Status Updates From معنای متن: پژوهشی در علوم قرآن
معنای متن: پژوهشی در علوم قرآن by
Status Updates Showing 1-30 of 477
Marwa
is on page 315 of 319
لم أكن أخطط لقراءة هذا الكتاب ولا للقراءة لكاتبه، وعندما احتجت أن أتحقق من اقتباس معين فتشت في الكتاب عنه، وبينما أقلب في محتواه لم أصدق ما قرأت، لدرجة أنني بحثت كثيرا حتى أتأكد من سلامة فهمي لمقصده. كنت أظنه كتابا سيئا، فإذا به أسوأ مما توقعت بكثير، ولكن الفائدة أنني قرأت للرجل ووقفت على أطروحته والأسس العقدية والفلسفية التي بناها عليها والتي لم أكن ملمة بها بهذا القدر قبل هذه القراءة المتوسعة.
— Feb 07, 2026 12:01PM
Add a comment
Marwa
is on page 251 of 319
"وسمِّي المسافر مسافراً لكشفه قناع الكن عن وجهه، ومنازل الحضر عن مكانه، ومنزل الخفض عن نفسه، وبروزه إلى الأرض الفضاء، وسُمِّي السفر سفراً لأنه يُسفِر عن وجوه المسافرين وأخلاقهم فيظهر ما كان خافياً منها."
— Feb 04, 2026 04:39AM
Add a comment
Marwa
is on page 250 of 319
يشتكي أبوزيد من أن أهل السنة يصادرون أي تفسير يناقض تفسيرهم ولكنه لا يخبرك أن أي تفسير يحتاج إلى دليل معتبر، وأهل السنة عند رفضهم مثلا قول المعتزلة بخلق القرآن وضحوا أن أدلتهم فاسدة، فمثلا استدل المعتزلة بآية﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عربِيّا﴾
[الزخرف:3] على أن جعَل تعني خلَق،وهذا استدلال فاسد لأن الفعل جعل إذا كان بمعنى "خلق" فإنه يتعدى إلى مفعول واحد كقوله تعالى﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ [الأنعام:1]
— Feb 03, 2026 02:43PM
Add a comment
[الزخرف:3] على أن جعَل تعني خلَق،وهذا استدلال فاسد لأن الفعل جعل إذا كان بمعنى "خلق" فإنه يتعدى إلى مفعول واحد كقوله تعالى﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ [الأنعام:1]
Marwa
is on page 246 of 319
يشتكي أبو زيد أن أهل السنة والجماعة يصادرون أي اتجاه فكري يعارض فهمهم للقرآن. هو يخلط بين حرية الاجتهاد تحت مظلة ثوابت العقيدة الإسلامية، وبين الطعن في العقيدة نفسها. فعندما ينكر أبو زيد الوجود المسبق للقرآن في اللوح المحفوظ فهو يخالف كل الفرق الإسلامية بلا استثناء، ثم إن "اجتهاده" هذا بدون أي دليل! ومن أساسيات الاجتهاد أن يكون بدليل، بل إنه كلما أتى على ذكر اللوح المحفوظ ألصقه بأسطورة جبل قاف التي لا أساس لها أصلا.
— Feb 03, 2026 02:01PM
Add a comment
Marwa
is on page 217 of 319
يخلص أبو زيد في نهاية حديثه عن الحروف المقطعة التي افتُتِحَت بها عدد من سور القرآن أنها كانت آلية من آليات النص ليحقق بها تميزه. ولكن السؤال كيف يتفق تميز هذه الحروف المقطعة التي حار في فهمها العلماء مع اعتقاد أبو زيد أن الرسول هو الذي صاغ القرآن لغويا من رسالة جبريل المشفرة؟ ما هو المعنى الذي استقبله الرسول ليصوغه في هذه الحروف المقطعة؟ هذه الحروف دليل على أن القرآن تنزّل بلفظه على محمد ﷺ.
— Feb 02, 2026 10:59AM
Add a comment
Marwa
is on page 205 of 319
يعتقد أبو زيد أن الله أوحى بمعنى القرآن لجبريل ومن جبريل عبَر سيدنا محمد بالمعنى إلى اللفظ. أي أن القرآن كان رسالة" مشفرة" حولها الرسول "لرسالة لغوية". كيف يمكن للنبي أن يعبر بمعاني الزكاة والصلاة والصوم إلى اللفظ؟ وكيف له أن يحدد استخدام كلمات مختلفة لمعان تبدو متقاربة مثل القوي المتين؟ وكيف يمكن لرسول ليس عليه سوى "البلاغ" أن يتدخل في صياغة الرسالة؟
لم يطرح أبو زيد هذا لأنه ينطلق من فكرة مسبقة: أن النص من الواقع
— Feb 02, 2026 07:44AM
3 comments
لم يطرح أبو زيد هذا لأنه ينطلق من فكرة مسبقة: أن النص من الواقع





