“أنا لا أحب الصمت الصمت يفتح الباب على مصراعيه لكل وحوش الخيال والذاكره لتفترس أعصابى بضراوه
المدينه المهجوره الميته هي أسوأ كوابيسي و مخاوفي أن أجد نفسي وحيده وسط بنايات شاهقه لا يسكنها أحد لا تخيفيني حقول البنفسج ولا المعارك الضاريه ولا القضبان ولا الوحوش كل ذلك لا يخيفنى حتى إن كنت وحدي ، لكنّي .. أخاف الخواء.”
― بين إغماءة وإفاقة
المدينه المهجوره الميته هي أسوأ كوابيسي و مخاوفي أن أجد نفسي وحيده وسط بنايات شاهقه لا يسكنها أحد لا تخيفيني حقول البنفسج ولا المعارك الضاريه ولا القضبان ولا الوحوش كل ذلك لا يخيفنى حتى إن كنت وحدي ، لكنّي .. أخاف الخواء.”
― بين إغماءة وإفاقة
“....كلمه الفقد تشد انتباهى دائما ،ربما لأننى لم أُفلح قط فى التعامل معه، ربما لأنني منذ خساراتي الأخيره اعتقدت اني قد لمست سقف الخساره قبل ان اسقط مجددا ..
رُبما لأنني لمم أنجح قط فى فهم سيكولوجيه الفقد
....أن العائدين من الفقد ، هم أولئك الذين ضربتهم الحياه بكل سياط الخساره ، بخسارات صغيره ، وأخرى كبيره ، وأخرى كارثيه وموجعه ولا تقبل العوض ، وتوالت عليهم الخيبات بأنواعها ، وأعرض عن وجوههم الأمل مرارا وتكرارا.
وحين أدركهم اليأس من كل جانب أدركتهم الحياه ايضا بجائزه مُتأخره ما ونفخه فى الروح على غير موعد .
فصار أمامهم خيار إما أن يعودوا بطاقه من التقديس قد تفوق احتمال الارض تقديس لكل ما عاد ومن عاد بعد الفقد تقديس لأرواحهم وحياتهم أو ان يعودوا بكل ما فى الكون من التبلُد واللا اكتراث والإعراض عن الحياه”
― بين إغماءة وإفاقة
رُبما لأنني لمم أنجح قط فى فهم سيكولوجيه الفقد
....أن العائدين من الفقد ، هم أولئك الذين ضربتهم الحياه بكل سياط الخساره ، بخسارات صغيره ، وأخرى كبيره ، وأخرى كارثيه وموجعه ولا تقبل العوض ، وتوالت عليهم الخيبات بأنواعها ، وأعرض عن وجوههم الأمل مرارا وتكرارا.
وحين أدركهم اليأس من كل جانب أدركتهم الحياه ايضا بجائزه مُتأخره ما ونفخه فى الروح على غير موعد .
فصار أمامهم خيار إما أن يعودوا بطاقه من التقديس قد تفوق احتمال الارض تقديس لكل ما عاد ومن عاد بعد الفقد تقديس لأرواحهم وحياتهم أو ان يعودوا بكل ما فى الكون من التبلُد واللا اكتراث والإعراض عن الحياه”
― بين إغماءة وإفاقة
“من المُدهش مراقبة الذاكرة والنسيان..
شخصٌ ما، أوحدثٌ ما وهو يختفي تدريجياً من تلافيف عقلك..
الوجع، وهو يتناقصُ بإستمرار إلى أن يُصبح وخزةً بالكادِ تحسّها..
الأحلام المحطّمة وهي تتهاوى.. ثمّ تختفي..
الكلمات والهمسات وهي تضيع في السراب..
الاسم الذي كان يتسبب في رعشةٍ تعتريك، ووجع يجتاحك.. لم يعُد يؤثّرُ فيك..
الأصوات والأغنيات والشوارع التي كانت تُذكّرُك بالماضي فكرهتها، وهجرتها..”
― عزيزي القادم من بلوتو
شخصٌ ما، أوحدثٌ ما وهو يختفي تدريجياً من تلافيف عقلك..
الوجع، وهو يتناقصُ بإستمرار إلى أن يُصبح وخزةً بالكادِ تحسّها..
الأحلام المحطّمة وهي تتهاوى.. ثمّ تختفي..
الكلمات والهمسات وهي تضيع في السراب..
الاسم الذي كان يتسبب في رعشةٍ تعتريك، ووجع يجتاحك.. لم يعُد يؤثّرُ فيك..
الأصوات والأغنيات والشوارع التي كانت تُذكّرُك بالماضي فكرهتها، وهجرتها..”
― عزيزي القادم من بلوتو
“قانون اللحظة : لولا اللحظة الأخيرة لما انجز البشر أي عمل.”
― زغازيغ
― زغازيغ
“الحرص على العدل وعدم التحيز قد يدفع الناس لأقسى أنواع الظلم.”
― ضحكات كئيبة
― ضحكات كئيبة
Rabab’s 2025 Year in Books
Take a look at Rabab’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Rabab
Lists liked by Rabab











