Mona Samir

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Mona.

https://www.goodreads.com/monasamiir

خلق المسلم
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 150 of 212)
Dec 25, 2021 03:13PM

 
الطاعون
Mona Samir is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 108 of 302)
Dec 25, 2021 03:13PM

 
الحرية
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
وديع سعادة
“مَشَى خطوتيْن ولمسَ
نبتةً زرعَها البارحةَ
خرجَ نَسْغٌ من يديه إلى عروقِها
خرجَتْ من عينيه أوراقٌ إلى غصونها
وحينَ أرادَ العودة
لم يَبْرَحْ مكانَهُ،
كانت قدماهُ تحوَّلَتا
جذورًا.”
وديع سعادة, بسبب غيمة على الأرجح

تميم البرغوثي
“كم أظهرَ العشقُ من سرٍ وكم كتَما ــــــ وكم أماتَ وأحيا قبلنا أُمَما

قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما

بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !

ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما

يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما

ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما

جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما

في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما

قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما

فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما

هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما

دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما

إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما

أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً

الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما

والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما

في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما

أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما

والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما

إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما

مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما

وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما

كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما

يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
تميم البرغوثي

علي الوردي
“يقول توينبي المؤرخ المعروف: أن الصفة الرئيسية التي تمير المدنية عن الحياة البدائية هي الإبداع، فالحياة البدائية يسودها التقليد بينما الإبداع يسود حياة المدنية.

وحب التقليد هو الذي جعل البشر يعيشون عيشة بدائية على مدى ثلاثمائة ألف سنة تقريباً.

لقد كانوا قانعين طول هذه المدة بما ورثوا عن الآباء والأجداد من عادات وأفكار. فلما حل الشقاء ببعضهم إثر إنزياح العصر الجليدي وانسدت في وجوههم سبل الرزق، حاروا وفكروا، وأخذوا يجهدون أذهانهم للبحث عن وسيلة جديدة، وبهذا انفتح بين أيديهم باب التحضر الصاخب.

من الممكن القول بأن المدنية والقلق صنوان لايفترقان. فالبشر كانوا قبل ظهور المدنية في نعيم مقيم. لايقلقون ولايسألون: "لماذا". كل شيء جاهز بين أيديهم قد أعده لهم الآباء والأجداد. فهم يسيرون عليه ولسان حالهم يقول: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.

إن الأساس الذي تقوم عليه المدنية كما يقول تويبني هو الكدح والشقاء والمعاناة. فالمناطق التي يسهل فيها اكتساب القوت، أو يلتقط فيها إلتقاطاً، لا تستطيع أن تنتج مدنية إذ هي تعود الإنسان على الكسل والتسليم بالقدر والتلذذ بالأحلام.

إن المدنية لها ثمن باهظ فهي ربح من ناحية وخسارة من ناحية أخرى. والذين يريدون السير في سبيل المدنية يجب أن يفهموا بأنهم مقبلون على الألم والقلق والعناء، فإذا أرادوا البقاء على ماكانوا فيه من طمأنينة وراحة نفسية وجب عليهم أن لايسكلوا هذا الطريق الخطر المتعب.

ويأتينا توينبي بفلسفة ساخرة في هذا الصدد حيث يقول: أن الحكاية التي تذكرها التوراة حول إغراء الشيطان لآدم واخراجه من الجنة هي في الواقع أقصوصة رمزية تشير إلى ظهور المدنية وخروج الإنسان من طور الحياة البدائية إلى طور المدنية.”
علي الوردي, مهزلة العقل البشري

مصطفى صادق الرافعي
“أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟

أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!

أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟

أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
مصطفى صادق الرافعي

الحلاج
“عجبت منك ومني
يا منية المتمني
أدنيتني منك حتى
ظننت أنك أني
وغبت في الوجد حتى
أفنيتني بك عني
يا نعمتي في حياتي
وراحتي بعد دفني
ما لي بغيرك أنس
من حيث خوفي وأمني
يا من رياض معانيه
قد حوت كل فني
وإن تمنيت شيئاً
فأنت كل التمني”
الحلاج

year in books
Asmaa
90 books | 60 friends

Orchid ...
488 books | 355 friends

Mustafa...
288 books | 111 friends

Mohamed...
93 books | 4 friends

Amr
Amr
128 books | 2 friends

Omnia H...
3 books | 135 friends

Fatma S...
12 books | 29 friends

Niehal ...
15 books | 26 friends

More friends…


Polls voted on by Mona

Lists liked by Mona