Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“بحثتُ عنكَ طويلاً...
تحت عجلات السيّارات؛
في الأزقَّة؛
فوق الأرصفة؛
في وجوه الغرباء؛
بينَ حقائب الراحلين؛
وألصقتُ صورتكَ في ظهري من الخلف:
(هذا الذي يدفعني إلى جنون مُميت دلُّوه إلى وجهي)”
― النصف المضيء من الباب الموارب
تحت عجلات السيّارات؛
في الأزقَّة؛
فوق الأرصفة؛
في وجوه الغرباء؛
بينَ حقائب الراحلين؛
وألصقتُ صورتكَ في ظهري من الخلف:
(هذا الذي يدفعني إلى جنون مُميت دلُّوه إلى وجهي)”
― النصف المضيء من الباب الموارب
“هذا كلّ ما أعرفهُ عن الأحاسيسِ العميقة بين اثنَين
إننيّ ببساطةٍ عندما أنام
أترُكُ شِقِّي الأيمن فارغاً؛
أترُكُ لكَ البابَ مفتوحاً؛
حينَ تهتزُّ كأس الماء بجانب المنضدة
أعرفُ أنكَ قد عَبرتني
تماماً في الوقت الهادئ الذي تنام يدكَ الحنُّونة السَّمراء في شَعري !”
― النصف المضيء من الباب الموارب
إننيّ ببساطةٍ عندما أنام
أترُكُ شِقِّي الأيمن فارغاً؛
أترُكُ لكَ البابَ مفتوحاً؛
حينَ تهتزُّ كأس الماء بجانب المنضدة
أعرفُ أنكَ قد عَبرتني
تماماً في الوقت الهادئ الذي تنام يدكَ الحنُّونة السَّمراء في شَعري !”
― النصف المضيء من الباب الموارب
“في الشتاء
الملابس وحدَها تبقى دافئة،
الخِزانات الضيّقة
تُخفي جيّداً أصواتَ القُبَل!”
― النصف المضيء من الباب الموارب
الملابس وحدَها تبقى دافئة،
الخِزانات الضيّقة
تُخفي جيّداً أصواتَ القُبَل!”
― النصف المضيء من الباب الموارب
“لو حدثَ واجتمعنا
كيفَ سأقول للحُزنِ: «وداعاً »
دونَ أنْ أبدو خائنةً للعِشرة؟”
― النصف المضيء من الباب الموارب
كيفَ سأقول للحُزنِ: «وداعاً »
دونَ أنْ أبدو خائنةً للعِشرة؟”
― النصف المضيء من الباب الموارب
“تصوَّر أنني أُحبُّك - والله أُحبُّك -
بهذا الشكل العفوي
وأنا أشقُّ برتقالةً نصفَينِ... أتذكّرك
وأنا أعبر الشارع نحو الرصيف المقابل... أتذكّرك
وأنا أضع طلاء أظافري الأحمر البرّاق... أتذكّرك
وأنا أُمرِّر يدي فوق رؤوس الأطفال... أتذكّرك
وأنا أقف أمام البحر الهائل الزُّرقة... أتذكّرك
وأنا أختار أثاث البيت... أتذكّرك
وأنا أُغلِّف هدايا العيد... أتذكّرك
وأنا أستيقظ صباحاً... أتذكّرك
إييييه يا صديقي؛
البنت المُتوجِّسة خيفةً من زمن سيء؛
تُحبُّكَ الآن .”
― النصف المضيء من الباب الموارب
بهذا الشكل العفوي
وأنا أشقُّ برتقالةً نصفَينِ... أتذكّرك
وأنا أعبر الشارع نحو الرصيف المقابل... أتذكّرك
وأنا أضع طلاء أظافري الأحمر البرّاق... أتذكّرك
وأنا أُمرِّر يدي فوق رؤوس الأطفال... أتذكّرك
وأنا أقف أمام البحر الهائل الزُّرقة... أتذكّرك
وأنا أختار أثاث البيت... أتذكّرك
وأنا أُغلِّف هدايا العيد... أتذكّرك
وأنا أستيقظ صباحاً... أتذكّرك
إييييه يا صديقي؛
البنت المُتوجِّسة خيفةً من زمن سيء؛
تُحبُّكَ الآن .”
― النصف المضيء من الباب الموارب
Zweehr’s 2025 Year in Books
Take a look at Zweehr’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Zweehr hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Zweehr
Lists liked by Zweehr














