد. كينونتنا منذ زمن هي كينونة هذا "الرمز" كل نفس يتردد في صدورنا هو في سبيل الله. فكيف نعود إلى حياة البشر الفانين؟ نحيا لنأكل ونقرأ ونتفسح وننام .. لنعيد الكرة في اليوم التالي "التكرار" تلك الكلمة المقيتة. أليس التكرار هو طابع جهنم؟ جسد يحترق ثم يُكسَى لحمًا ليحترق مرة أخرى كأن شيئًا لم يكن؟”
― في قلبي أنثى عبرية
― في قلبي أنثى عبرية
“وحين كانت شقيقته سماح تلح عليه حتى يصف لها زوجة أحلامه، كان يقول في شيء من المداعبة: هي امرأة بقلب رجل، لديها من القوة والحزم ورباطة الجأش بقدر الرقة والحنان والنعومة. تحمل هم الإسلام والأمة في قلبها أكثر من الموضة ونوع السيارة والمنزل ذي الحديقة والمسبح. لا يهمها الآخرون وماذا يقولون.”
― في قلبي أنثى عبرية
― في قلبي أنثى عبرية
“*السكينه هو القلب ..توقف بالتالي عن البحث عن الاجوبة في العالم.. وعود الى ذاك المركز وستجد السلام دوما..”
― Eat, Pray, Love
― Eat, Pray, Love
“وما إن لقيت باكيًا إلا رأيت وجهه مقبلًا عليَّ كأنه يسألني: تُرى من أين يُذبح الإنسان إذا كانت دموعه هي دماء روحه؟!”
― حديث القمر
― حديث القمر
Omnia’s 2025 Year in Books
Take a look at Omnia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Omnia
Lists liked by Omnia
























































