“إنك حين تكتب ، كأنك تغطي رأسك ولغتك بلحاف ، يحجب عنكما أي إضاءة من الحياة المحيطة”
― من يخاف مدينة النحاس
― من يخاف مدينة النحاس
“إنني أولد ولادة جديدة كلما توّلد في رأسي فكر جديد”
― مذكرات الأرقش
― مذكرات الأرقش
“المعتقدات الجمالية المحددة لدى الرسامين الإنطباعيين، على شدة الإختلاف بين أمزجتهم، مثيرة بشأن تقابلها مع المعتقدات الجمالية للموسيقيين. فالإنطباعيون يرون أن الضوء وتبادل الإنعكاسات اللونية عناصر موحدة في اللوحة، بدل المعتقد التقليدي الذي يرى أن بناء اللوحة يعتمد على التخطيط وعلى التعارض الحاد بين الظل والضوء.”
― الفضائل الموسيقية - الموسيقى والرسم
― الفضائل الموسيقية - الموسيقى والرسم
“من إين يأتي ذلك الشئ الخرافي المسمى بالحب؟ وإلى اين تأخذه الريح؟ ما الذي نفهمه عن الحب؟ أظن أنه قليل القليل، أما الكثير فمسكوت عنه لأنه ربما كان بلا كلمات.”
― مجنون دبي
― مجنون دبي
“لله كم طريقٍ سلكتِ بي يا عين. فكان كأنَّه الدهر يقطعُنا ولا نقطعه. وها أنا ما أزال سائراً في طُرُقي التي لا تُعدّ وما أعلم أين تنتهي وأنتهي. ولله كم بابٍ وقفت بي أمامه فما تخطَّيتِ بي العتبة. من ذرَّة الرمل وقطرة الندى إلى الشمس في أبراجها والبحر في شطآنه. ومن البعوضة والجُعَل إلى الحوت والإنسان. إنها لأبواب مسحورة مرصودة. وها أنا ما أنفكُّ أقرعها بقلبي لا بيدي. وما أدري أيُذيبها القلب قبل أن يذوب، أم تصرعه قبل أن يسمع صرير مصاريعها.
سواكِ يغرق بالدَّمع حيناً وحيناً يُشرق بالبسمات. وأما أنت ما أذكر أن غسلتك يوماً بملح دمعة أو دغدغتك ببريق بسمة. فما أغرب حظّك بين حظوظ العيون !
ولكنني ما أضرمت فيك نار شهوة: لا شهوة آدم لحواء، ولا شهوة الفقير للثروة، ولا شهوة الوضيع للمجد، ولا شهوة الموْتور للثأر. وقد عشنا ما قُسم لنا من العمر حتى الآن في سكون وسلام. وقريباً نفترق. فلا بدّ للعمر من نهاية. وأنا أكتب وصيتي. فلمن أوصي بك يا عين ؟
إنني أوصي بك، بما فيك من عوالم لا تُحصى ولا تُحدّ، وأطياف أحلام لا تُعرف ولا تُوصف — أوصي بك للدُّود.
أجل. للدود - للدود - للدود !
فاغفري ولا تستغفري”
― مذكرات الأرقش
سواكِ يغرق بالدَّمع حيناً وحيناً يُشرق بالبسمات. وأما أنت ما أذكر أن غسلتك يوماً بملح دمعة أو دغدغتك ببريق بسمة. فما أغرب حظّك بين حظوظ العيون !
ولكنني ما أضرمت فيك نار شهوة: لا شهوة آدم لحواء، ولا شهوة الفقير للثروة، ولا شهوة الوضيع للمجد، ولا شهوة الموْتور للثأر. وقد عشنا ما قُسم لنا من العمر حتى الآن في سكون وسلام. وقريباً نفترق. فلا بدّ للعمر من نهاية. وأنا أكتب وصيتي. فلمن أوصي بك يا عين ؟
إنني أوصي بك، بما فيك من عوالم لا تُحصى ولا تُحدّ، وأطياف أحلام لا تُعرف ولا تُوصف — أوصي بك للدُّود.
أجل. للدود - للدود - للدود !
فاغفري ولا تستغفري”
― مذكرات الأرقش
Mariamh’s 2025 Year in Books
Take a look at Mariamh’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Mariamh
Lists liked by Mariamh



















