“بالنسبة للرأي العام فغالبا" ما نرى السجناء السياسيين على أنهم مذنبون لأسباب أنانية بحتة . إنه نوع من آلية الدفاع . فإن الناس لا يستطيعون أن يتقبلوا فكرة أنهم يعيشون في مجتمع لا يتمتعون فيه بحماية القانون والنظام . ومن ثم تواجههم مسألة كيف يمكنهم أن يلتزموا جانب الصمت . إن ذلك ممكن لأنه من الأسهل بالنسبة لهم أن يعتقدوا أن الشخص المُدان هو مذنب و أنه لا بدّ أنه خرق القوانين بشكل أو بآخر لأنه إذا لم يفعل ذلك فلماذا هو سجين و مُدان إذن ؟ و السبب أيضا" أنه إذا ما اعتقد المرء أن شخصا" ما قد أُدين دون اعتبار القانون فإنه سوف يشعر بالخطر و انعدام الأمان, وهذا ما يرفضه الناس في حالة الدفاع عن النفس . وكلما كان الحكم أقسى كلما وصل الناس إلى ذلك الاستنتاج بسهولة وبسرعة أكبر . و في حالة غياب الدليل فإن الحكم القاسي سوف يُعد دليلا" كافيا"على أن الشخص مذنب . لأنه وكما يفكر ويعلل رجل الشارع العادي : " لو لم يكن المتهم مذنبا" لما حصل على حكم بالسجن لخمسة عشر عاما" " . ومع غياب دليل واضح ودامغ على الجرم, فإن الحكم المخفف سوف يلقي ظلالا" من الشك, وسوف يوحي بأن السلطات غير متأكدة ولا تدري ماذا تفعل . بينما الحكم القاسي بالسجن لمدة طويلة يعمل على تبديد تلك المخاوف و الشكوك”
― سيرة ذاتية وأسئلة لا مفر منها
― سيرة ذاتية وأسئلة لا مفر منها
“اقرأ هذه الآية:﴿... الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...﴾إنها تتكرر بصيغتها أو معناها في القرآن أكثر من خمسين مرة، كأنما تؤكد لنا ضرورة توحيد أمرين اعتاد الناس على الفصل بينهما. إن هذه الآية تعبّر عن الفرق بين الدين (الإيمان) وبين الأخلاق (عملُ الصالحات) كما تأمر في الوقت نفسه بضرورة أن يسير الاثنان معًا. كذلك يكشف لنا القرآن عن علاقة أخرى عكسية بين الأخلاق والدين، فيوجه نظرنا إلى أن الممارسة الأخلاقية قد تكـون حافـزًا قويًا على التدين:﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ ﴾، فمعنى الآية هنا لا يقول: «آمن لتصبح خيِّرًا» وإنما على العكس يقول: «افعل الخير تصبح مؤمنًا». وفي هذه النقطة نرى إجابة على سؤال: كيف يمكن للإنسان أن يقوّي إيمانه؟ والإجابة هي: «افعل الخير تجد الله أمامك».”
― الإسلام بين الشرق والغرب
― الإسلام بين الشرق والغرب
“Troubles don't come alone,they like to arrive in groups”
― Inescapable Questions
― Inescapable Questions
“الفلاحون في ايطاليا وبدلاً من ضرب الحمار لحثه على المشي ، والذي قد لا يحدث أي تأثير أحياناً ، بسبب قساوة رأس الحمار ، اخترعوا خدعه : يربطون على رأسه عشباً طازجاً بطريقة يراها الحمار أمام ناظريه ، ويعتقد بأنه سيصل إليها ألا يشبه الكثير من الناس هذه الحمير ؟ أليس بعض الناس يصنعون من الاخرين حميراً ، مثل تلك التي في ايطاليا ؟”
― هروبي إلى الحرية
― هروبي إلى الحرية
Adel’s 2025 Year in Books
Take a look at Adel’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Adel hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Adel
Lists liked by Adel









