Mona Samir
https://www.goodreads.com/monasamiir
“كم أظهرَ العشقُ من سرٍ وكم كتَما ــــــ وكم أماتَ وأحيا قبلنا أُمَما
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما
فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما
أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما
مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما
وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
―
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما
فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما
أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما
مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما
وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
―
“يقول توينبي المؤرخ المعروف: أن الصفة الرئيسية التي تمير المدنية عن الحياة البدائية هي الإبداع، فالحياة البدائية يسودها التقليد بينما الإبداع يسود حياة المدنية.
وحب التقليد هو الذي جعل البشر يعيشون عيشة بدائية على مدى ثلاثمائة ألف سنة تقريباً.
لقد كانوا قانعين طول هذه المدة بما ورثوا عن الآباء والأجداد من عادات وأفكار. فلما حل الشقاء ببعضهم إثر إنزياح العصر الجليدي وانسدت في وجوههم سبل الرزق، حاروا وفكروا، وأخذوا يجهدون أذهانهم للبحث عن وسيلة جديدة، وبهذا انفتح بين أيديهم باب التحضر الصاخب.
من الممكن القول بأن المدنية والقلق صنوان لايفترقان. فالبشر كانوا قبل ظهور المدنية في نعيم مقيم. لايقلقون ولايسألون: "لماذا". كل شيء جاهز بين أيديهم قد أعده لهم الآباء والأجداد. فهم يسيرون عليه ولسان حالهم يقول: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.
إن الأساس الذي تقوم عليه المدنية كما يقول تويبني هو الكدح والشقاء والمعاناة. فالمناطق التي يسهل فيها اكتساب القوت، أو يلتقط فيها إلتقاطاً، لا تستطيع أن تنتج مدنية إذ هي تعود الإنسان على الكسل والتسليم بالقدر والتلذذ بالأحلام.
إن المدنية لها ثمن باهظ فهي ربح من ناحية وخسارة من ناحية أخرى. والذين يريدون السير في سبيل المدنية يجب أن يفهموا بأنهم مقبلون على الألم والقلق والعناء، فإذا أرادوا البقاء على ماكانوا فيه من طمأنينة وراحة نفسية وجب عليهم أن لايسكلوا هذا الطريق الخطر المتعب.
ويأتينا توينبي بفلسفة ساخرة في هذا الصدد حيث يقول: أن الحكاية التي تذكرها التوراة حول إغراء الشيطان لآدم واخراجه من الجنة هي في الواقع أقصوصة رمزية تشير إلى ظهور المدنية وخروج الإنسان من طور الحياة البدائية إلى طور المدنية.”
― مهزلة العقل البشري
وحب التقليد هو الذي جعل البشر يعيشون عيشة بدائية على مدى ثلاثمائة ألف سنة تقريباً.
لقد كانوا قانعين طول هذه المدة بما ورثوا عن الآباء والأجداد من عادات وأفكار. فلما حل الشقاء ببعضهم إثر إنزياح العصر الجليدي وانسدت في وجوههم سبل الرزق، حاروا وفكروا، وأخذوا يجهدون أذهانهم للبحث عن وسيلة جديدة، وبهذا انفتح بين أيديهم باب التحضر الصاخب.
من الممكن القول بأن المدنية والقلق صنوان لايفترقان. فالبشر كانوا قبل ظهور المدنية في نعيم مقيم. لايقلقون ولايسألون: "لماذا". كل شيء جاهز بين أيديهم قد أعده لهم الآباء والأجداد. فهم يسيرون عليه ولسان حالهم يقول: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.
إن الأساس الذي تقوم عليه المدنية كما يقول تويبني هو الكدح والشقاء والمعاناة. فالمناطق التي يسهل فيها اكتساب القوت، أو يلتقط فيها إلتقاطاً، لا تستطيع أن تنتج مدنية إذ هي تعود الإنسان على الكسل والتسليم بالقدر والتلذذ بالأحلام.
إن المدنية لها ثمن باهظ فهي ربح من ناحية وخسارة من ناحية أخرى. والذين يريدون السير في سبيل المدنية يجب أن يفهموا بأنهم مقبلون على الألم والقلق والعناء، فإذا أرادوا البقاء على ماكانوا فيه من طمأنينة وراحة نفسية وجب عليهم أن لايسكلوا هذا الطريق الخطر المتعب.
ويأتينا توينبي بفلسفة ساخرة في هذا الصدد حيث يقول: أن الحكاية التي تذكرها التوراة حول إغراء الشيطان لآدم واخراجه من الجنة هي في الواقع أقصوصة رمزية تشير إلى ظهور المدنية وخروج الإنسان من طور الحياة البدائية إلى طور المدنية.”
― مهزلة العقل البشري
“عجبت منك ومني
يا منية المتمني
أدنيتني منك حتى
ظننت أنك أني
وغبت في الوجد حتى
أفنيتني بك عني
يا نعمتي في حياتي
وراحتي بعد دفني
ما لي بغيرك أنس
من حيث خوفي وأمني
يا من رياض معانيه
قد حوت كل فني
وإن تمنيت شيئاً
فأنت كل التمني”
―
يا منية المتمني
أدنيتني منك حتى
ظننت أنك أني
وغبت في الوجد حتى
أفنيتني بك عني
يا نعمتي في حياتي
وراحتي بعد دفني
ما لي بغيرك أنس
من حيث خوفي وأمني
يا من رياض معانيه
قد حوت كل فني
وإن تمنيت شيئاً
فأنت كل التمني”
―
“واذا كنت لوحدي دلوقت
بكره مع الوقت
حتزور الزنزانه دي اجيال
واكيد فيه جيل
أوصافه غير نفس الاوصاف:
إن شاف يوعى
وإن وعي ما يخاف”
―
بكره مع الوقت
حتزور الزنزانه دي اجيال
واكيد فيه جيل
أوصافه غير نفس الاوصاف:
إن شاف يوعى
وإن وعي ما يخاف”
―
“وأعجب ما أعجب له من أمر نفسي أنني أبكي على غير شيء، وأحزن لغير سبب، وأجد بين جنبي من الهموم والأشجان ما لا أعرف سبيله ولا مأتاه، حتى يُخيل إليَّ أن عارضًا من عوارض الجنون قد خالط عقلي، فيشتد خوفي واضطرابي. إن الذين يعرفون أسباب آلامهم وأحزانهم غير أشقياء؛ لأنهم يعيشون بالأمل ويحيون بالرجاء، أما أنا فشقيةٌ؛ لأني لا أعرف لي دواءً فأعالجه، ولا يوم شفاء فأرجوه.”
― ماجدولين
― ماجدولين
Mona’s 2025 Year in Books
Take a look at Mona’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mona
Lists liked by Mona











































