Adel

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Adel.


The Lost Symbol
Adel is currently reading
by Dan Brown (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 96 of 509)
Apr 22, 2019 10:40PM

 
الفقراء
Adel is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
البيان الشيوعي: ا...
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 110 of 206)
Jun 04, 2017 10:44AM

 
See all 4 books that Adel is reading…
Loading...
Alija Izetbegović
“وهنا يثور سؤال: هل نحكم على الأعمال بالنوايا التي انطوت عليها، أم بالنتائج التي ترتبت عليها؟ الموقف الأول هو رسالة كل دين أما الموقف الثاني فهو شعار كل أيديولوجية أو ثورة، فهناك منطقان متعارضان، أحدهما يعكس إنكار العالم والآخر يعكس إنكار الإنسان”
Alija Izetbegović, الإسلام بين الشرق والغرب

Alija Izetbegović
“بالنسبة للرأي العام فغالبا" ما نرى السجناء السياسيين على أنهم مذنبون لأسباب أنانية بحتة . إنه نوع من آلية الدفاع . فإن الناس لا يستطيعون أن يتقبلوا فكرة أنهم يعيشون في مجتمع لا يتمتعون فيه بحماية القانون والنظام . ومن ثم تواجههم مسألة كيف يمكنهم أن يلتزموا جانب الصمت . إن ذلك ممكن لأنه من الأسهل بالنسبة لهم أن يعتقدوا أن الشخص المُدان هو مذنب و أنه لا بدّ أنه خرق القوانين بشكل أو بآخر لأنه إذا لم يفعل ذلك فلماذا هو سجين و مُدان إذن ؟ و السبب أيضا" أنه إذا ما اعتقد المرء أن شخصا" ما قد أُدين دون اعتبار القانون فإنه سوف يشعر بالخطر و انعدام الأمان, وهذا ما يرفضه الناس في حالة الدفاع عن النفس . وكلما كان الحكم أقسى كلما وصل الناس إلى ذلك الاستنتاج بسهولة وبسرعة أكبر . و في حالة غياب الدليل فإن الحكم القاسي سوف يُعد دليلا" كافيا"على أن الشخص مذنب . لأنه وكما يفكر ويعلل رجل الشارع العادي : " لو لم يكن المتهم مذنبا" لما حصل على حكم بالسجن لخمسة عشر عاما" " . ومع غياب دليل واضح ودامغ على الجرم, فإن الحكم المخفف سوف يلقي ظلالا" من الشك, وسوف يوحي بأن السلطات غير متأكدة ولا تدري ماذا تفعل . بينما الحكم القاسي بالسجن لمدة طويلة يعمل على تبديد تلك المخاوف و الشكوك”
Alija Izetbegović, سيرة ذاتية وأسئلة لا مفر منها

فيودور دوستويفسكي
“لقد تعلموا الكذب، فأحبوا الكذب، وعرفوا جمال الكذب. أوه، ربما بدأ ذلك بدون قصد سيء، بمزحة، بدلع، بلعبة حب، وفي واقع الأمر، ربما من جرثومة، ولكن جرثومة الكذب هذه نفذت إلى قلوبهم، وأعجبتهم. وبعد قليل وُلدت القسوة.. آه، لا أدري، لا أتذكر، ولكن بعد قليل، بعد قليل جدًا من الوقت تناثر أول دم. اندهشوا، ارتعبوا، وراحوا يتفرقون وتتفكك روابطهم. ظهرت اتحادات، ولكن بعضها ضد الآخر. وبدأت تأنيبات وتقريعات. وعرفوا العيب، ورُفع العيب إلى مستوى الفضيلة. ووُلد مفهوم الشرف، وارتفعت لكل اتحاد رايته. وأخذوا يعذبون الحيوانات، فابتعدت الحيوانات عنهم إلى الغابات، وصارت أعداء لهم. ونشأ نضال من أجل الانفكاك، ومن أجل الانفراد، من أجل الشخصية، من أجل هذا لي وهذا لك. وأخذوا يتكلمون بلغات مختلفة. وعرفوا الفجيعة، وأحبوا الفجيعة، وتعطشوا إلى العذابات، وصاروا يقولون إن الحقيقة لا تنال إلا بالعذاب وعند ذاك ظهر عندهم العلم.

وعندما صاروا خبثاء، أخذوا يتحدثون عن الأخوة، والروح الإنسانية، وفهموا هذه الأفكار. وعندما صاروا مجرمين، ابتكروا العدالة، ورسموا لأنفسهم مواثيق كاملة ليحافظوا عليها، ولتأمين المواثيق نصبوا المقصلة. وما كادوا يدركون قليلًا مما فقدوه، لم يرغبوا حتى في أن يصدقوا بأنهم كانوا أبرياء وسعداء في وقت من الأوقات، وهزئوا حتى من احتمال سعادتهم السالفة تلك، وسموها حلمًا. ولم يستطيعوا حتى أن يتصوروها في أشكال وصور، ولكن الشيء الغريب والعجيب أنهم بعد أن فقدوا كل إيمان في السعادة السابقة، وسموها أسطورة، تملكتهم رغبة عارمة في أن يكونوا أبرياء وسعداء من جديد، مرة أخرى، حتى أنهم تهاووا أمام رغبات قلوبهم، الأطفال، وعبدوا هذه الرغبة، وشيدوا المعابد، وصاروا يُصلُّون لفكرتهم، وهم، في الوقت ذاته، مؤمنون باستحالة تحقيقها، واستعصاء وجودها، ولكنهم عابدون إياها، راكعون لها، والدموع في أعينهم.

ومع ذلك فلو أمكن أن يكون هناك احتمال فقط في أن يعودوا إلى تلك الحالة السعيدة البريئة التي ضيعوها، لو أن أحدًا أظهرها لهم فجأة، وسألهم: هل ترغبون في العودة إليها؟ لرفضوا، في أغلب الاحتمال. وكانوا يجاوبون: «ولنكن كاذبين، خبثاء، ظالمين، فنحن نعرف ذلك، ونبكي على ذلك، نعذب أنفسنا بأنفسنا من جراء ذلك، ونعاقب أنفسنا ربما حتى أكثر مما سيفعل ذلك القاضي الرؤوف الذي سيحاكمنا، والذي لا نعرف اسمه. ولكن عندنا علم، ومن خلاله سنجد الحقيقة مرة أخرى، ولكننا سنتقبلها بوعي. المعرفة أسمى من العاطفة، ووعي الحياة أسمى من الحياة. والعلم يعطينا الحكمة، والحكمة تكشف القوانين، ومعرفة القوانين سعادة أسمى من السعادة.»، هذا ما كانوا يقولونه، وبعد هذه الكلمات أحب كل امرئ نفسه أكثر من الآخرين، وما كان في الإمكان أن يفعلوا غير ذلك. صار كل واحد منهم عظيم الغيرة على شخصيته، حتى أنه كان يجاهد بكل قوته لمجرد أن يهينها ويستصغرها في الآخرين. وفي هذا تصوّر حياته. وظهرت العبودية، بل وظهرت العبودية التطوعية. فإن الضعفاء رضخوا من تلقاء أنفسهم إلى الأقوياء لمجرد أن هؤلاء كانوا يساعدونهم على سحق الأضعف منهم، وظهر أهل التقوى الذين كانوا يأتون إلى هؤلاء الناس دامعي العيون، ويحدثونهم عن كبريائهم، عن ضياع الحدود والوئام، وعن فقدانهم للحياء.

فكانوا يسخرون منهم، أو يرجمونهم بالحجارة. وأُريق الدم التقي على عتبات المعابد. وبالمقابل أخذ بالظهور أناس بدأوا يفكرون: كيف يمكن أن نتحد من جديد بحيث يظل كل امرئ يحب نفسه أكثر من الآخرين وفي نفس الوقت لا يعيق أحدًا آخر، ليعيش الجميع سوية، بهذه الطريقة، وكأنهم في مجتمع منسجم. واندلعت حروب كاملة من جراء هذه الفكرة. فقد كان جميع المتحاربين يؤمنون إيمانًا قويًا في ذات الوقت بأن العلم والحكمة وشعور الحفاظ على النفس سيجبر الإنسان، أخيرًا، على الاتحاد في مجتمع منسجم قائم على العقل، ولهذا ومن أجل التعجيل في الأمر، في الوقت الراهن، كان «الحكماء» يسعون بأن يقضوا، في أقرب وقت ممكن، على «الجهلاء» وغير الفاهمين لفكرتهم، حتى لا يعيقوا انتصارها. إلا أن شعور الحفاظ على النفس صار يضعف بسرعة، وظهر متكبرون وأصحاب شهوات كانوا يطالبون بصراحة بكل شيء أو لا شيء.

وتطلب الحصول على كل شيء اللجوء إلى العمل المنكر، وإذا لم يفلح، فإلى قتل النفس. وظهرت الأديان مع عبادة العدم وتحطيم النفس من أجل السكينة الأبدية في الخواء. وأخيرًا، تعب هؤلاء الناس في الجهد الفارغ، ولاحت المعاناة على وجوههم، فأعلن هؤلاء أن المعاناة هي الجمال، لأن في المعاناة فكر فقط. فتغنوا بالمعانات في أغانيهم.”
فيودور دوستويفسكي

Alija Izetbegović
“الفلاحون في ايطاليا وبدلاً من ضرب الحمار لحثه على المشي ، والذي قد لا يحدث أي تأثير أحياناً ، بسبب قساوة رأس الحمار ، اخترعوا خدعه : يربطون على رأسه عشباً طازجاً بطريقة يراها الحمار أمام ناظريه ، ويعتقد بأنه سيصل إليها ألا يشبه الكثير من الناس هذه الحمير ؟ أليس بعض الناس يصنعون من الاخرين حميراً ، مثل تلك التي في ايطاليا ؟”
علي عزت بيجوفيتش, هروبي إلى الحرية

Alija Izetbegović
“الجنون في الشباب هو شرط الحكمة في الكبر ..”
علي عزت بيجوفيتش, هروبي إلى الحرية

year in books

Adel hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.





Polls voted on by Adel

Lists liked by Adel