“لم يكُ الدينُ عصمتي في عزوفي ... عن حقــــير من الأمور مُعَافِ
إن داعى الفــــضــــــــــائل نفـــسٌ ... هو فيها الـطلاب حتى توافى
ليس إيحـــــاؤه الكمــــــالَ بعــــلـمٍ ... لجهـــــــــولٍ به يريد الشافى
هى نفـسى الحادى الذى أرتضيه ... وبنفسى الورْدُ الجميل الصافي”
― الحياة الأولى
إن داعى الفــــضــــــــــائل نفـــسٌ ... هو فيها الـطلاب حتى توافى
ليس إيحـــــاؤه الكمــــــالَ بعــــلـمٍ ... لجهـــــــــولٍ به يريد الشافى
هى نفـسى الحادى الذى أرتضيه ... وبنفسى الورْدُ الجميل الصافي”
― الحياة الأولى
“أنا اناشدكم الله يا مسلمين : ألّا يغركم دين لا تعملون به ، وإن كان خير دين،ولا تغرنكم انفسكم بانكم امة خير او خير أمة ، وانتم انتم المتواكلون المقتصرون على شعار : لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم . ونعم الشعار شعار مؤمنين ، ولكن اين هم ؟ إنى لا أرى امامى أمة تعرف حقا معنى : لا إله إلا الله ، بل أرى أمة خبلتها عبادة الظالمين !”
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
“العوام هم قوَة المستبد وقوته، بهم عليهم يصول ويطول، يأسرهم فيتهللون لشوكته، ويغصب أموالهم فيحمدونه علي ابقائه حياتهم، ويغري بعضهم علي بعض فيفتخرون بسياسته، واذا اسرف في اموالهم يقولون كريما، واذا قتل منهم ولم يمثل يعتبرونه رحيما”
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
“وليس في إسلامنا ما نخجل منه ، وما نضطر للدفاع عنه ، وليس فيه مانتدسس به للناس تدسساً ، أو ما نتلعثم في الجهر به على حقيقته . إن الهزيمة الروحية أمام الغرب وأمام الشرق وأمام أوضاع الجاهلية هنا وهناك هي التي تجعل بعض الناس .. المسلمين .. يتلمس للإسلام موافقات جزئية من النظم البشرية ، أو يتلمس من أعمال ” الحضارة ” الجاهلية ما يسند به أعمال الإسلام وقضاءه في بعض الأمور … إنه إذا كان هناك من يحتاج للدفاع والتبرير والاعتذار فليس هو الذي يقدم الإسلام للناس . وإنما هو ذاك الذي يحيا في هذه الجاهلية المهلهلة المليئة بالمتناقضات وبالنقائض والعيوب ، ويريد أن يتلمس المبررات للجاهلية . وهؤلاء هم الذين يهاجمون الإسلام ويلجئون بعض محبيه الذين يجهلون حقيقته إلى الدفاع عنه ، كـأنه متهم مضطر للدفاع عن نفسه في قفص الاتـهام”
― معالم في الطريق
― معالم في الطريق
“ويضج الباطل ويصخب ، ويرفع صوته وينفش ريشه ، وتحيط به الهالات المصطنعة التي تغشي على الأبصار والبصائر ، فلا ترى ما وراء الهالات من قبح شائه دميم ، وفجر كالح لئيم . . وينظر المؤمن من عل إلى الباطل المنتفش ، وإلى الجموع المخدوعة ، فلا يهن ولا يحزن ، ولا ينقص إصراره على الحق الذي معه ، وثباته على المنهج الذي يتبعه ، ولا تضعف رغبته كذلك في هداية الضالين والمخدوعين”
― معالم في الطريق
― معالم في الطريق
Mostafa’s 2025 Year in Books
Take a look at Mostafa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Biography, Classics, Comics, Crime, Graphic novels, Manga, Philosophy, Poetry, Psychology, Religion, Science, and Suspense
Polls voted on by Mostafa
Lists liked by Mostafa

































